hit counter script

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة - شادي هيلانة - اخبار اليوم

القوّات في بيت الوسط للتهنئة بعودة الحريري!

الثلاثاء ٦ شباط ٢٠٢٤ - 13:52

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ايام قليلة تفصل عن عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت، على وقع الكلام عن عودته الى الحياة العامة والسياسية في لبنان، حيث يطرح السؤال الاساسي ماذا عن العلاقة مع القوات وهل يمكن ترميمها، لا سيما بعدما اتهمت من قبل اطراف تدور في فلك تيار المستقبل انها "حرّضت" على الحريري لدى السعوديين؟

يقول مسؤول في تيار المستقبل، عبر وكالة "أخبار اليوم"، لا تزال بعض الآثار حاضرة، الّا انّ المرحلة ليست لتصفية حسابات او وقت "مراجل"، في حين ان مصير الوطن على المحك كما هو الحال الآن، فالمطلوب اليوم طي صفحات قديمة وفتح صفحات جديدة، كون الظروف الاستراتيجية المؤاتية تحكم بذلك.

ويشير المسؤول عينه الى الانفتاح على كل الاطراف المحلية، كاشفا عن انه الى جانب الاستقبال الشعبي لا سيما قرب ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هناك مفاجأة على مستوى الوفود السياسية التي ستزور بيت الوسط.

من جهتها، مصادر في القوات اللبنانية تنفي وجود خلاف عميق او جوهري بين الطرفين كما يتصوره البعض، موضحة عبر "اخبار اليوم"، ان ما بين القوات والمستقبل تباين طبيعي بين مكونين على غرار ما هو حاصل مع "الاشتراكي" او مع "الكتائب" على سبيل المثال لا الحصر، فلا شيء اسمه تطابق متكامل في الرؤية السياسية، في حين انّ التباين مع "المستقبل" تم تضخيمه وكأنه مؤامرة تُحاك ضد الشريك الآخر، لذا المهم -بالنسبة الى المصادر- من كل ذلك تنظيم الخلافات للحفاظ على الديمقراطية في الحياة السياسية السليمة.

وتُشير المصادر، الى انّ العلاقة مع الرئيس الحريري جيدة، لكن قراره في تعليق حياته السياسية هذا شأنه، في حين ان وزنه الشعبي قائم كما تأثيره وتاريخه حافل على الصعيد السياسي، بالتالي لا احد يتدخل بقراراته الشخصية، وهنا لا بد من الاشارة الى التحالف الناجح بين القوات والمستقبل في معركة نقابة المحامين، كذلك الامور متجهة الى تحالف مماثل في معركة انتخابات نقابة المهندسين، ايضاً فإن تنسيقهما النقابي سيحصل في استحقاقات أُخرى في المراحل القادمة.

وتكشف المصادر، انّ وفداً من تكتل الجمهورية القوية سيزور الحريري في ذكرى 14 شباط، وسينقل له تحيات رئيس القوات، على غرار ما حصل العام الفائت حيث عقدت جلسة صريحة وعميقة، للتأكيد انّ ما يجمع تيار المستقبل مع القوات وكل مكون من المكونات السيادية، اعمق من تباين الآراء فيما بينهما، وبالتالي ما يجمع القوات بالحريري اكبر بكثير مما يفرقهم، لا سيما على مستوى نضالات وتضحيات ودماء الشهداء من اجل الحرية والسيادة وطرد كل مُحتل.

  • شارك الخبر