hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

668605

1618

231

9

632623

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

668605

1618

231

9

632623

نجوم ينجون من إنفجار الأشرفية وآخرون يُدينونه

الإثنين ١٥ تشرين الأول ٢٠١٢ - 07:41

  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

بعد ثلاثة أيّام على وقوع انفجار الاشرفية الذي استشهد فيه رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن، وأزهقت من جرّائه دماء عشرات الأبرياء، لا زالت ردود الفعل المستنكرة والمستهجنة تغزو الشارع وتملأ الصفحات الرسمية لفنّاني لبنان والعالم العربي.

الجمعة 19 تشرين الأوّل 2012 يوم جديد يدخل تاريخ الأيّام السود لبلد ما انفك يلملم جراحه عن طرقات القتل والدمار. هو يوم آخر يضرب فيه الموت موعداً مشؤوماً مع بيروت عاصمة الأحزان والأحلام الشهيدة.

في هذه الظروف يعود الفنان إنساناً عادياً، ويخلع عنه هالة النجومية شبه الخرافية ليخاطب جمهوره بلسان الواقع ويشاركه حزنه وخوفه وغضبه.
هكذا امتلأت صفحات الفنانين في الساعات الأولى التي تلت الفاجعة بعشرات التعليقات الشاجبة والمنددة بعملية التفجير وحادثة الاغتيال الأمني والوطني.

لم تبقَ صفحة على حالها، بعضها يستعرض صوَر المصيبة التي نشرها المعجبون، والبعض الآخر يتحوّل منصّة لـ"فش الخلق" والتنفيس عن غضب الشارع المفجوع بمصابه ونقله إلى الشارع الافتراضي الثائر على واقعه.

وفيما الكل يعزّي بالضحايا، كاد البعض يتحوّل هو إلى ضحية، لكنّ الأقدار شاءت أن ينجو من براثن الموت في اللحظة الأخيرة. واحد من هؤلاء كان الفنان راغب علامة الذي كان في طريقه إلى الاستوديو في الشارع نفسه الذي وقع فيه الانفجار في منطقة الأشرفية، فكتب السوبر ستار عبر حسابه الخاص على "تويتر": "الله سَتر ولطف... بضعة دقائق فصلتني عن الانفجار الإرهابي الحيواني الذي استهدف الأبرياء".

فنان آخر ينجو من الموت في اللحظة الأخيرة هو الممثل الكوميدي ميشال ابو سليمان الذي نشرت "الجمهورية" أمس الأوّل حديثا خاصا معه. فقد علمنا أنه في وقت الانفجار كان في طريقه لتسجيل برنامجه "السلّم بالعرض" في إذاعة "صوت لبنان" في الأشرفية قرب موقع الانفجار، قبل أن يقرر في اللحظة الأخيرة أن يعرّج على استوديو في منطقة سن الفيل، ما أنقذ حياته.

الفنانة إليسا تفاعلت مع الحدث المأساة وكتبت عبر صفحتها الخاصة:

"أشكر جميع من سألوا عني. أنا بخير ولكنني صدقاً حزينة جدا وأعجز عن الكلام إزاء هذه الكارثة! الأمر محزن جداً. تعازيّ الصادقة لأهالي الضحايا وأتمنّى الشفاء السريع للجرحى...".

نانسي عجرم قدمّت بدورها تعازيها إلى عائلات الضحايا. وكتبت: "يا له من عمل عنفي بلا رحمة. فليساعد الله لبنان وشعبه".

أما هيفا وهبي فنشرت تعليقاً جاء فيه: "صلواتي وأفكاري مع ضحايا انفجار الأشرفية، أرجو أن يكون جميع أصداقي وجمهوري بخير وأمان. يا رب بارك لبنان وأوقف هَدر الدماء... صلوات وشموع لضحايا الأشرفية".

نوال الزغبي لم تغب بدورها عن التفاعل الافتراضي، فكتبت: "يا رب رح موت من زَعلي عَ اللي صار، الله يرحم القتلى ويشفي الجرحى في انفجار الأشرفية... يا رب".

وعبّرت ميريام فارس عن تضامنها مع "أهالي الشهداء وأصدقائهم، ومع المصابين في كارثة انفجار الأشرفية"، مقدمة تعازيها بالضحايا.
أما سيرين عبد النور، فكتبت: "يا رب تحمي لبنان وشعبي، يا رب تحمينا يا رب يا رب". ووضعت صورة الشهيد وسام الحسن وعلّقت عليها: "بطل من لبنان، رحمك الله ورحم كل شهداء الوطن".

ورأت نادين نسيب نجيم أنّ "ما حصل محزن جداً. ولكننا لن نبكي هذا الرجل النزيه إنما سنبكي أيضاً بلدنا من بعده". وعلّقت: "ضيعانك يا بلد". فيما اكتفى جوزيف عطية بالتذكير بكلمات أغنيته الشهيرة "لبنان رح يرجع والحق ما بيموت"، في موقف أكثر تفاؤلاً.

وكتبت كارول سماحة: "تعازيّ الحارة لجميع أهالي ضحايا الأشرفية وعائلاتهم وأصدقائهم. فليكن الله معكم ويلهمكم الصبر ويعطيكم القوة"

أما رامي عيّاش الذي قدّم صلواته للبنان والمصابين، فقد أعلن عن قيام مؤسسته "عيّاش الطفولة" بتأجيل افتتاح أول معهد للتعليم الموسيقي المجّاني للأولاد في الشوف.

وقد حذا حذوه الفنان عاصي الحلاني الذي أصدر بياناً رسمياً عبر مكتبه الإعلامي أعلن فيه تأجيل المؤتمر الصحافي الذي كان مكتب الأمم المتحدة ينوي عقده يوم الإثنين لإعلان تنصيب الحلاني سفيراً للنوايا الحسنة لمشروع "ليف ليبانون".

وعبّر الحلاني في بيانه عن "عميق ألمه واستنكاره للجريمة التي طالت أخوة وأهل لنا"، وأمل في أن "تكون هذه الجريمة هي خاتمة طريق الألم الذي يمشيه لبنان منذ زمن"، متمنياً "للشهداء الرحمة ولأهلهم الصبر وللجرحى الشفاء العاجل".

ولم تقتصر التعليقات على الفنانين اللبنانيين وحدهم، حيث أعربت الفنانة السورية كندة علوش عن ألمها الشديد لما حدث، فيما قدّمت شذى حسون التعازي لكل أبناء الشعب اللبناني، وكتبت لطيفة التونسية: "‫قلوبنا مع لبنان العظيم وأهله، وحزنك يا بيروت حزننا وألمك يا بيروت ألمنا، الله يحمي شعبك العظيم".

أما شعرياً فقد عبّر نزار فرنسيس عن موقفه ممّا يجري بهذه الأبيات:

"بَدّن ع قهر النفس نِتعوَّد/ بدّن يسرقو أحلامنا سِرقَه/ بدّن نفِلّ ونلبس الأسوَد/ فَشرو... نحنا منعشَق الأبيض/ وغَصبن عَنُن... لبنان رح يبقى".

 

رنا اسطيح (الجمهوريّة)

  • شارك الخبر