hit counter script

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

مبادرة الاعتدال: في الظاهر الاجواء ايجابية... ماذا عن التنفيذ؟

الإثنين ٢٦ شباط ٢٠٢٤ - 15:50

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


يستكمل وفد من كتلة الاعتدال الوطني جولته على معظم الاطراف السياسية، محاولا تحريك المياه الرئاسية الراكدة، وكما بات معلوما، تقوم المبادرة على عقد جلسة تشاورية يشارك فيها نائب أو اثنين من كل كتلة، وبعدها يفتح المجلس النيابي لعقد جلسات متتالية...

في الظاهر، وكما يعلن اعضاء "الاعتدال"، الاجواء ايجابية... ولكن ماذا عن التنفيذ؟

يرى الوزير السابق رشيد درباس، عبر وكالة "أخبار اليوم" ان التجاوب مع مبادرة "الاعتدال" شبه كامل ولا ينقص الا اللقاء مع كتلة الوفاء للمقاومة، مرجحا: سبب التجاوب ان كل كتلة تحاول رفع الحرج عنها، اذ ليس منطقيا ان يقال هذا الطرف وافق وذاك لم يوافق، وبالتالي هو المعطل، مضيفا: على اي حال من الجيد ان تتكلم الناس والقوى السياسية مع بعضها البعض، لكن الامر ليس بيد الاطراف التي تريد ان تتحاور، فلبنان او بالاحرى القوى السياسية فيه سلمت امورها الى الخارج منذ زمن طويل.

وردا على سؤال، يعتبر درباس ان التزاوج بين اللجنة الخماسية ومبادرة كتلة الاعتدال، يعني انه يمكن للبنانيين ان يتحركوا لكن القرار في نهاية المطاف بيد القوى الخارجية، متابعا: لكن ربما في المقابل قد يكون هناك بوادر نضج لطبخة ما، ويتم من خلال هذه المبادرة تحضير الارضية.

وفي هذا السياق يلفت درباس الى ان انتخاب رئيس الجمهورية في هذه المرحلة لن يكون مشابها لانتخاب الرئيس ميشال عون، فالحل الذي سيأتي سيوافق عليه كل الاطراف، وبالتالي لن يكون لاي طرف القدرة على التعطيل.

ويخلص درباس الى الاشارة ان الحل سيأتي من الخارج لان الجميع في لبنان انفق طاقته بالمماحكة... ولا حيل لهم.

على صعيد آخر، تقول مصادر "القوات اللبنانية" لوكالة "أخبار اليوم" أن المبادرة-المقاربة لتكتل الاعتدال الوطني لا تخرج عن سياق ما دأبت المعارضة النيابية السيادية المطالبة به لجهة الدعوة الى جلسة انتخابات رئاسية مفتوحة بدورات متتالية حتى انتخاب رئيس للجمهورية.

وترى المصادر أن العقدة الرئاسية الأساسية تتمثّل في رفض الممانعة الالتزام بالدستور لناحية الدورات التي تُفضي إلى انتخاب رئيس الجمهورية ومواصلتها إفقاد النصاب، ومبادرة "الاعتدال" تؤدي إلى مزيد من تسليط الضوء على الفريق المعطل وحشره.

وتضيف المصادر أن جلسة التشاور التي تقترحها كتلة "الاعتدال" هي جلسة واحدة والدعوة إليها تكون من الكتل والنواب الذين يريدون انتخاب وفقا للدستور، ومهما كانت نتيجة هذه الجلسة فإن كل من يشارك فيها يلتزم بالمشاركة في جلسة بدورات متتالية.

وترحب المصادر بهذه المبادرة التي تشكل امتدادا وتكاملا مع مواقف المعارضة بانتخاب رئيس إما بالدورات المتتالية وإما بالتشاور حول الخيار الثالث وانتخابه في البرلمان.

وتشدد المصادر على ضرورة انتخاب الرئيس القادر على الإصلاح والمتمسك بالدستور فعلا لا قولا فقط والحريص على دور لبنان الخارجي ودور الدولة الداخلي.

"أخبار اليوم"

  • شارك الخبر