hit counter script

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - هيلدا المعدراني

جبهة الجنوب متأهبة.. قراءة بين سطور الهدنة "غير المعلنة" لحزب الله

الأربعاء ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٣ - 00:32

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


مع انقضاء مهلة الايام الاربعة للهدنة المؤقتة في غزة أول أمس، كان تمديدها بفعل الضغوط الدولية وبارادة اميركية خصوصا، وتحويلها الى هُدن متتالية وصولا الى اعلان وقف اطلاق النار امرا متوقعا، مع ترجيحات البدء بمسار طويل من الحل السياسي او بمعنى آخر اطلاق العملية السياسية التفاوضية التي تتعدد اتجاهاتها وهي قد لا تنجح في نهاية المطاف، منها وضع حل الدولتين على طاولة البحث كحل للخروج من الازمة او حل اخر تحدث عنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي اعتبر انه من الافضل اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية منزوعة السلاح تضم الضفة والقطاع، وهو ما تعارضه "حماس"، وفي وجهها الاخر فإن تلك الهُدن لها وظيفة اساسية هي الدفع قدما بمفاوضات تفضي الى مزيد من تبادل الاسرى، وبعد ان بدأت الحرب بخطف أسرى اصبحت على صورة إطلاقهم.

وبموازاة الهدنة المعلنة في غزة بين حماس واسرائيل تسري على جبهة الجنوب اللبناني هدنة "غير معلنة" باستثناء التصريح الاميركي من ان الهدنة في غزة واكبها هدوء على جبهة المواجهات شمال اسرائيل. حزب الله من جهته، لم يفارق حال الجهوزية والاستنفار حسبما تشير مصادر مقربة منه، وهو لم يعلن صراحة عن هدنة، فأمينه العام السيد حسن نصرالله لم يخرج بخطاب حول انتهاء العمل العسكري او تهدئة على جبهته  توحي بأنها ملحقة بجبهة غزة كي لا ينطبق عليها اي من التسويات السياسية او الترتيبات الامنية في العمق الفلسطيني المحتل، بل ان جبهة الجنوب لها قواعد اشتباكها ومعادلتها اللبنانية - الاسرائيلية الخاصة بها كما حضور الحزب الخاص الذي يزنّر اسرائيل شمالا ويشكل لها نقطة مواجهات ساخنة ربطا بالحالة اللبنانية وبمعزل عن الحالة الفلسطينية، بل تأكيد على المساندة والدعم لا غير.

وعليه، تشير المصادر الى ان الحزب لا يعتقد ان الحرب في غزة انتهت، لفترة لا تقل عن شهر وذلك للتأكد من نوايا نتنياهو وبأنه لن يعود الى الحرب وتوسيعها، كما انه ليس مستعدا لمناقشة اي مبادرات تتعلق بالقرار 1701 لما لديه من شكوك تتعلق بتكريس تعديلات وتغيير قواعد الاشتباك لليونيفيل بما يتوافق مع وجهة نظر اسرائيل وخدمة امنها.

  • شارك الخبر