hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1216190

132

15

2

10678

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1216190

132

15

2

10678

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

عرض الترسيم لم يُكتب بعد... ولا قدرة لأحد على العرقلة

الجمعة ٢٣ أيلول ٢٠٢٢ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


لا تترك واشنطن جهدا أو وسيلة ضغط من أجل تزخيم مسار المفاوضات الآيلة الى انهاء اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل.

ولا يخفى أن المنسوب الأكبر من الضغط الأميركي يطال تل أبيب نتيجة المخاض الإنتخابي الذي يعيشه راهنا المستوى السياسي في اسرائيل، الخاضع تماما لهاجس الإنتخابات التشريعية ونتائجها التي ستشكّل حكما التوازنات النيابية المؤثرة في طبيعة الحكومة المقبلة.

ويوظّف رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو كل الفرص من أجل اقتناص الفوز من منافسه رئيس الوزراء يائيل لابيد. وليس أفضل من فرصة الاستثمار في المفاوضات البحرية من خلال تصويرها هزيمة لاسرائيل أمام حزب الله. وهو ما يفعله نتنياهو لزيادة حظوظه رغم أن الإدارة الأميركية كانت واضحة في افهام المسؤولين الإسرائيليين أن الإتفاق البحري حاجة ملحة واستراتيجية لارساء الاستقرار في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وأن أي حكومة اسرائيلية ستأتي عقب الإنتخابات ملزمة حكما باحترام الإتفاق في حال وُقّع، أو ملزمة بإنهائه في حال تأخّر لما بعد الانتخابات. وتعتقد واشنطن بذلك أنها تمكّنت من تحييد الترسيم ببعده الإستراتيجي الذي يطال منطقة بأكملها عن التوظيف الإنتخابي الداخلي في اسرائيل، مع تشجيعها في الوقت عينه لابيد على انهاء الاتفاق قبل الإنتخابات، مع بدايات تشرين الأول اذا أمكن له ذلك.

في المعلومات المتوافرة أن المشاورات التي حصلت في اليومين الأخيرين في نيويورك أظهرت أن نص العرض النهائي المكتوب المفترض أن ينقله المنسق الرئاسي الخاص للشراكة من أجل البنى التحتية والاستثمار العالمي آموس هوكستين الى بيروت لم ينته صوغه بعد، وأن الأمر بحاجة الى مزيد من الجهد والتواصل، نظرا الى دقة المرحلة التي بلغتها المفاوضات.

ويبدي مرجع كبير تفاؤلا في إمكان حسم الإتفاق البحري في غضون الأسبوعين المقبلين، بالنظر الى ما تجمّع لديه من معطيات.

وتحدّث عن الإرادة الدولية الإستثنائية الضاغطة لإنجاز الترسيم، لافتا الى أنه من الصعب أن يقاومها بعض من في الداخل اللبناني ممن لم يستسغ أن ينتهي العهد الرئاسي بإنجاز بحجم الإتفاق البحري الذي يفتح الباب واسعا على تغييرات محلية وتبدلات دراماتيكية في آليات العمل السياسي القائم، والتوازنات التي تحكم البلد.

  • شارك الخبر