hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار إقليمية ودولية أخبار إقليمية ودولية

السلاح الأميركي لإسرائيل..في صلب السباق الى البيت الأبيض

الخميس ٢٠ حزيران ٢٠٢٤ - 13:21

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تحدث رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الثلثاء باقتضاب ولأقل من دقيقة على موقع إكس منتقدا إدارة الرئيس الاميركية جو بايدن. وقال متحدثا باللغة الإنجليزية "من غير المعقول أنه في الأشهر القليلة الماضية، كانت الإدارة الأميركية تحجب أسلحة وذخائر عن إسرائيل". وأضاف أن "وزير الخارجية الاميركية أنتوني بلينكن أكد لي أن الإدارة تعمل ليلا ونهارا لإزالة هذه العقبات. آمل أن يكون هذا هو الحال. بل يجب أن يكون هذا هو الحال".

وختم نتنياهو كلمته "خلال الحرب العالمية الثانية، قال رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ونستون تشرشل للولايات المتحدة، أعطونا الأدوات، سنقوم بالمهمة. وأقول أنا: أعطونا الأدوات وسننتهي من المهمة بشكل أسرع بكثير".

من جانبه، نفى بلينكن والبيت الأبيض أن تكون الإدارة تمنع أي مساعدة عسكرية باستثناء شحنة تحتوي على قنابل تزن ألفي رطل أوقفها الرئيس بايدن في أوائل أيار بسبب مخاوف من استخدامها في المناطق الحضرية والتسبب في سقوط ضحايا مدنيين في رفح. وقال بلينكن خلال مؤتمر صحافي في واشنطن مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ "نحن، كما تعلمون، نواصل مراجعة شحنة واحدة تحدث عنها الرئيس بايدن في ما يتعلق بقنابل تزن ألفي رطل بسبب مخاوفنا بشأن استخدامها في منطقة مكتظة بالسكان مثل رفح. وهذا لا يزال قيد المراجعة".

على وقع هذه المواقف التي تسببت بتعكير زيارة يقوم بها وفد اسرائيلي الى واشنطن، ذكرت صحيفة واشنطن بوست الإثنين أن عضوين ديمقراطيين كبيرين في الكونغرس الأميركي وافقا على دعم صفقة كبيرة لبيع أسلحة إلى إسرائيل تشمل 50 طائرة مقاتلة من طراز إف-15 تبلغ قيمتها أكثر من 18 مليار دولار. وقالت إن النائب غريغوري ميكس والسناتور بن كاردين وقعا على الصفقة تحت ضغط شديد من إدارة بايدن بعد أن أوقفا عملية البيع لعدة أشهر.

تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" ان مسألة التسليح الاميركي لاسرائيل دخلت منذ الآن مادة دسمة وساخنة على مائدة "الانتخابات الرئاسية الاميركية". فبايدن الذي يخوض السباق الى البيت الابيض لولاية جديدة، يقف في موقف حرج في هذه النقطة.

هو من ناحية لا يريد إغضاب الناخب المسلم والناخبين العرب المتعاطفين مع القضية الفلسطينية وايضا الناخبين الرافضين استخدام السلاح الاميركي لقتل اطفال ومدنيين، ومن ناحية أخرى لا يريد اغضاب اللوبي الصهيوني والاصوات الاسرائيلية الحاضرة بقوة في الاستحقاق. فكيف سيوفّق بين الموقفين؟ وهل يمكن ان يكون المخرج بمواصلة ارسال السلاح ولكن بشكل مقنن وبنوعية غير كاسرة مدمّرة؟ الجواب سيتظهر في المرحلة المقبلة، تختم المصادر.

لورا يمين- المركزية

  • شارك الخبر