hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

7413

292

44

89

2407

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

7413

292

44

89

2407

ليبانون فايلز - SMS - ابتسام شديد

هل يقول الحريري في ٧ اب "لن انتقم"؟

الخميس ٣٠ تموز ٢٠٢٠ - 23:28

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتجه الأنظار الى السابع من آب، لمعرفة مخلفات القرار الذي تصدره المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وانعكاساته على الأرض بعد مضي ١٣ عاما على صدور القرار الاتهامي، الذي سمى أربعة عناصر من حزب الله في القضية. القرار هو محور ترقّب على الساحة الداخلية التي تغلي بالأزمات، في وقت فرطت التسوية السياسية التي حكمت في الظروف السابقة، والترقب هو لطبيعة العلاقة التي ستنشأ بين تيار المستقبل وحزب الله بعد صدور الحكم الدولي، علماً ان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اعتبر في مراحل سابقة ان أي سلطة او حكومة لا يمكنها توقيف المتهمين ولو بعد ٣٠٠ عام.

أكثر من اجتماع عقدته مؤخرا كتلة المستقبل النيابية من أجل مناقشة كيفية التعاطي مع قرار المحكمة الدولية الذي يصدر في السابع من شهر آب، خلصت مرحلياً الى بيان هادئء مفاده ان تيار المستقبل يتطلع لأن يكون هذا التاريخ يوماً للحقيقة والعدالة من أجل لبنان. البيان أضيف إليه تأكيد الحريري شخصياً أنه لا يريد ان يستبق اعلان الحكم، فالمسؤولية الوطنية والاخلاقية تفرض عليه وعلى تيار المستقبل والعائلات التي أصابها الاغتيال انتظار الحكم والبناء عليه.

الواضح ايضاً ان بيان المستقبل كان موجهاً الى جمهوره ومناصريه بالتشديد على ان قرار الذهاب الى المحكمة جاء بناء على فقدان الثقة في تلك اللحظة بالقضاء اللبناني وسيطرة القضاء الأمني اللبناني والسوري على مفاصل الحياة السياسية، خطاب المستقبل ظهرت فيه مسألتان: الحرص على عدم التفريط بالحقيقة، وعدم توتير الشارع. لكن تهدئة المستقبل لا تعني ان تاريخ السابع من أب سيكون يوماً عادياً حيث يُلقي هذا الموعد بثقله على الحياة السياسية والشعبية في البلاد.

القرار النهائي للمستقبل يحدده الرئيس سعد الحريري في حينه، بما يتناسب مع المرحلة. وتتوقع مصادر سياسية ان يكون قراراً شجاعاً مبنياً على إلتزام المستقبل بقرار المحكمة وقراءة الظروف السياسية وواقع البلاد، لذلك فتحريض الشارع ليس وارداً في حسابات المستقبل، من منطلق حرص الحريري على الوحدة الوطنية وابعاد الفتنة والشحن الطائفي.

الأنظار شاخصة الى السابع من آب، وعلاقة حزب الله والمستقبل تواجه استحقاقاً مفصلياً فالقرار قد ينسف العلاقة من أساسها او يحافظ الطرفان على سلوكيات وأدبيات العلاقة بينهما. وتؤكد مصادر سياسية ان تيار المستقبل في صدد تدعيم ساحته الداخلية وتحصينها من أجل عدم حصول توترات، اذ يعتبر ان اتهام حزب لا يعني شمول طائفة بأكملها، اما من جهة حزب الله فالمؤكد انه يضع القرار في اطار اللعبة السياسية والتضييق عليه بعقوبات قيصر وغيرها، وهو يعتبر نفسه غير معني بقرار صادر عن محكمة معروفة الولاء لواشنطن.

ثمة من يرى ان القرار لن يؤدي الى تأثيرات سلبية في وجود ربط نزاع قائم بين الطرفين، مع بقاء الخلاف الاستراتيجي في موضوع السلاح والمحكمة الدولية.

  • شارك الخبر