hit counter script

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

التصعيد وتعثّر الخماسية يحضران اليوم في باريس

الثلاثاء ٢٧ شباط ٢٠٢٤ - 00:17

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


تتوسّع باطّراد الميني حرب القائمة جنوبا، ومعها تزيد مخاطر الانزلاق نحو الحرب الشاملة. فالضربة الإسرائيلية التي استهدفت أمس حزب الله في محيط مدينة بعلبك تُعدّ، من حيث التوقيت ورمزية المكان، تحوّلا كبيرا في المسار التصاعدي للمعارك، واستدلالا على أن تل أبيب سائرة في هذا المسلك الحربي من دون كوابح وازنة، ومن غير أن تقيم وزنا لقواعد الاشتباك، فيما الحزب لا يزال يزين تدخّله العسكري على وقع النصيحة الإيرانية بعدم تقديم أي ذريعة تتحجّج بها الحكومة الإسرائيلية لكي تذهب الى عملية حربية واسعة تقود المنطقة الى الهاوية.
ولا شكّ أن ضبط النفس لدى الحزب بلغ مدى متقدّما، بدليل أن ردّ فعله على استهداف عقر داره في بعلبك بقي من ضمن المسار المقرَّر، هذا إذا ما أُخذ في الاعتبار المدى الذي بلغه الاستفزاز الإسرائيلي.
هذا التصعيد في وتيرة العمليات العسكرية سيحضر حكما في القمة التي تجمع اليوم في باريس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. فالوضع في لبنان بات يشكّل أرقا حقيقيا للدول المعنية به، نتيجة مخاطر الانزلاق الى حرب شاملة من جهة، والتأزم الداخي المنبثق من استمرار أزمة الفراغ الرئاسي وغياب أفق جدي لحلّ مستدام.
وتحرص باريس والدوحة على تكثيف الجهد من أجل تجنّب اشتعال حرب إقليمية، كما على تسهيل انتاج الحل الرئاسي عبر دور كل منهما في المجموعة الخماسية المعنية بحل الأزمة اللبنانية.
لكن الواضح حتى الآن أن المجموعة تواجه مطبّات كثيرة تنعكس حكما على العلاقة بين سفرائها في بيروت. وكان آخر العثرات ما بات معروفا عن ابلاغ السفيرة الأميركية ليزا جونسون زملاءها الأربعة في اجتماعهم الأخير في قصر الصنوبر أن الموفد الفرنسي جان - إيف لودريان لا يمثّل في مهمته المجموعة الخماسية ولا ينطق باسمها. تضاف هذه العثرة الى عثرة سابقة تتمثّل في الحراك القطري الذي يقوم به الموفد الأمني جاسم بن فهد آل ثاني بمعزل عن عمل المجموعة، والذي سبق أن طرح أسماء ولا يزال يسوّق لها، خلافا لموقف الرباعي الفرنسي والسعودي والأميركي والمصري الرافض حتى الآن الدخول في لعبة الأسماء.

  • شارك الخبر