hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1108965

1399

18

1

1087510

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1108965

1399

18

1

1087510

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

الحكومة العتيدة: شرخ نيابي عمودي وهذا ما يفضّله حزب الله!

الخميس ١٩ أيار ٢٠٢٢ - 14:51

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


حتى قبل انتهاء عملية انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب والتي تعتبر اولى مهام المجلس عقب الانتخابات النيابية، فتحت معركة تشكيل الحكومة على مصراعيها، وسط شرخ عمودي في مقاربة القوى السياسية لطبيعة وشكل الحكومة العتيدة، وفق ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية".

فبعد ان بات محسوما بالارقام ان فريق 8 آذار بقيادة حزب الله والذي يضم الاخير الى التيار الوطني الحر والحلفاء في حركة امل وتيار المردة والطاشناق وعددا من الشخصيات المستقلة، يبدو ان هؤلاء لن يرضوا بأن تدير الأكثرية الجديدة البلاد وحكومتها، بمفردها، كما يقول النظام الديموقراطي، بحيث تحكم الاكثرية وتعارض الاقلية، وهم منذ الآن، رفعوا شعار "حكومات الوحدة الوطنية وإلا"! الثلثاء، قال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في مؤتمر صحافي: بالنسبة للحكومة المقبلة، خبرية التكنوقراط في الحكومة "باي باي"، فهناك شرعية شعبية يجب الاعتراف بها بغض النظر أين سنكون.

اما امس، فأكد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وجوب العمل لإنقاذ البلاد، مضيفا "إذا لم نشارك كلنا في حكومة وحدة وطنية "بكربج" البلد وعلينا أن نتحاور وأن ننفتح على بعض". كما تمنى فرنجية أن "يستمر نجيب ميقاتي برئاسة الحكومة ولكن أنا لا أقرّر عنه وهناك تشرذم على الساحة السنيّة ولننتظر لنرى ما أفرزته الانتخابات".

اما رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد فأعلن غداة الانتخابات "إذا لم تريدوا حكومة وطنية فأنتم تقودون لبنان إلى الهاوية وإيّاكم أن تكونوا وقود حرب أهلية".

في المقابل، يؤكد الفريق السيادي الذي يضم القوات اللبنانية وحلفاءها، اضافة الى الحزب الاشتراكي والكتائب والشخصيات المستقلة المقربة من الخط السيادي تماما كما نواب المجتمع المدني، أن لا مكان لحكومات الوحدة في قاموسهم بعد اليوم، وأن هذه التجارب أثبتت عقمها وهي التي أوصلت البلاد الى الجهنم الذي تقبع فيه، وهم يؤكدون ان الحل لا يمكن ان يأتي الا من خلال حكومات منسجمة مؤلفة من فريق عمل موحّد متجانس قادر فعلا على الاصلاح والتغيير بعيدا من المناكفات والحسابات السياسية والفئوية والحزبية الضيقة، ومعظمهم لا يرفض حكومات التكنوقراط التي رفضها باسيل.

فكيف سينتهي هذا الكباش في حال بقيت الاقلية على اصرارها على حكومات الوحدة؟ وكيف سيتصرف رئيس الجمهورية مثلا في حال لمس ان الاكثرية في صدد تسمية رئيس حكومتها في الاستشارات النيابية؟ وكيف يمكن ان يتصرف حزب الله في حال تمكنت الاكثرية من تأليف حكومتها؟ هل سيخضع لقواعد اللعبة ام سيقلب الطاولة على الجميع؟! وفق المصادر، يبدو ان الضاحية تفضّل حتى الساعة خيار الابقاء على حكومة تصريف الاعمال برئاسة نجيب ميقاتي، وتطالب باسيل بمهادنته والتعاون معه لانها ليست في وارد تسمية اي شخصية سنية اخرى راهنا. اما في حال الاصرار على التشكيل، فإن الحزب يريد حكومة سياسية ولن يرضى ابدا بحكومة اختصاصيين.. البلاد الى اين اذا؟!

  • شارك الخبر