hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

الخارج يقدّم الحل في الجنوب على أولوية إنهاء الفراغ!

الجمعة ١٤ حزيران ٢٠٢٤ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مضت سنة كاملة على الجلسة الأخيرة واليتيمة لمجلس النواب والتي تعثّرت في انتخاب الرئيس العتيد، فيما لم يسجل تقدّم لو بسيط في المساعي لإنهاء الفراغ، على الرغم من تعدّدها محليا وخارجيا.

لا ريب أن السابع من تشرين الأول زاد المشهد تعقيدا بفعل إنشغال حزب الله في جبهة الإسناد التي فتحها في ٨ تشرين الأول من منطلق أن لا صوت يعلو على صوت المعركة، وأن لا مكان لأي تطور سياسي أو حتى نقاش في أي مسألة مهما بلغ إلحاحها قبل أن تنتهي الحرب الإسرائيلية في غزة. من هنا يُفهم تعثّر المبادرات، وآخرها محاولة كل من التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي تسليك درب الحوار أو التشاور، وهي درب نتيجتها ليست مضمونة، وعلى الرغم من ذلك لم يتحقق المتوخى منها، أي جمع الكتل النيابية حول طاولة بغرض محاولة التوصل الى تفاهم يُفرج عن الرئيس الأسير.

وإذ يستأنف التيار حراكه بعد الانتهاء من عطلة الأضحى التي ستمتدّ حتى منتصف الأسبوع المقبل، ليس واضحا بعد مآل التحركات الحاصلة بفعل إصرار كل من الثنائي الشيعي من جهة والقوات اللبنانية من جهة أخرى على الموقف المعروف من التشاور.

وفيما تراقب واشنطن من بعيد وينتظر المستشار الرئاسي الأميركي آموس هوكستين الهدنة الضائعة في أزقّة غزة وبين دماء أهلها لكي يعود الى استكمال مهمته القائمة على إخماد جبهة الاسناد جنوبا تمهيدا لعقد تسوية حدودية برية وترتيبات تنهي الفراغ الرئاسي وتطلق أكبر عملية إصلاح في التاريخ اللبناني الحديث، لفت إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه وافق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم فرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة لمناقشة خريطة طريق لنزع فتيل التوتر بين حزب الله وإسرائيل.

وتعتبر مصادر واسعة الاطلاع أن تشكّل قناعة دولية بأن لا مجال لإخراج لبنان من محنته من دون معالجة الجبهة الجنوبية النازفة، هو تطور يُبنى عليه ومقاربة موضوعية من شأنها أن تحقق الاختراق المطلوب في حال تجاوب معها المعنيون على ضفتيّ الحدود. وتلفت إلى أن معالجة جذور المشكلة هي المنطلق لأي حل سياسي، من دونها سيبقى حزب الله متمسكا بموقفه القائل بوحوب إبقاء جبهة المساندة مشتعلة لتخفيف الضغط عن غزة ولزيادة عناصر التأزيم الإسرائيلي والتي تضاف خصوصا إلى المأزق الذي يمرّ به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

  • شارك الخبر