hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

636147

700

151

3

610142

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

636147

700

151

3

610142

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

100 يوم سماح ولا موعد في الرياض قبل كانون!

الإثنين ٢٠ أيلول ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


ينطلق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بعد الثقة المريحة المؤمنة لحكومته الثالثة، في مسارين متوازيين:
- أول محلي، يرتبط بمدى الرغبة والقدرة على تحقيق الإصلاحات الهيكلية في القطاعين المالي والإقتصادي، وسط شكوك في قدرة الحكومة على الخوض الجذري في الإصلاحات، مع المواقف المعروفة للقوى المتضررة من التدقيق الجنائي، وهو المدخل الى أي اصلاح جدي، بشهادة الفرنسين قبل غيرهم.
- ثانٍ خارجي، يبدأ من المحيط العربي وصولاً الى واشنطن، مروراً بالطبع بباريس، الحاضنة الأولى لحكومة ميقاتي والحامية الأولى لها.
ولأن من المتوقع أن يبدأ رئيس الحكومة مساره الخارجي من المملكة العربية السعودية، فإن الرياض لن تحدد، وفق المعلومات الديبلوماسية، أي موعد قريب لسريان القرار السعودي بعدم مقاربة المسألة اللبنانية ما دام حزب الله، في عرفها، هو الحاكم الفعلي للبنان.
ويكشف مرجع رفيع لـ "ليبانون فايلز" أن ثمة قراراً سعودياً - عربياً يشمل دول الإعتدال السني، يقضي بالتعامل الموضوعي مع لبنان، من خلال منح الحكومة مهلة سماح تمتد الى 100 يوم، تجري إثر انتهائها تقييماً لأداء الحكومة ورئيسها، وتقرر في ضوئها التعامل معها.
ويلفت المرجع الى أن أي زيارة متوقعة للرياض، في حال نجحت الحكومة في الإمتحان العربي، لن تحدَّد قبل بداية كانون الأول. ويشير الى أنه من الآن وحتى إنتهاء مهلة الـ 100 يوم، من المستبعد أن تبادر المملكة الى الإسهام في الجهد الدولي لتعويم الإقتصاد اللبناني. وسبق لها أن أبلغت باريس في ثلاث مناسبات أنها غير راغبة في أي دور في لبنان، ما لم تعالَج هواجسها المتعلقة حصراً بموقع حزب الله في هرمية القرار اللبناني. ولم تستطع باريس وواشنطن حتى اليوم أن تقنعا الرياض بتغيير قناعتها هذه.
ويبدي المرجع خشية من أن تؤثر الأزمة الناشئة بين فرنسا من جهة والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة أخرى، على خلفية نسف واشنطن صفقة الغواصات الفرنسية الى أوستراليا، في المسار التهدوي الإقليمي. اذ ليس خافياً أن باريس تتصدر راهناً مساراً لإعادة طهران الى الشرعية الدولية من باب المصلحة الإقتصادية النفطية، في موازاة مسار التفاوض الأميركي - الإيراني. وكان التنسيق الفرنسي - الأميركي في أوجه، حين فوجئ الفرنسيون بما سماه وزير الخارجية جان إيف لودريان بـ "الطعنة" التي تلقتها بلاده من الولايات المتحدة وبريطانيا، بعدما تبين له أنهما يخوضان منذ أشهر طويلة وبتكتم شديد مفاوضات مع أوستراليا لإستبدال صفقتها مع فرنسا بصفقة مشتركة معهما، وهو ما أثار غضب المسؤولين الفرنسيين، وربما ينسحب سلباً على المساحات الثنائية المشتركة والتفاهمات التي أرستها باريس مع طهران، في العراق ولبنان على سبيل المثال.

  • شارك الخبر