hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1202481

1162

64

3

10577

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1202481

1162

64

3

10577

ليبانون فايلز - خاص خاص - جورج سعد

"ما حدا مستعجل"... لا حكومة في عهد الرئيس عون!

السبت ٢ تموز ٢٠٢٢ - 00:01

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


لم يحمل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي في زيارته الى الرئيس ميشال عون، أمس، ظرفًا جديدًا وفي داخله تشكيلة ثانية للحكومة المرتقبة، بل كانت الزيارة لتبادل أفكار جديدة شفهية علّها تُساهم في الإسراع في ولادة الحكومة المنتظرة.
نقطة ضعف التشكيلة الأولى التي كتبها الرئيس ميقاتي بخط يده والتي قدّمها الى الرئيس عون الأربعاء الماضي بأنه لم يوازن فيها بين وزارة المال ووزارة الطاقة، فأبقى وزارة المال في عهدة الثنائي الشيعي وانتزع وزارة الطاقة من العهد. في المقابل ومن الواضح أن الرئيس ميقاتي يتعامل مع هذه المسألة على قاعدة أنه لا يمكنه أن يضع نفسه في مواجهة العهد والثنائي معًا، وبالتالي قام بتحييد الثنائي الشيعي وتحديدًا الرئيس نبيه بري وذهب باتجاه الوزارة التي تشكّل الإشكالية الحقيقية على مستوى العجز في الموازنة وما وصل اليه هذا القطاع. والرئيس ميقاتي يعتبر ضمنًا بأن العهد آفل وانتهى بينما واقع الرئيس بري والثنائي الشيعي مستمر.
الرئيس ميقاتي يُدرك بأن مسألة الطاقة هي مسألة شعبية، على مستوى الرأي العام اللبناني وأن تغيير وزير الطاقة وليد فيّاض بات يُشكّل مطلبًا شعبيًا. ومن زاوية أخرى فأن الإشتباك مع عهد آفل يقويه سنيًا ويُحسّن ويُحصّن وضعيته خليجيًا.
لهذه الأسباب وعلى الرغم من معرفته المسبقة، بأن الرئيس عون ومعه النائب جبران باسيل لن يوافقا على هذا الطرح "المفخخ" الذي وضعه الرئيس ميقاتي وهو يدرك تمامًا الجواب السلبي على طرحه لأن للعهد ثابتة لن يتخلّى عنها الا وهي بقاء الطاقة بيده ومن حصته، لكي لا يظهر أنه تراجع واستسلم في آخر الولاية وهو ليس بهذا الوارد ولن يكون.
ومع التشكيلة الجديدة التي قدّمها أمس أصبح الرئيس ميقاتي أمام خيارين.. إما أنه يتراجع عن تسمية وزير الطاقة وأن يعيد التسمية للعهد ويكون بذلك قد حقق خطوة تراجعية وهو أمر غير ممكن تجاه بيئته والدول الخليجية التي تنتظر منه الكثير، خصوصًا ألا يرضخ لرغبات عهد آفل، وإما أن يتمسّك بموقفه ويقبل أن يكون رئيسًا مكلّفًا ورئيس تصريف أعمال في السراي الكبير مشرفًا على إنتخاب رئيس جديد لبنان، أو إدارة الجمهورية اللبنانية إلى حين تحقيق استحقاق لا نعرف عمّا إذا كان سيكون لخير لبنان واللبنايين الذين ما عادت السياسة تهمهم بقدر ما يهمهم خبراء أكفاء غير فاسدين يعملون لعودتهم إلى حياة طبيعية في معيشتهم وعيشهم الكريم وإنقاذهم من جهنم الذي يعيشون فيه بالأوكسيجين وليس بالنفس الطبيعي.

  • شارك الخبر