hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

بارولين في بكركي.. هؤلاء سيحضرون الاجتماع!

الثلاثاء ٢٥ حزيران ٢٠٢٤ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

انطفأت جزئيا رواية صحيفة تلغراف البريطانية عن استخدام حزب الله مطار بيروت الدولي لاستيراد سلاحه وتخزينه في المستودعات، بعدما ظهرت الهشاشة في التقرير، إلى جانب معاينة سفراء ووسائل الإعلام مختلف منشآت المطار.
لكن الانطفاء الجزئي للرواية الذي استتبعه تغيير في عنوان المقال ومتنه، لا يحجب الغاية منه والجهة التي زوّدت الصحيفة البريطانية بما نشرته، إضافة إلى التوقيت الذي لا يمكن فصله عن الحرب الاستعلامية القائمة بين حزب الله وإسرائيل. هذا الواقع يعزّز الانطباع بأن غاية النشر تزكية الحرب النفسية وإثارة البلبلة وتعطيل السياحة الموسمية في الحدّ الأدنى، والتمهيد لعمل عسكري يرمي إلى تعطيل المطار في الحدّ الأقصى. وهذا ما دفع رئاسة الحكومة إلى درس احتمال مقاضاة الصحيفة البريطانية للوقوع على حقيقة ما أُريد من النشر، وربما الجهة المتورطة.
سياسيا، تُستعاد الحركة السياسية من بكركي التي تحتفي اليوم بأمين سر حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، في لقاء جامع سياسيا ووطنيا وروحيا. لذا هي وسّعت مروحة الدعوات لتشمل عددا من القيادات، من بينها بالطبع الأقطاب الموارنة الأربعة، وتُرتقب مشاركة رؤساء الطوائف المسيحية والمسلمة، وكذلك القادة السياسيين الذين دعيوا إلى الاحتفال.
من الأقطاب الموارنة الأربعة المدعوين، تأكدت مشاركة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية، فيما تردّد أن رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل اعتذر عن عدم المشاركة بداعي السفر. ويبقى جواب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.
ولئن ليس من المتوقع أن يُحدث لقاء بكركي اختراقا سياسيا ورئاسيا بالنظر إلى طبيعة المناسبة، تبقى زيارة بارولين ذات رمزية كبيرة في هذا التوقيت، خصوصا لجهة موقعه الرفيع وقربه من البابا فرنسيس وسعة معرفته بالمسألة اللبنانية وملابساتها والمخاطر الكيانية الماثلة ولا سيما أزمة النازحين، من دون إغفال اضطلاعه بعلاقات دولية رفيعة وظّفها لبنانياً. وهو سبق أن أجرى اتصالات مع مروحة واسعة من العواصم ذات التأثير المباشر في لبنان، ولا سيما مع كل من الإدارتين الرئاسيتين الفرنسية والأميركية من أجل تسهيل الحلّ وانتخاب رئيس الجمهورية. وتردّد كذلك أنه على تواصل مع إيران لهذه الغاية.

  • شارك الخبر