hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

683326

1994

286

9

638065

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

683326

1994

286

9

638065

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

هجومات عشوائيّة.. “القوات” لـ”الحزب”: لا تختبؤوا وراء دماء الأبرياء

الأحد ١٧ تشرين الأول ٢٠٢١ - 18:25

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أسفت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية، أشدّ الأسف بأن يقوم نواب من كتلة حزب الله كالنائبين محمد رعد وحسن فضل الله بشنّ ّهجومات عشوائيّة ظالمة مجرّدة من اي موضوعيّة ومليئة بالمغالطات على “القوات اللبنانية”.

وأوضحت الدائرة، في بيان اليوم الأحد، أننا “نفهم الحرج الذي وقعت به قيادة حزب الله على أثر ما انتهت إليه التحرّكات التي كانت قد دعت إليها يوم الخميس الماضي، بهدف الضغط لوقف التحقيق بجريمة المرفأ، ونعيد بالمناسبة التذكير بأنّ مسؤولي الحزب كافّة كانوا قد أوضحوا في عدّة مناسبات بأنّهم سيحاولون إزاحة القاضي طارق بيطار عن طريق الإجراءات القانونية، وإذا لم يفلحوا فسيلجأون إلى الوسائل الأخرى. وبعد أن فشلوا بإزاحة القاضي عن طريق الإجراءات القانونيّة لجأوا الى الوسائل الأخرى يوم الخميس الماضي في سلسلة التحركات التي شهدتها العاصمة وانتهت، ويا للأسف، بما انتهت إليه”.

وتابع البيان: “نفهم الحرج الذي وقعت به قيادة حزب الله، ولكن لا نفهم أن يخترعوا لبيئتهم الحاضنة عدوًّا خياليًّا هو “القوات اللبنانية” ويسبغون عليها الصفات الشنيعة الممكنة كلّها والتي هي منها براء. لقد كرّر كلّ من النائب محمد رعد وحسن فضل الله عدّة مرّات بأنّهم كحزب الله يريدون تحقيقًا كاملا في هذه القضية، ونحن معهم للآخر في هذا المطلب، ولكن كيف يسمحون لأنفسهم باتّهام “القوات” زورًا، ناهيك عن تشويه الحقائق والوقائع، بينما الفيديوهات والأفلام القصيرة، إضافة إلى صور الكاميرات الموجودة في المحلّة، فضلا عن التحقيقات التي أجرتها محطات التلفزة كلّها تدحض زيف ادعاءاتهم”.

وسأل: “كيف يسمحون لأنفسهم بإصدار الأحكام والتحقيقات ما زالت جارية وكثير من الحقائق أصبحت واضحة أمام الرأي عام بعكس كلّ ما يدعونه؟ إذا كانوا يريدون مهاجمة “القوات اللبنانية” لغاية في نفس يعقوب فيجب ألا يختبؤوا وراء دماء الأبرياء واختلاق القصص والروايات لمجرّد الهجوم على “القوات”. أمّا بالنسبة إلينا فنحن بانتظار نتائج التحقيقات النهائية ليُبنَى على الشيء مقتضاه”.​

  • شارك الخبر