hit counter script

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

قصف اسرائيلي يحصد ضحايا في قطاع غزة.. وتظاهرات مناهضة لنتانياهو

الثلاثاء ١٨ حزيران ٢٠٢٤ - 15:25

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء عمليات قصف حصدت أرواحا في مناطق مختلفة من قطاع غزة كان أعنفها في مدينة رفح في أقصى جنوب القطاع الذي دمرته الحرب المتواصلة منذ أكثر من ثمانية أشهر.

ورغم تراجع حدة الضربات الإسرائيلية والقتال مع حركة حماس منذ اعلان توقف جزئي عن إطلاق انار لأسباب إنسانية في جزء من القطاع، أفاد الدفاع المدني في غزة بمقتل 13 فلسطينيا في عمليات قصف إسرائيلية على مخيم النصيرات في الوسط.

وقالت وزارة الصحة التابعة لحماس إن 25 شخصا قتلوا في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة حتى صباح الثلاثاء.

وفي إسرائيل تظاهر مساء الاثنين آلاف الإسرائيليين مطالبين مجددا بانتخابات مبكرة واحتجوا على إدارة رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو للحرب مطالبين بوقف لاطلاق النار يسمح بالافراج عن الرهائن الذين لا يزالون محتجزين لدى حماس.

وخطف هؤلاء خلال الهجوم غير المسبوق الذين شنته حماس داخل إسرائيل في السابع من تشرين الأول/اكتوبر ما أدى إلى اندلاع الحرب فيما تعهد نتانياهو القضاء على الحركة الإسلامية الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام 2007.

وطوال الليل سمع دوي انفجارات في مدينة رفح التي تتعرض لقصف مدفعي مكثف على ما أفاد أحد مراسلي وكالة فرانس برس في المنطقة. ووقعت اشتباكات مسلحة بين مقاتلين فلسطينيين والجيش الاسرائيلي في أحياء مختلفة من المدينة.

في وسط قطاع غزة المحاصر والبالغ عدد سكانه نحو 2,4 مليون نسمة، انتشل 13 شخصا من بين الانقاض في منزلين أصابتهما ضربات جوية إسرائيلية في مخيم النصيرات على ما أفاد الدفاع المدني.

واستهدفت قذائف وضربات جوية مخيم البريج للاجئين ودير البلح في وسط القطاع ومدينة غزة شمالا بحسب شهود.

ورغم الجهود والضغوط الكثيرة للأسرة الدولية وخصوصا الولايات المتحدة حليفة إسرائيل، لوقف القتال، يبدو احتمال التوصل إلى وقف لاطلاق النار بعيد المنال مع تمسك الطرفين بشروطهما.

فنتانياهو يريد مواصلة الحرب حتى الحاق الهزيمة الكاملة بحماس والافراج عن كل الرهائن فيما الحركة الفلسطينية تشترط وقفا دائما لوقف إطلاق النار وانسحابا كاملا للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. ولم تتم الموافقة بعد على مقترح هدنة كشف عنه الرئيس الأميركية جو بايدن في 31 أيار/مايو.

وعند إعلانه هدنة يومية “تكتيكية” بين الثامنة صباحا والسابعة مساء حتى اشعار آخر لتسهيل نقل المساعدات التي تشتد الحاجة إليها، أكد الجيش الإسرائيلي أن عملياته لن تتوقف.

وتشمل هذه “الهدنة” طريقا يمتد نحو عشرة كيلومترات من معبر كرم ابو سالم في أقصى جنوب إسرائيل وصولا إلى المستشفى الأوروبي في رفح.

ورحبت الأمم المتحدة بهذا القرار لكنها طالبت برفع “كل العوائق” أمام نقل المساعدات.

وأصبح معبر كرم أبو سالم الممر الوحيد لدخول المساعدات الإنسانية في جنوب قطاع غزة منذ باشر الجيش الإسرائيلي هجومه على رفح وسيطر على المعبر الحدودي مع مصر من الجانب الفلسطيني.

واندلعت الحرب عقب هجوم غير مسبوق نفّذته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أسفر عن مقتل 1194 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين، وفقاً لتعداد أجرته وكالة فرانس برس بالاستناد إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

وخُطف خلال الهجوم 251 شخصاً ما زال 116 محتجزين رهائن في غزة، توفي 41 منهم، بحسب الجيش.

رداً على هجوم حماس، أطلق الجيش الإسرائيلي عمليات واسعة النطاق في غزة خلفت 37372 قتيلا، معظمهم من المدنيين، وفقا لبيانات وزارة الصحة التي تديرها الحركة في القطاع.

وقال مفاوض إسرائيلي كبير لوكالة فرانس برس الاثنين إن إسرائيل على يقين بأن “عشرات” الرهائن ما زالوا على قيد الحياة.

وأضاف “لا يمكننا أن نتركهم هناك لفترة طويلة، سوف يموتون”، لافتا أن الغالبية العظمى منهم محتجزون لدى حماس.

ورفع بعض المتظاهرين في القدس لافتات تطالب بانتخابات جديدة ودعوا إلى وقف لإطلاق النار كي يتمكن الرهائن المتبقون من العودة إلى ديارهم.

وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا امام مقر إقامة نتانياهو ومقر البرلمان في القدس “كلهم! الآن!” فيما ارتدى بعضهم قمصانا قطنية كتب عليها “أوقفوا الحرب” و”نحن كلنا متساوون”.

وادت الحرب إلى فتح جبهة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية حيث تكثف تبادل إطلاق النار شبه اليومي في الأيام الأخيرة بين القوات الإسرائيلية وحزب الله.

وشدّد المبعوث الأميركي آموس هوكستين من بيروت الثلاثاء على أنّ انهاء النزاع بين حزب الله وإسرائيل بطريقة دبلوماسية وبسرعة هو أمر “ملح”.

قال هوكستين بعد لقائه رئيس البرلمان نبيه بري، “اسمحوا لي أن أكون واضحاً، إن النزاع على طول الخط الأزرق قد استمر طويلاً وبما فيه الكفاية”، معتبراً أن “البلاد تعاني من دون سبب وجيه”.

ونبّه الى أنه “من مصلحة الجميع حلّ هذه المشكلة سريعاً ودبلوماسياً، وهو أمر يمكن تحقيقه وملح في آن معاً”.

وكانت الأمم المتحدة أعربت أيضا عن قلقها إزاء التصعيد الأخير عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية وحذّرت من خطر سوء التقدير الذي قد يؤدي إلى تصعيد تتسع رقعته.

  • شارك الخبر