hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1108965

458

18

2

1087510

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1108965

458

18

2

1087510

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني 

قصة التيار والانتخابات: حرب الأعوام الـ٦!

الثلاثاء ١٧ أيار ٢٠٢٢ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


حملت الانتخابات النيابية، بنتائجها السياسية لا الرقمية فحسب، مفارقات لافتة، بعضها لم يكن في الحسبان.

كان الشائع أن التيار الوطني الحر انتهى، وأن رئيسه النائب جبران باسيل أفلس، وأنّ حزب الله وحلفاءه سيظلون قابضين على الغالبية النيابية، وأن ايلي فرزلي من المحرّمات الكبائر، وأن أسعد حردان من الثوابت، وأن المير طلال ارسلان من المسلّمات، وأن التغييريين سيأتون الى ساحة النجمة بالعشرات، وأن القوات اللبنانية تربّعت على العرش المسيحي، وأن زعيمها سمير جعجع الملك المتوّج، وأن فؤاد السنيورة القائد الفاتح الجديد. 

لكن معظم ذلك الشائع ثبت بطلانه، وظهر أن الصندوقة هي الفيصل، وأن المال يشتري أرواحاً وضمائر، لكنه لا يشتريها كلها. 

قد يكون التيار الوطني الحر قصّة تستحقّ أن تُروى ببعض جزئياتها، لما أحاطه من التباسات ومحاولات جزّ وزجر وعقاب. 

يقول قيادي في التيار لـ"ليبانون فايلز": معيار النجاح، هذه المرة، لم يكن رقميا في عدد المقاعد النيابية، ولا في الأرقام أو الحواصل أو النسب فحسب. الخلاصة الأولى والأهمّ أنّ التيار إنتصر. والنصر اليوم بطعم مختلف عن نصر العام 2018.

يضيف: قبل أربع سنوات حصد التيار أكبر كتلة برلمانية، كانت في الوقت نفسه أكبر كتلة مسيحية. حينها جاء النصر بطعم عدد المقاعد، متفوّقا على كل الخصوم. فكان "التسونامي العوني" مزخّما بالربع الأوّل من عهد الرئيس العماد ميشال عون. أمّا اليوم، والعهد في شهوره الأخيرة، فالنصر مُطعّم بكسر القرار الدولي بتحطيم التيار وبإسقاط رئيسه.!

ويلفت الى أن معركة كسر التيار الوطني الحرّ لم تكن وليدة أشهر، بل سنوات، وتحديدا منذ لحظة انتخاب الرئيس ميشال عون. هذا ما قاله ديفيد شينكر بوضوح تام قبل ساعات من الإنتخابات، مؤكدا ما كرّره النائب جبران باسيل مرارا بأنّ حربا كونية تشنّ على العهد وعلى التيار الوطني الحرّ وبأنّ العقوبات التي طالته سياسية بإمتياز.

ويشير القيادي الى أن القصّة بدأت قبل أعوام، وأتى المخطّط على مستويين. الأوّل اقتصادي من خلال فرض الحصار والتجويع لتعزيز نقمة اللبنانيين على الحكم. والثاني سياسي من خلال تشويه صورة التيار وإستخدام الـcharacter assassination  بحقّ رئيسه. وأولى بشائر الحرب بدأت بمحاصرة القطاع المصرفي. الشرارة إنطلقت مع بنك الجمّال، ومن ثم جرى دمج المسارين السياسي والاقتصادي في 17 تشرين، الى أن بلغت ذروة الحرب في تخفيض موديز تصنيف لبنان وما استتبعها من حكم مُبرم على البلد بالإنهيار.

ويختم: وضعت الحرب وزرها موقتا. قاسى التيار لكنه صمد وانتصر، في انتظار جولة جديدة من حرب الالغاء.

  • شارك الخبر