hit counter script

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني 

"ليبانون فايلز" يكشف مسار الحوار.. وحكم التحالف الرباعي 

السبت ١٠ كانون الأول ٢٠٢٢ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


لم يسلك بعد الحوار، بشقّيه البرلماني والبطريركي، مساره السليم، نتيجة مروحة من المسببات مرتبطة إما بالتحفظات على الجهة الداعية الى الحوار، وإما برفض أي حوار جماعي. ويزيد في حدة التباعد افتقاد الأفرقاء المعنيين الثقة بالمتحكمين راهنا بالمسار الحكومي، في مقدمهم الثنائي الشيعي ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ومعهم بشكل أو بآخر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط. 

من هنا تحديدا زاد التوجّس من طبيعة هذا التحالف الرباعي الذي قرّر أن يقود الجمهورية بلا رئيس، وأن يسعى ما أمكن الى التطبيع مع الفراغ. 

١-فالحوار الذي يرغب رئيس مجلس النواب نبيه بري في الدعوة إليه عاجلا، لا يبدو أنه سيسلك طريقه راهنا، بالنظر الى مجموعة عوامل ولا سيما المآخذ المسيحية على أدائه، يبقى في طليعتها اتهامه بالوقوف خلف الاجتماع الأول لحكومة تصريف الأعمال، تخطيطا واخراجا وتنفيذا، وبتغطية آلية عمل الحكومة واصدار القرارات والمراسيم بغياب تواقيع كل الوزراء الـ٢٤، وباستبدال توقيع رئيس الجمهورية بتوقيع الرئيس نجيب ميقاتي. 

ولن يمرّ هذا التجاوز بالسهولة التي يعتقد الثنائي الشيعي، حزب الله وحركة أمل، وميقاتي، وحلفاؤهم في الحزب التقدمي الإشتراكي وتيار المردة. فالإتفاق الذي كُرّس في مجلس النواب في ٣ تشرين الثاني نظّم الى حدّ ما آليات عمل حكومة تصريف الأعمال، لكن التحالف الرباعي فضّه بذريعة الضرورة القصوى، فيما حزب الله أنكر وجود هذا الإتفاق من أصله.

٢-أما الحوار  الذي يتطلع اليه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بين الأفرقاء المسيحيين، فهو الآخر يواجه تحديات، بالدرجة الأولى نتيجة رفض القوات اللبنانية الإلتقاء حول طاولة حوار تجمع الأحزاب المسيحية الرئيسة وشخصيات مستقلة للخروج بموقف موحد من الاستحقاق الرئاسي. ويفكّر الراعي في جدوى استبدال الحوار الجماعي بآخر ثنائي، بحيث يتحاور بصورة شخصية مع كل معني، مع علمه بالعثرات التي قد تنتج عن هذا الشكل الحواري، ليس أقله استغراقه وقتا طويلا نسبيا وتحوّل بكركي الى وسيط، تنقل الأفكار وتبحث عن نقاط التفاهم والمشتركات، بدل أن تكون شريكة في القرار.

  • شارك الخبر