hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

285754

3505

937

73

168749

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

285754

3505

937

73

168749

شريط الأحداث

تغطية: مؤتمر صحافي لرئيس تكتل "لبنان القوي" النائب جبران باسيل

  • نحنا لكلّ اللبنانيين مندافع عنهم كلّهم بوجه أي خطر، ومنبقى بلبنان وما في شي ولا حدا بيقبعنا من أرضنا

  • الناس بتعرف مين بيبقى واقف وقت المحزوزية ومين بيهرب وبيتخبّى. هيدا البلد مشاكلو كبيرة وازماته صعبة، بدّها نساء ورجال بيتحمّلوا الشدائد، اولاد الثورة العميقة، والقضية يلّي ما بتموت، ومش اولاد الموجات الطالعة والنازلة والثورات الفايشة

  • يا ما دفعنا اثمان مواقفنا وما سألنا، مش ليجي اليوم صغار النفوس ويتّهمونا بسياسات صغيرة مثلهم، ومنافع خاصة مثلهم، بس ليشوّهوا سمعتنا ويضربوا لنا نضالنا ويحبطوا عزيمة ناسنا

  • بقضية الدعم، منتجرّأ نقول انّو لازم ينرفع تدريجياً عن كلّ شي ليبطلّ المستفيد منه هو الميسور متل الفقير، والأجنبي واللاجئ والنازح متل اللبناني، وليوقف التهريب على سوريا وليوقف استغلال التجار، وليحصل عليه بس الفقراء والمعوزين عبر بطاقات دعم مخصصة لهم

  • قيمة التيّار هي قدرته على قول الأشياء الصعبة بالأوقات الصعبة وتحمّل نتائجها مهما كانت قاسية وتقيلة عليه. نحنا منوقف الموقف الصعب ولو على حساب شعبيّتنا، المهمّ ننقذ ناسنا وبلدنا

  • خسرنا كتير وراح كتير بسّ كلّه بيرجع، المهمّ نحنا نبقى وما نيأس ونفلّ. المهم الشعب يبقى حيّ لأن الإقتصاد بيرجع بيعيش، ولكن اذا الشعب أصابو اليأس وهاجر، منصير أرض من دون شعب، وبيحلّ محلّنا النازح واللاجئ والغريب. الأرض من دون أصحابها يعني وطن من دون شعبه، يعني جسد بلا روح

  • ثروتنا الإغترابية كبيرة، واليوم فرص الإستثمار للبنانيين متوفّرة بالزراعة والصناعة والصناعة الغذائية والسياحة الداخلية واقتصاد المعرفة – اليوم كلفة الإنتاج صارت أرخص والفرص صارت أكبر، وبهيك أزمات المستثمرين بيتشجعوا

  • رغم كل شي، لبنان بعد عندو مقوّمات النهوض. أوّل شي شعبه وبراعته وقدرته على التحمّل والتأقلم، وتاني شي ممتلكات الدولة الكبيرة، وتالت شي ثروات البلد من آثار وذهب ونفط وغاز ومياه، والمياه هي اكبر ثروة النا بالمنطقة اذا عرفنا استفدنا منها ووقفت الأكاذيب عن السدود

  • بتتذكروا لما قلت للعسكري وللاستاذ ولموظف الدولة انّو معليش اذا خسرت 3% من معاشك أحسن ما يروح معاشك كلّه والكل قاموا عليّي؟ ليكوا وين صرنا

  • صار بدّنا نظام إقتصادي ومالي جديد، ما بيقوم على الريع والمضاربة والإستهلاك المفرط، وما بيعتمد على الدين ورهن أملاك اللبنانيين وبيعها وإضاعة أموالهم وسرقتها بخيارات ومراهنات وهندسات قام فيها المسؤولون الماليون

  • مش معقول بالإقتصاد كمان نكمّل متل الماضي ونعيد إنتاج النموذج الفاشل يلّي رافقنا من التسعينات وسقط، لأنّه غير قابل للحياة من بعد ما فلّس الدولة والناس

  • مش معقول بالسياسة مثلاً، نوقّف ترقية عقداء الى عمداء عندهم حقّهم بالقانون واستحقّ تاريخ ترقيتهم، بس لأنّو وزير قرّر بالسياسة انّو ما يمضي المرسوم خلافاً للقانون، ما بيجوز يضلّ نظامنا نظام الفيتوات والتعطيل المتبادل

  • يمكن بتخرج أصوات بتجنح عن هيدا الخط لأنها بتواجه عن حق حيط بيسدّ أفق الحل، لكن التيّار ما بييأس بالبحث عن حل بيحمي وحدة لبنان وبيحفظ تنوّع مجتمعه... حل بينطلق من دولة 1920، دولة لبنان الكبير يلّي ما بيصغر ولا بيتقسّم، ولكنّه بيعالج أمراضه وبيجدّد حاله بنموذج حضاري ناجح

  • التيّار الوطني الحر ناضل من أجل استعادة التوازن بالدولة من ضمن الميثاق الطائفي القائم لأنه يريد الحفاظ على الميثاق ولا يريد مشروعا إنفصاليا ويطرح حلا بديلا هو الدولة المدنية مع اللامركزية الواسعة لأنّه لا يريد الوصول لأفق مسدود

  • نحن بحاجة لعقد جديد بين اللبنانيين، نقوم به بخيارنا الحرّ وبتوقيتنا، بدل ان تفرضه علينا التطوّرات ويجبرنا الخارج على تسويات عرجاء سبق واختبرناها وأوصلتنا الى حيث نحن

  • مشروعنا يتناول الإصلاحات الدستورية والثغرات، مجلس النواب ومجلس الشيوخ، قانون الأحوال الشخصية، اللامركزية الموسّعة وإدارة واستثمار أصول الدولة؛ وسنقوم بورشة داخلية لنتعمّق بتفاصيله، ونطوّر مشروعنا لبناء الدولة مع إدراكنا انّوط بناء الدولة أصعب من تحرير الأرض

  • نحن من جهّتنا لدينا تصوّرنا ومشروعنا وطرحناه بخطوطه العريضة ومحاوره السبعة ويُختصر بالدولة المدنية المتلازمة مع اللامركزية الإدارية والمالية الموسّعة، تطبيقاً للطائف

  • مسألة تطوير النظام داخلية وتخصّنا وحدنا كلبنانيين وحان الوقت لنبدأ بطرحها وحلّها اللامركزية اعتمدت بوثيقة الطائف سنة 89 فلماذا يماطلون بها منذ 31 سنة؟

  • اتفقنا مع حزب الله على اطلاق حوار ثنائي لاعادة النظر بعلاقتنا ومراجعة وثيقة التفاهم على محاور أساسيّة ومنها المحور الخارجي ومحور بناء الدولة لأن "مش ماشي الحال". ولكن هيدا الحوار الثنائي لا يكفي ونحن وحزب الله لا نختصر كل البلد

  • طبعاً قضية السلاح والاستراتيجية الدفاعية ووضعيّة لبنان وعلاقاته بالدول ومسألة حياده او تحييده، هي مسائل كيانيّة وأساسيّة بصلب الحوار المطلوب. ونحن لا نقبل ان تكون أرضنا مسرحا لصراعات الآخرين ولا السلاح المقاوم يكون لخدمة أي مشروع غير مشروع حماية لبنان

  • منطلب، مندّعي، منبادر لطلب عقد حوار وطني بينتج عنه تصوّر لبناني مشترك لنظام سياسي جديد بيضمن الإستقرار بالبلد. القفز فوق المشاكل البنيوية بالنظام والتذرّع بأنّو حزب الله هو وحده سبب سقوط الدولة يعني انّو في حدا ما بدّو يحلّ المشكلة بعمقها.

  • اذا لا الحكومة ولا مجلس النواب ولا القضاء قادرين يعملوا الإصلاح، معناه انّو نظامنا فشل وبدّو إصلاح! لازم يكون عندنا الجرأة لمقاربة هيدا الموضوع على البارد، ومش ننطر لتحمى الأمور وتوقع المشاكل ويصير حلّه على السخن!

  • ما بدّن يخلّونا نعرف حقيقة الإنفجار ولا حتّى ابسط امور التحقيق حول دخول النيترات واستعماله. القصّة ما بتخلص باتّهام رئيس حكومة ووزراء بالتقصير، لأن فيما لو هيدا الشي صحيح، هم لا هرّبوا البضاعة ولا فجّروها... بدنا نعرف مين دمّر عاصمة لبنان!

  • فرحنا انّ هناك مساعدة دولية بالتحقيق ليتبيّن لنا لاحقاً ان لا احد من الأجهزة الخارجية قادر أو راغب بأن يزوّدنا بالمعلومات المفيدة عن التفجير... وذكّرونا بذلك بجريمة اغتيال الرئيس الحريري

  • بموضوع انفجار المرفأ، لا يجوز للقاضي ان يحصر تحقيقه بالشق الإداري فقط، ولا يجوز ان لا ينجز التقرير اللازم حتّى تدفع شركات التأمين الأموال للمستحقين!

  • نائب حوّل 65 مليون دولار وبيعطي دروس بالوطنية لرئيس الجمهورية ومواطن تاني ما قادر يحوّل ألف دولار لابنه بالخارج! قدّمنا كتاب للحاكم بلا نتيجة، طلبنا لجنة تحقيق برلمانية بلا تجاوب، قدّمنا شكوى بلا جواب، عملنا مظاهرة انضربنا بالحجار والسكاكين، قدّمنا قانون وما بدّهم يقرّوه!

  • كلّ فترة بتنعمل هيئة عامة ومنشوف فيها قانون العفو، طيب ليش ما منشوف قوانين مكافحة الفساد يلّي مقدّمينها؟ ليش ما منشوف قانون ال Capital Control؟ حدا بيصدّق انّو الإنهيار بلّش من 15 شهر وبعد ما انقرّ القانون؟ بتعرفوا ليش؟ لأن بعد في لليوم تحاويل عم تتمّ للخارج!

  • في حدا ما بيعرف انّو المهجِّرين قبضوا اكثر من المهجَّرين؟ في ناس متوارية ومطلوبة ومعروف وين مخبّاية، وفي تقرير من التفتيش ناطرينه من شهور .كيف هيئة القضايا تحرّكت على 17 موظف بصندوق المهجّرين بتهمة الإثراء غير المشروع، قامت القيامة على الوزير غسان عطاالله ورح يهدروله دمّه!

  • الكن عشر سنين بتفتشوا وما لقيتوا ولا رح تلاقوا فساد علينا، إلاّ الأكاذيب يلّي بتعملوها، لسبب بسيط انّو انتو اصحاب الشركات والفيول مش نحنا

  • بالقمح بيسمّوه دعم، بالمازوت اسمه دعم، بالزراعة دعم، بالمستشفيات دعم بكل شي اسمه دعم، بس بالكهرباء بيصير اسمه هدر ليوحوا انّو في سرقة وفساد، وهي بالحقيقة سياسة دعم هنّي عملوها ونحنا ضدّها

  • المصاري يلّي انصرفت على الكهرباء هي انحطّت بالموازنات لدعم لسعر الكهرباء على أساس برميل نفط 20$ بقرار من حكومة الرئيس الحريري سنة 94، ولمّا جينا سنة 2010 نغيّر هالسياسة ونجيب كهرباء رفضوا وكانوا الأكثرية...

  • بيصيروا يسمّعوا ويهدّدوا بالكهرباء... ومين؟ مافيا الموتورات والفيول. اعملوا تدقيق قدّ ما بتريدوا، أنضف المناقصات انعملت بإيّامنا... وما رح تلاقوا علينا قرش فساد

  • هلّق قال بدّن يعملوا تدقيق على كل المؤسسات والصناديق! أكيد لازم نعمله، بس هن بيكبّروا الحجر لما نقدر نرميه! طيّب اعملوه، شو هيدي المؤسسات والصناديق والمجالس بعهدة مين؟ وانعملت لمين وانسرقت من مين؟

  • "شوفوا الحجج! ساعة اسم الشركة، ساعة هويّتها، ساعة طبيعة العقد، ساعة السريّة المصرفيّة وضرورة إصدار قانون. كلّ مرّة بيحطّوا حاجز ليأخروا التدقيق"!

  • صحيح العماد عون تحدث عن التدقيق منذ سنوات، ولكن صندوق النقد طالب به بالـ 2020 كشرط أساسي للتفاوض لمّا ظهرت الفجوة المالية الكبيرة بحسابات مصرف لبنان وصار هناك خلاف على قيمتها... هذا التدقيق اذا صار سيفضح أمور وأسماء كثيرة، "فبيجرّبوا يطيرّوه ولو طار معه برنامج صندوق النقد"

  • المشكلة ليست فقط بالحكومة بل بالإصلاح الذي يجب ان تقوم به... فلو كانت هناك نيّة وإرادة للإصلاح، هناك أشياء يمكن القيام بها في المجلس النيابي بلا حكومة، أو بحكومة تصريف الأعمال بانتظار الحكومة، ولكن هذه الامور لا تتم لأن الإصلاح يضرب مصالح المنظومة

  • فكرهم ان بحرق الصور والتسلّح يصلون لهدفهم... نحن لن نسمح بذلك! وبنفس الوقت لن نسمح بالعودة لزمن التهميش والإقصاء والإحباط، وزمن التبعية المالية والذميّة السياسية!

  • الحقيقة انّ قليلين الذين يتحملون الضغط والتهديد والعقوبات ولا يركعون او يسلّمون... نحن بسياستنا نمنع وضع لبنان بالإرتهان المالي والتبعية للخارج والتسليم بالتوطين، ونمنعهم من ان يتسببوا لنا بتصادم داخلي يحرّض عليه البعض...

  • نسأل سيّدنا البطريرك والناس الذين نمثلهم: هل تريدون العودة بالسياسة لما قبل 2005؟ هناك غازي كنعان لبناني وقوانينه الإنتخابية حاضرة، ورستم غزالة لبناني وتعييناته حاضرة. هل تريدون ان نرجع ونخضع لمنظومة المال والإقتصاد نفسها التي ادت الى الدين والريع وفلّسته؟

  • نحن باختصار، لا منرغب ولا نريد المشاركة بالحكومة. سكتنا حتى الآن عن التهم والأكاذيب حتّى لا نعرقل تشكيلها ولكن طفح معنا الكيل! مرّة جديدة اخطأنا بأننا سكتنا وتحمّلنا و"ما حكينا للناس كلّ شي لنمشّي الأمور بالبلد؛ منطلع نحنا الفاسدين والمخربين"؟

  • ما شافوا من المبادرة الفرنسية وحاجة الناس وفقرهم الاّ فرصة يستفيدوا منها ليعملوا ضغط اعلامي وسياسي وشعبي، ويألّفوا حكومة ترجّع منظومة 1990-2005 لتمسك بالكامل بمفاصل المال والاقتصاد والأمن والقضاء؛ ويطردونا برّا متل قبل 2005

  • انتو مصدّقين انّو هودي الناس بدّن حكومة للإصلاح وللتدقيق الجنائي ومحاربة الفساد وإعادة الأموال المحوّلة واستعادة الأموال المنهوبة، وكشف حسابات السياسيين وموظفي الدولة؟! مين منعهم يلتزموا بإصلاحات سيدر؟ ما حدا! غير الكسل والجهل وعدم الرغبة بالإصلاح والجوع لسرقة المال العام

  • شفتوا المخيّلات والخفة العقلية! هيدي بتدلّ على نواياهم وشو بدّهم من الحكومة! كأن هيدي الحكومة مش هدفها الإصلاح وإنقاذ البلد من الإنهيار! هيدي الحكومة بالنسبة لهم هي لوضع يدهم على البلد ولإعادتنا الى ما قبل الـ 2005

  • شو أحلى نكتة؟ قال زرت بعبدا فتعطلّت الحكومة! وهيداك بيقول الأعمار بيد الله... يا عيب الشوم... وأنا أريد ان اؤمّن سيطرتي على الحكومة والرئيس بدّو يساعدني بعد العقوبات لأنّي انتهيت سياسياً؛ وواحد تالت بيقول للروس جبران بدّو التلت ليأمّن رئاسة الجمهورية بعد هيدا العهد!

  • نحن باختصار، لا مطنرغب ولا نريد المشاركة بالحكومة. سكتنا حتى الآن عن التهم والأكاذيب حتّى لا نعرقل تشكيلها ولكن طفح معنا الكيل! مرّة جديدة اخطأنا بأننا سكتنا وتحمّلنا و"ما حكينا للناس كلّ شي لنمشّي الأمور بالبلد؛ منطلع نحنا الفاسدين والمخربين"؟

  • أنا أكثر من مرّة كنت قرّرت أطلع واحكي وأعلن بشكل واضح الموقف ولكن كان هناك اصرار انّنا اذا أعلنّا عدم المشاركة نعطّل التأليف. فكان موقفنا وأعلنّا عنه انّنا ننتظر الاتفاق على معايير واحدة وواضحة للتأليف بين رئيس الجهورية ورئيس الحكومة المكلّف "وساعتها منعلن موقفنا"

  • صاروا يضغطون علينا ويقولون لنا، انّ عدم مشاركتكم تعني ان لا حكومة، وكان جوابنا اننا لا نمنع تأليف الحكومة بل نساعد ونعطي الثقة اذا لزم!

  • لا رغبتنا ولا مصلحتنا الدخول بالحكومة، وهذا ما ابلغته للرئيس وللفرنسيين ولأمل وحزب الله لمّا اجتمعنا قبل وبعد استقالة حكومة دياب

  • نحن أساساً بالتيّار بلّغنا قبل التكليف، وبعده، انّنا غير راغبين لا بالدخول بالحكومة ولا بتسمية وزراء اختصاصيين، ولكن نعطي ثقة للحكومة اذا اقتنعنا بتركيبتها وبرنامجها واحترمت المبادئ الدستورية والميثاقية والتمثيليّة، ولا نعطيها الثقة اذا خالفت

  • نحنا ما بدّو يحكي معنا رئيس الحكومة المكلّف... قال ما سمّيناه وما بدّو يزعّل حلفاؤه لأن بيشكّوا فيه اذا حكي معنا، بس بيحكي مع حزب الله يلّي ما سمّاه، وبينطر منه يعطيه اسماء الوزراء...

  • حتّى بدستور الطائف، رئيس الجمهورية بالنص "هو يصدر مرسوم الحكومة بالإتفاق مع رئيس الحكومة"؛ فكيف طلع معكم انّو رئيس الحكومة المكلّف بياخد لائحة الأسماء لرئيس الجمهورية لحتّى يوافق عليها، ويوّقع المرسوم، والاّ يتّهم بالعرقلة!؟

  • "عن جدّ مصدّقين" انّ الدستور جعل من رئيس الجمهورية "باش كاتب" فقط ليصدر المرسوم وليس ليوافق عليه؟ اي يصدر ولا يوافق؟ "هيدا مفهومكم للطائف"؟!

  • كيف طلع معه انّو بيطلع له يسمّي عن الرئيس والمسيحيين؟ شو مفكّرينا مواطنين درجة ثانية؟

  • الحريري يسمي الوزراء السنة، "بس كلّنا منعرف انّو ما بيطلع له يسمّي الوزراء الشيعة عن حزب الله وأمل! وما بيطلع له يسمّي الوزراء الدروز عن الاشتراكي! ولا حتّى وزير المردة أو الطاشناق...

  • كيف نأتمن للشخص ذاته، مع نفس الأشخاص الذين لا يقبل ان يغيّر احدا منهم، وبنفس سياسة التسعينات... انّه وحده يصلّح البلد؟ وبدّنا نعمل له وكالة على بياض ونسلّمه البلد؟

  • نحن أقلّه، لا نأتمن سعد الحريري لوحده على الإصلاح. نحن نحمّل نهجه السياسي مسؤولية السياسة الإقتصادية والمالية

  • الحكومة المقبلة عليها ان تدير البلد وتحدّد مستقبله، بظروف استثنائية ولم تعد فقط حكومة "مُهِّمة". فهل يصدق احد ان اللبنانيين يأتمنون رئيس الحكومة لوحده على انّه هو، من خلال حكومة يؤلّفها وحده، يأخذ لوحده هكذا قرارات مهمّة بالبلد؟ كلّنا نعرف انّ الجواب هو لا!

  • في موضوع الاسماء، الكل متفقون على وزراء اختصاصيين، وهنا لا مشكلة، ولكن هناك من يعطي الأسم او يقترحه، اذ لا ينزل من السماء بالباراشوت، "الاّ اذا الرئيس المكلّف آخد وكالة، بس أكيد مش من الدستور، بتسمية الوزراء الإختصاصيين"

  • هل ترون مدى الجديّة؟ كأنّ وزير العدل الذي بسمّيه الرئيس هو يصدر حكما قضائيا بحبس رئيس الحكومة، ووزير الداخلية الذي يسمّيه الرئيس هو يصدر أمرا لعماد عثمان، ويسمع منّه، ليذهب ويوقف رئيس الحكومة! "هيدا يلّي بيحكي هيك حكي بيكون جدّي وبدّو يألّف حكومة، أو بيكون عم يضيّع وقت"؟

  • مثلاً اتفق من الأوّل مع الرئيس انّ رئيس الجمهورية هو يسمّي وزيري الداخلية والعدل... ولمّا وقعت الاشكالية مع القاضي صوّان، غيّر رأيه وبلّغ الفرنسيين وحزب الله وكثيرين انّه لا يقبل ان يسمي الرئيس لا وزير الداخلية ولا وزير العدل. "قال شو؟ الرئيس بدّو يحبسه"!

  • كلّ مرّة يلتقي الرئيس المكلف الرئيس عون يأخذ معه لائحة توزيع حقائب مختلفة عن قبلها، وهذا دليل عدم جديّة وتقلب كل مرّة بالموقف

  • يعني انه ثبّت المالية للشيعة، بدل ان يقول: اما نترك الحقائب ثابتة، او نقوم بمداورة على قسم منها، ولكن ليس كلّها باستثناء واحدة، حتّى لا نكرّس حقائب لأطراف وطوائف

  • في الحقائب تحدثوا عن مداورة، فتمسك الشيعة عن غير حق بالمالية، فقام وطبق المداورة على كل الحقائب ما عدا المالية!

  • لأنه يحصر تمثيل الدروز بوزير واحد للإشتراكي، جنبلاط يسمّيه طبعاً، ويعزل ارسلان؛ ويحصر تمثيل الكاثوليك بوزير واحد بعكس كل الأعراف حتى يخسر رئيس الجمهورية وزيرا

  • لا اختصاص ولا معيار ولا قاعدة في ما يطرح!الهدف تصغير الحكومة والتمسّك بعدد 14 أو 18 فقط لظلم الدروز والكاثوليك! لماذا؟

  • لم تكسر قاعدة الإختصاص برئيس الحكومة فقط، ولكن ايضا بالوزراء! فماذا يعني ان تجمع بوزير واحد وزارتين متل الخارجية والزراعة، او الشؤون الإجتماعية والبيئة؟ او التنمية الإدارية مع الشباب والرياضة؟ أي إختصاص يكون؟

  • اتفقنا بالمبادرة الفرنسية ان نؤلف حكومة اختصاصيين، من رئيسها لوزرائها، وتمّ الإتفاق على السفير مصطفى اديب، فتمّ تطييره! "ماشي"، القاعدة الشعبية تسمح، ولكن قاعدة الإختصاص لا تسمح... فما اختصاص الرئيس المكلف حاليا؟

  • 2) مع روسيا سياسة توزيع أدوار ومصالح بشرق المتوسط 3) سياسة مختلفة فيها اتجاه تمايز عن إسرائيل وتركيا والخليج واتجاه تفاهم مع ايران

  • السياسة الأميركية ستشهد تغييرات كبيرة تعنينا: 1) مع الاتحاد الأوروبي سياسة تقارب تقدر ان تكون لصالحنا بإعطاء أوروبا وفرنسا دورا أكبر عندنا

  • لبنان يقوى بقوّة أصدقائه وهم كثر ويضعف بضعفهم "ويلّي بيشوف غير هيك بيكون قصير النظر والرؤية" ويدفع لبنان غاليا ثمن رهاناته

  • عندما يضعف الفاتيكان، لبنان يدفع فاتورة انخفاض منسوب التسامح بين البشر وعندما تضعف أوروبا، لبنان بيخاف على جواره المتوسطي، وعندما تضعف سوريا، لبنان يخاف على جواره المشرقي

  • عندما تصاب دول الخليج، لبنان يخاف ليس فقط على اللبنانيين هناك، ولكن على اي محاولة لاستضعاف السنة فيه، وعندما تصاب إيران، لبنان يخاف على محاولة لمحاصرة الشيعة فيه

  • عندما يصاب التعايش بفرنسا، رمز العلمانية، لبنان يخاف على تنوّعه، من الفرحانين بضرب فكرة مدنيّة الدولة، عندما تضعف روسيا والصين، لبنان يخاف على فقدان التوازن العالمي وعلى فقدان التوازن بداخله

  • عندما يصاب الكابيتول هيل في أميركا، رمز التوازن الديمقراطي في العالم، لبنان يخاف على ديمقراطيّته... "وبيناتنا، لمّا شفت كيف ادارة عم تعمل مع شعبها، قلت بسيطة قصة العقوبات علي"!

  • لبنان المتصارع مع سوريا هو ضرر للبنان وليس ربحا كما يسوّق البعض... لبنان المتصالح مع سوريا له مصلحة اجتماعية بين الشعبين، وماليّة بين الاقتصادين، وعسكرية بين الجيشين وسياسية بين الدولتين؛ وأكيد هناك مصلحة للبلدين بعودة النازحين

  • الخليج المتصارع يضرّ بلبنان وبتوازن علاقاته مع دوله، بينما الخليج المتصالح يريح لبنان ولا يضعه بمحور ضد آخر وبقدر ما نفرح لعودة الوئام بين دول الخليج، نتمنى ان يعود بين الدول العربية لنكون بمحور واحد هو استعادة الحقوق العربية واحتضان القضية الفلسطينية ومساعدة لبنان

  • هذه السياسة الجديدة نأمل ان تنعكس في لبنان توازنا أكبر للعلاقات الداخلية، وليس تقوية فريق على آخر

  • أميركا المتصارعة مع إيران حقّقت لإسرائيل بزمن ترامب ما لم تحصل عليه على مدى سبعين عاما بينما أميركا المهادنة مع إيران، جلبت في عهد أوباما بعض الإستقرار، ونأمل في عهد بايدن، ان ترجع لسياسة التحاور وليس العزل والعقوبات لأن فيها مصلحة للبنان والمنطقة

  • الرهان على الصراعات في المنطقة لم يأت الاّ بالخراب والضرر للبنان وأملنا هو التفاهم والتصالح لصالحنا وليس على حسابنا

  • صحيح هناك فساد وهو كارثة، وهناك منظومة سياسية وإقتصادية هي أخطبوط خنق الدولة، ولكن يريدون ان يتناسوا الحصار المالي وانفجار المرفأ وأزمة سوريا والهجمات الإرهابية والإعتداءات الإسرائيلية، وهي كلّها بإطار مخطّط لإسقاط الدولة، لنرجع ساحة صراع تحلّ المشاكل على أرضه وعلى حسابه

  • لحصار هو ورقة ضغط لنسلّم ببقاء النازحين واللاجئين، ولنمشي بالتطبيع من دون استعادة الحقوق ومن دون حماية مواردنا وثرواتنا، وخاصة الغاز في البحر... وهذه هي الحقيقة التي يحاول البعض، بفعل عمالته، التغاضي عنها ووضع المشكلة فقط بإطارها الداخلي

  • الحصار المفروض علينا هو ورقة ضغط، نحن كلبنانيين ساهمنا داخلياً بزيادة ثقلها علينا بفعل ادائنا وفسادنا ونقص الوعي عند البعض وزيادة العمالة عند البعض الآخر؛

  • "هلق بيتّهمونا بإستعمال فزاعة التوطين" وأنا اسأل: بأي مشروع سلام معروض الان سمعتم أو قرأتم انّ الحل المطروح يؤمّن مكانا لعودة اللاجئين؟ أو اين سمعتم مبادرة دوليّة تتحدث عن عودة النازحين السوريين؟

  • نحن مع السلام العادل والشامل والدائم وفقاً لمبادرة الملك عبد الله في قمة بيروت، ولا يكون سلام اذا لم يعمر الشعب الفلسطيني دولته ولم يعد اللاجئون الى أرضهم وحيثما يرغبون

  • ثقافتنا ثقافة سلام وديانتنا ديانة سلام، ولكننا مع السلام الحقيقي المبني على العدالة واستعادة الحقوق، لأنّ السلام بلا عدالة هو تكريس للظلم، ولا يدوم... والبابا القديس يوحنا بولس الثاني يقول: "لا سلام يبنى على القهر والظلم بل على العدالة والغفران"

  • من قال اننا لا نريد السلام؟ نحن من يريده، لأننا أبناء عقيدة السلام وليست لدينا ايديولوجيّة العداء لأحد...

  • من قال اننا لا نريد السلام؟ نحن من يريده، لأننا أبناء عقيدة السلام وليست لدينا ايديولوجيّة العداء لأحد...

  • اسأل نفسي كيف يمكن ان يكون هناك لبناني واحد واع يفكّر بالخضوع لشروط إسرائيل تحت عنوان "تعبنا وما بقى بدنا حرب، بدنا سلام". فهل نحن لا نريد السلام؟ لكن المطروح علينا استسلام ليس سلاما... المطروح علينا هو وصفة لحرب داخلية وتفكّك وإنحلال

  • اسأل نفسي كيف يمكن ان يكون هناك لبناني لم يفهم من 73 سنة لليوم الأثمان التي دفعها لبنان بسبب إسرائيل والقضية الفلسطينية... وهذا لا علاقة له بحزب الله، لأن سنة 48 و67 و73 و75 و78 و 82 لم يكن هناك حزب الله، فالحزب خلق بعد اجتياح 82

  • من يعتقد ان بتقسيم المنطقة يسلم لبنان هو واهم! ومن يعتقد ان بتقسيم لبنان، هو يسلم ويقوى، هو "خاوي"!

  • على لبنان ان ينفّذ السياسات الإصلاحيّة التي تعيد ثقة المجتمع الدولي فيه من دون ان يخضع لإملاءات الخارج السياسية التي تكون ضد مصلحته

  • مثلما كسرت الثقة بين الدولة وشعبها سنة 2019 نأمّل ان تعود وتبنى في الـ2021 اوّلاً بضرب الفساد واعتماد الإصلاح وتانياً بوقف الحصار الدولي

  • مسعود الاشقر لا اغتال ولا سرق ولا أخذ خوّات ولا مدّ يده على الناس بل فتح لهم دائما يديه واعطاهم محبّته... نذكره اليوم ونصلّي له، حتى يرجع الينا بالسلامة، ويبقى دائماً بضميرنا مثال المقاومة الحقيقية

  • اريد ان اذكر الأحب على قلبي مسعود الاشقر النائم اليوم في المستشفى على أمل اعجوبة الهية وهو يعيش في قلوب وعقول محبيه الكثيرين لأنه المقاوم اللبناني الأصيل الذي واجه وحارب كل احتلال ووصاية وتعسّف على لبنان بالفكر والسياسة والبندقية وبقي وطنيا وآدميا ولم يصبح لا عميلا ولا سارقا

  • صحيا، يجب ان يتوفر في لبنان اللقاح الأميركي والانكليزي والصيني والروسي وغيره ليكون عند اللبنانيين حريّة الاختيار ونخرج بسرعة من هذه الأزمة التي ضربت اقتصادنا المضروب اصلاً وخطفت ارواح كثيرين من الأحبّاء والاعزّاء وتهدّد حياة أهلنا وعائلاتنا وأصدقائنا

  • لا نظامنا السياسي مقدّس ونقدر ان نطوّره ولا نظامنا المالي منزل ونقدر ان نغيّره من الاستدانة بفوائد عالية الى الإستثمار بفوائد منخفضة ولا اقتصادنا الريعي حتمي وسنحوّله الى الإنتاج فاقتصادنا صغير ويتحرّك بمجرّد ان يتأمن له: الصحة والثقة