hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1216381

119

16

1

10678

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1216381

119

16

1

10678

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

نصرالله يخاطب هوكستين: مهلتا حثّ وإسقاط في آن!

السبت ٢٠ آب ٢٠٢٢ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


تقصّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله تكريس فصل ملف ترسيم الحدود البحرية واستخراج النفط والغاز عن التفاوض النووي الأميركي – الإيراني الحاصل في فيينا، مطلقا رسالة شديدة الوضوح من شأنها تثبيت أي إتفاق حدودي محتمل بصرف النظر عن مصير الإتفاق النووي.

أراد نصر الله بذلك حسم الجدل والنقاش القائم محليا واسرائيليا وأميركيا حول إمكان ارتباط الملفين النووي والحدودي، مع وجود خشية واضحة من أن يقود أي تعثر في مسار فيينا الى إجهاض التسوية التي ينشدها لبنان مع إسرائيل، بما يتيح له بدء مسار طويل لإستغلال ثروته الباطنية بحرا وبرا، من شأنه أن يخفّف من حدّة الأزمة الإقتصادية الحادة التي تقود تدريجا الى تفكك أوصال الدولة وتحطّمها.

صحيح أن نصرالله إتّهم المنسق الرئاسي الخاص للشراكة من أجل البنى التحتية والاستثمار العالمي آموس هوكستين بالمماطلة في بتّ الترسيم البحري، لكن رسالة قطع السرّة بين لبنان وإيران من شأنها أن تعزّز مهمته وأن تقود الى تسوية محتملة في حال ثبت أن تل أبيب جادة في إقفال هذا الملف.

ولا يخفى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد يتردّد في الموافقة على صفقة الترسيم ربطا بخشيته من أن تنعكس سلبا على وضع حزب العمل في الإنتخابات التشريعية العامة المقررة مع بداية الخريف، والتي يخوضها في مواجهة حزب الليكود ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو. وهو يقترح فيما يقترح إرجاء الإتفاق الى ما بعد الإنتخابات على أن توقف تل أبيب أي نشاط في حقل كاريش. يعتقد بذلك أن باستطاعته إحتواء موقف حزب الله المهدّد باستهداف كاريش وغيره من الحقول في حال مضت المهلة المحددة (بين بداية أيلول ومنتصفه) من دون الوصول الى إتفاق على الترسيم وعلى رفع الفيتو الموضوع على الشركات العالمية، وتوتال الفرنسية من بينها، والذي يمنعها حتى اليوم من المشاركة في أي استثمارات في المساحات النفطية والغازية اللبنانية.

وتعتبر مصادر سياسية أن رسالة نصرالله الجديدة تنطوي على مهلة حث وإسقاط في الوقت عينه. بمعنى أنه طمأن الى أن تطوّرا إيجابيا يحمله هوكستين سيوافق عليه الحزب بصرف النظر عن المفاوضات النووية، وهذا يندرج في سياق الحثّ الإيجابي. لكنه لم ينس كذلك تحديد مهلة إسقاط في حال تعدتها إسرائيل عليها أن تتوقع عملا عسكريا سواء أوقفت الإستخراج من  كاريش أم لم تفعل.

وتشير المصادر الى أنّ موقف نصرالله يشكل عامل ضغط إيجابي وسلبي في آن. فهو من شأنه أن يسهّل مهمة هوكستين في إقناع تل أبيب بالمصادقة على المطالب اللبنانية، في حال كانت واشنطن راغبة بالفعل في إقفال هذا الملف الحدودي الشائك والذي بات يشكّل عنصر تهدئة إقليمية وليس فقط لبنانية – اسرائيلية، في حال تلقفت تل أبيب الأمر. وهو يقود الى تأزيم محتّم في حال تعثّرت تل أبيب في وضع تقويم جاد وموضوعي لمخاطر أي تصعيد أو رفض.

  • شارك الخبر