hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة - لارا يزبك - المركزية

نقل النموذج الايراني الى لبنان مرفوض: الجيش وحده الحامي

الأربعاء ١٧ نيسان ٢٠٢٤ - 12:11

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعلن نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم منذ ايام "نحن نعتقد أنَّ المقاومة بسلاحها مطلب أساسي لغالبية اللبنانيين، وأكثر من ذلك نحن نؤمن بأنَّ الدولة هي ‏التي يجب أن تحتكر السلاح من أجل الأمن الداخلي ومن أجل حماية البلد، ولكن سلاح المقاومة لا علاقة له ‏بالأمن الداخلي، فسلاح المقاومة له علاقة بمواجهة إسرائيل، فكفى تحججاً بالسلاح والسلاح، اعترفوا أنكم ‏ضِعاف، وقولوا أنكم غير قادرين على فعل أي شيء، وقولوا أنَّ كل الدعم الخارجي ما عم بيخليكم تطلعوا ‏لفوق".

وتابع خلال احتفال تأبيني يوم الجمعو الماضي: قولوا إنَّ بعض حلفائكم تركوكم من الخارج ومن الداخل وأصبحتم تشعرون بضعف.

فأوقفوا هذا ‏التحجج بأنَّ عدم انتخاب رئيس للجمهورية وعدم استقرار البلد هو بسبب سلاح المقاومة! لولا هذا السلاح ‏المقاوم لما استقر البلد ولما تحررنا من إسرائيل، وسيبقى معلماً أساسياً لحماية البلد، ولحماية استقراره. نحن ‏مع منع السلاح المتفلت الموجود عند أولئك الذين يفكرون باستخدامه في التقاتل الداخلي وليس من أجل ‏حماية ونصرة لبنان".‏

يريد حزب الله اذا، انطلاقا مما جاء على لسان الرجل الثاني فيه، ان يستنسخ النموذج الايراني في لبنان، اذ يطلب ان يكون دور الجيش اللبناني حماية الامن في الداخل، وان يتولّى الحزب حماية الحدود. ففي الجمهورية الاسلامية، الجيش ايضا يتولى امر الامن الداخلي، بينما الحرس الثوري يمسك بالحدود وبكل ما يحصل خارجها عسكريا.

لكن، وبحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ"المركزية"، فإن هذا النموذج يرفض اللبنانيون نقله الى بلادهم. وخلافا لما ادعاه قاسم، فإن الغالبية التي يمثّلها "عمليا" البرلمان اللبناني، ليست مع الحزب ولا مع سلاحه ولا مع حروبه او نظرته للبلاد وكيفية حمايتها. فلو كانت الغالبية معه، لماذا لم ينتخب مجلس النواب بعد، مرشح الحزب النائب السابق سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية، مثلا؟

في عود على بدء، تتابع المصادر، في لبنان القوى والاجهزة الامنية وظيفتها ان تحرص على الامن الداخلي، اما الجيش اللبناني، وكما كل جيوش العالم، فدورُه يتمثّل في حماية الحدود والسهر على امنها وعلى سيادة البلاد.

عليه، فإن التقسيم الذي قام به قاسم، يمكنه ان يحتفظ به لنفسه ولايران. اما لبنان، فلن تقوم فيه دولة فعلية، ولن يرتاح من أزماته الامنية والسيادية والسياسية والاقتصادية والدبلوماسية.. قبل ان يكون فيه جيش واحد وسلاح شرعي واحد، في الداخل وعلى الحدود، تختم المصادر.

  • شارك الخبر