hit counter script

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

بن غفير لنتنياهو: لا يمكن الرد على صواريخ "الحزب" بعملية جراحية

الأربعاء ١٢ حزيران ٢٠٢٤ - 22:37

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

صرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير اليوم الأربعاء بأنه لا يمكن الرد على مئات الصواريخ التي يطلقها حزب الله من لبنان بعمليات محدودة.

وتوجه بن غفير بكلامه مهاجما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول الوضع جنوبي لبنان: "مئات الصواريخ لا يتم الرد عليها بعمليات جراحية..".

ورغم أن الطرفين لا يرغبا بتوسيع نطاق الحرب وفق مراقبين، إلا أن لوزير الأمن القومي الإسرائيلي رأي آخر.

ورأى في تغريدة عبر حسابه في X، أن نتنياهو ما زال يجري مشاورات أمنية، منتقداً عدم الرد على أكثر من 200 صاروخ أطلقها حزب الله خلال الساعات الماضية.

كما تابع قائلاً: "كل الاحترام لعملية الاغتيال في لبنان، لكن مئات الصواريخ لا يتم الرد عليها بعمليات جراحية"، في إشارة منه إلى عملية الاستهداف الإسرائيلية التي نفذت أمس على جنوب لبنان وأدت لمقتل 4 قادة من الحزب.

وشدد على أن ممارسة رئيس الوزراء التي قالها إنها "مشينة"، والتي تمثلت في استبعاده من المناقشات الأمنية "أثبتت نفسه" في أحداث أكتوبر، في إشارة منه إلى نتنياهو.

وقال: "نتنياهو – انتهت الأعذار.. أنت رئيس الوزراء، ولا يمكنك الاختباء خلف غانتس وآيزنكوت بعد الآن".

أتت هذه التطورات بعدما توعد حزب الله بزيادة "شدة وبأس وكم ونوع" عملياته ضد إسرائيل، بعد عملية إسرائيلية استهدفت 4 من قاداته بينهم القيادي طالب عبد الله.

وقال رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين في كلمة خلال تشييع عبدالله في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب الأربعاء، إن جواب الحزب بعد اغتيال "أبو طالب" هو أنه "سيزيد من عملياته شدة وبأساً وكماً ونوعاً"، وفق ما نقلت رويترز.

فيما أفادت مصادر بالجيش الإسرائيلي أن الحكومة لم تقرر بعد إطلاق عملية عسكرية موسعة ضد حزب الله بلبنان، وأنها تفضل بدلاً من ذلك مواصلة تنفيذ عمليات قتل مستهدفة، وهي خطوة انتقدها بن غفير.

كما أكد مسؤولون في الجيش أن الحكومة ستواصل توجيه ضربات تستهدف قادة كباراً بحزب الله وكذلك مجمعاته المركزية، حسب ما نقلت صحيفة "هآرتس".

ولفتوا إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتوقع رداً انتقامياً من حزب الله يصل إلى مدينة حيفا شمال إسرائيل، لأن استهداف "أبو طالب" وقع في قضاء صور جنوب لبنان وليس في بيروت أو أي موقع استراتيجي آخر.

 "وكالات، العربية، اكس"

  • شارك الخبر