hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

874144

7250

355

14

703057

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

874144

7250

355

14

703057

ليبانون فايلز - خاص خاص - علاء الخوري

حزب الله يشتم رائحة التغيير: الطائف مقابل الانتخابات؟

الإثنين ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 00:01

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ما يزال الرهان السياسي على عقد جلسة لمجلس الوزراء كبير برغم كل المواقف التصعيدية التي ظهرت في الايام الماضية، ويبقى أمل الرئيس نجيب ميقاتي بعودة الحكومة مرهون بمساعٍ يقوم بها مع الرئيس نبيه بري في الكواليس.

غير ان الحائط الذي يصطدم به ميقاتي هو تمسك حزب الله بقبع القاضي طارق البيطار مقابل استقالة الوزير جورج قرداحي، وخلفه كلام يسمعه رئيس الحكومة، ومصدره الضاحية، يؤكد أن الحل اليوم لم يعد يقتصر فقط على المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ، بل يكمن بتغير قواعد الاشتباك السياسي في البلاد، مع انسحاب الرئيس سعد الحريري من ساحته وما لهذه الخطوة من ارتدادت على الحزب، اضافة الى تراجع الدور الفرنسي لصالح الاميركي والسعودي، وهذا الامر صَعَّب مهمة التواصل المباشر لحل كل الاشكالات الطارئة، وأرغم الحزب على اعادة تموضعه السياسي ليكون في موقع الدفاع لا الهجوم في ظل خسارة المزيد من الاوراق لصالح المحور الآخر.

كان الفرنسي ورقة رابحة بالنسبة لحزب الله، فالتفاوض مع "الأم حنون" وتحميلها الرسائل الى الخصوم كان يتم بسلاسة ويساعد حارة حريك على ادارة الازمة عبر خفض التوتر والتصعيد تجاهها واعلان الهدنة مع الاطراف الأُخرى متى وجدت نفسها بحاجة الى تلك الخطوات، وهنا كانت مونة الفرنسيين على النائب السابق وليد جنبلاط كبيرة كما على الرئيس سعد الحريري وأطراف تدور في الفلك الباريسي لوقف الهجوم على الحزب وتبريد الاجواء وعقد الصفقات السياسية التي تريح الضاحية.

سقطت الهدنة الفرنسية اليوم، وبدأت الحرب من كل اتجاه على حزب الله الذي وجد نفسه أمام لاعبين جدداً على الساحة "فرَّخوا" في أكثر من منطقة، وبدأ التصويب عليه من رأس الهرم الى القاعدة، وجاءت أحداث الطيونة لتكون شاهداً على هذا التبديل الكبير الطارئ، في مقابل تراجع حلفائه المسيحيين وزيادة النقمة داخل التيارات الحليفة للحزب على السياسات التي اتبعها على مدى خمس سنوات من عهد الرئيس ميشال عون. هذه اليقظة المفاجئة لجمهور التيار على الحزب والقنص عليه من بوابة عين التينة ورائحة الفساد التي تحوم على مجموعات يدعمها، بحسب قواعد التيار الوطني الحر، شَكَّلَ انتكاسة كبيرة لدى القيادة في الضاحية، فكيف السبيل الى اكثرية نيابية في ظل تشتت الصوت المسيحي وتقلّب المزاج العام السني وقلب الطاولات الانتخابية في النقابات والجامعات؟

"رائحة تغيير اتفاق الطائف" الذي اشتمها الحزب، وعَبَّر عنها رئيس كتلته النيابية النائب محمد رعد، تأتي نتيجة الاحتقان الكبير الموجه ضده من قبل فئات عدة في المجتمع، وتقول مصادر الحزب ان ما يجري قبيل الانتخابات النيابية يدل على أن شيئاً كبيراً يُحضّر في الكواليس لتغيير المعادلات الداخلية ولكن الحزب لن يبقى مكتوف الايدي، متّهِمَة الاميركيين والسعوديين بالدفع بالبلاد نحو المجهول. ورأت المصادر ان ما يجري على الصعيد المالي وارتفاع سعر صرف الدولار بشكل جنوني وما يحصل في القضاء والخطاب السياسي على منصات التواصل ضد الحزب، هو بروفة لما يحضّر في المستقبل، والذي قد يصيب الاستحقاق النيابي ويقلب الطاولة على الجميع لنكون أمام نظام او عقد سياسي جديد يقصي طوائف تحظى اليوم بصلاحيات كبيرة.

وأمام تحذيرات الحزب وهواجسه، تتهم أوساط معارضة حزب الله بإيصالنا الى نقطة اللاعودة على المستوى الداخلي، داعية الى رصد نتائج مفاوضات فيينا لندرك ما يحضّر من تسويات على صعيد المنطقة.

وشدّدت الاوساط على ضرورة التمسك باقتراع المغتربين في الخارج لـ 128 نائباً، ورفض أي تغيير قد يطال هذا القانون لأنه يلغي صوت الخارج الذي يريد التغيير ويراهن عليه، مشيرة الى أن هناك مساعٍ جدية شارفت على النهاية، لجمع الاحزاب المعارضة للحزب على لائحة واحدة وثمة اجتماعات مكثفة برعاية اصدقاء لبنان في الخارج لجمع المعارضة بلوائح موحدة والاحزاب المعارضة للحزب بلائحة لنكون أمام مجلس نواب جديد يفقد فيه الحزب أكثرية الثلثين، لندخل بعدها الى معركة تغيير حقيقية في مؤسسات الدولة.

  • شارك الخبر