hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

552871

543

55

1

535663

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

552871

543

55

1

535663

ليبانون فايلز - مقدمات نشرات التلفزيون مقدمات نشرات التلفزيون

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 15/6/2021

الثلاثاء ١٥ حزيران ٢٠٢١ - 22:27

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

رئيس الجمهورية العماد عون اطلق قبل ظهر اليوم تحذيرا بحصر التأليف الحكومي بينه وبين الرئيس المكلف تأليف الحكومة، ما يعني أنه قالها_ وبصراحة_ "أن هناك تدخلا" من مرجعيات تطلق مواقف من هنا ومن هناك".

أوساط رئيس البرلمان نبيه بري قالت: إن المطلوب ليس التدخل وانما إطلاق مبادرات لحمل الرئيسين عون والحريري على التعاون للتأليف سريعا "رحمة" بالبلاد والعباد.

واستنادا الى الأوساط ومهما اشتدت الأجواء، يرتقب لقاء بين عون والحريري في الساعات الثماني والأربعين المقبلة، يسبقه لقاء بين بري والحريري، في وقت تتفاقم أكثر فأكثر الأوضاع المعيشية - الاجتماعية - الغذائية والصحية مطابقة "مع ما كان قد وصفه الرئيس عون سابقا"، بجهنم.

وإذ تابع رئيس الجمهورية الاجراءات التي اتخذت لمعالجة ازمة المحروقات والادوية والمستلزمات الطبية وحليب الاطفال وشدد على ملاحقة المحتكرين تبرز ساعة "بعد ساعة" فداحة ازمات: المحروقات والدواء والطبابة وحليب الاطفال المرمي للتلف فيما بورصة الدولار الاميركي باتت تقاس بالساعات تبدلا تصاعديا مقابل الليرة...

واليوم استمر الدولار في تحليقه على علو خمسة عشر الفا وخمسمئة ليرة وما فوق في سوق التداول الموازية.

في تطورات الخارج ترقب لما سينتج من قمة بايدن - بوتن غدا واهتمام مريب من قريب ومن بعيد لما سيحصل الآن في القدس الشرقية المحتلة مع انطلاق المستوطين بما يسمى مسيرة الاعلام.

إذن في الشارع طوابير الانتظار امام المحطات سدت بعض الطرق في العاصمة والمناطق ومعها تبخرت الوعود بانفراج كان موعودا...

==================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون nbn"

لم تبرز اختراقات في الجدار الحكومي، لكن صورة مواقف الأطراف باتت أكثر وضوحا.
فثمة الحريص على البلد وقيام مؤسسات فاعلة كمثل الرئيس نبيه بري الذي أكد تكرارا انه مستمر في مبادرته وان تنفيذها سيكون محل ربح للجميع عندما تتألف الحكومة.
وعلى الضفة الأخرى ثمة المزايدون والشعبويون والمحرضون والضاربون الدستور بعرض مصالحهم الضيقة.

هكذا يجري السباق بين محاولات التعطيل ومساعي التاليف فيما المطلوب قولا واحدا أن يضع الجميع يده لإنتشال لبنان من أزماته التي تغرقه يوما بعد يوم، وذلك لا يكون الا عبر التجاوب مع مبادرة لبنان بدلا من تعميق المشكلة والدفع بالبلاد نحو هوة أعمق
وعلى هدي هذه المساعي تستمر عين التينة هي محور الحراك بامتداداته الداخلية والخارجية ولا سيما الفرنسية.

وفي هذا السياق اندرج لقاء الرئيس نبيه بري اليوم مع السفيرة الفرنسية (آن غريو) التي زارت لاحقا بيت الوسط.

ومن بيت الوسط أيضا أعلن نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي أن الرئيس بري ما زال في انتظار الجواب على المساعي التي بذلت ضمن مبادرته، وحتى تاريخه لم يبلغ إلا بعض البيانات والتصاريح التي تحمل في طياتها موقفا سلبيا، آملا في ألا يكون ذلك إلا من باب التحفيز للاسراع في تشكيل حكومة.

وقال:إذا كانت هذه هي الغاية فأهلا وسهلا ونحن لها، وإلا فيجب أن يخرج من البال أن ثمة إمكانا لإحراج الرئيس الحريري ومن ثم إخراجه، كونه يعي تماما مضمون المهمة الدستورية الملقاة على عاتقه.

وفي الحديث عن الدستور، رد النائب قاسم هاشم على البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية اليوم، فشدد على أن الرئيس بري يقوم بواجبه الوطني، وهو أكثر من ينادي بالتزام الاصول الدستورية للوصول إلى تشكيل حكومة وحفظ مصلحة اللبنانيين، مشيرا الى ان البعض يحاول خلق أعراف جديدة هي أبعد ما يكون من الدستور، فيما المهم ان يلتقي المعنيون بتشكيل الحكومة بدلا من الاستمرار في تقاذف المسؤولية ورمي التهم جزافا.

====================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"

منذ السبت الفائت، موعد لقاء الرئيس الحريري المجلس الإسلامي الشرعي، تتأرجح الآراء والمعطيات والمعلومات المتداولة بين أن يعتذر الحريري عن عدم الإستمرار في التكليف، أو أن يستمر في المهمة، بما أن فعل الإعتذار يعني انسحاب الطائفة السنية من المعادلة الطائفية الوطنية، أو أن يعد تشكيلة الأربعة وعشرين وزيرا ويعرضها على رئيس الجمهورية بحسب قراءته هو للدستور، فيقبل بها الرئيس أو يرفضها.

رئيس الجمهورية الرافض شكلا ومضمونا المنحى الذي تسلكه عملية التشكيل، وما بدأ يشتمه من بداية قيام جبهة صلبة عابرة للطوائف تتجاوز غاياتها تشكيل الحكومة، لتتحول جبهة معارضة صلبة له ولصهره الطامح إلى الرئاسة. هذا الشعور دفعه الى إطلاق هجوم وقائي على الرئيس المكلف وعلى من وصفهم بأصحاب الزخم المصطنع في مقاربة التشكيل، وعلى الذين يتوسعون في تفسير الدستور، ملوحا بقراءته هو للمادة 53، فأصاب بهجومه الرئيس بري ودار الفتوى ومهمة اللواء عباس ابراهيم إلى موسكو.

مصادر عين التينة عجلت في الرد على بعبدا، فاعتبرت بأن بيانها يشكل إساءة جديدة لموقع رئاسة الجمهورية. وأضافت: إذا كانت سياسة لن نسكت بعد اليوم هي السياسة المتبعة والمعممة الآن من التيار الحر، فنحن نرد: "لا نوم بعد اليوم". ما لم تتطرق إليه مصادر عين التينة، هو هل أنها لن تنام قبل تشكيل حكومة برئاسة الحريري، أم أنها سوف لن تنام قبل إنهاء عهد عون وإجهاض أحلامه بتوريث الرئاسة لقريب أو بتمديد الولاية...

أمام استمرار الوضع في التدهور، إن بقي الحريري في وضعية لا اعتذار ولا تشكيل، وأمام استحالة تكليف أي شخصية سنية وازنة إن تنحى. وأمام رفض عون حكومة لا ترضيه، لم يبق امام اللبنانيين سوى التطلع الى تدخل خارجي أممي ودولي يأخذ دور الدولة ويقيم وصاية إنمائية صحية اقتصادية على لبنان بمؤازرة الجيش والقوى الأمنية تمهيدا لإنجاز حل سياسي مستدام كالذي يطالب به البطريرك الراعي والقوى الحية في لبنان. هذا التصور يمكن تلمس معالمه في المؤتمر الذي دعت اليه فرنسا لدعم الجيش وفي قمة بروكسل الأميركية الأوروبية، وفي قمة بايدن بوتين في سويسرا، وفي استعداد البنك الدولي لضخ مليار دولار في لبنان، إضافة الى النشاط الاستثنائي للفاتيكان والجاليات اللبنانية في الانتشار والتي تضغط من أجل منع ترك لبنان لمصيره الأسود.

في الانتظار، المنظومة تتخانق، الذل ينهش اللبنانيين والمشهد معيب مخز. تصوروا أنه وبمجرد وصول بعض قطرات البنزين الى الأسواق، وقبل أن تصل الى سيارات اللبنانيين العطشى، اشتغلت آلة التهريب المقونن الى سوريا مبتلعة وبشراهة التماسيح، نصف الكميات المستوردة والمدعومة من جيوب الشعب اللبناني الشهيد، أما حماتها فأولاد... دولة

===================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"

حين تم تسريب أن شيئا ليس على ما يرام بين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري علي حسن خليل، في اجتماع البياضة، لم يصدق البعض هذا التباين واعتبروه fake news. لكن بيان قصر بعبدا اليوم قطع الشك باليقين واثبت أن الهوة عميقة بين بعبدا وعين التينة وبين البياضة وعين التينة، وأن أمنية الأمين العام لحزب الله، بالإستعانة بصديق للمساعدة في التشكيل، والصديق هو الرئيس بري، قد سقطت بدورها ايضا.

بيان قصر بعبدا تحدث عن "مرجعيات تتدخل في عملية التأليف، متجاهلة قصدا ‏او عفوا ما نص عليه الدستور حيث ان ثمة معطيات برزت خلال الايام الماضية ‏تجاوزت القواعد الدستورية والاصول المعمول بها فإن المرجعيات والجهات التي ‏تتطوع مشكورة للمساعدة في تأليف الحكومة، مدعوة الى الاستناد الى الدستور ‏والتقيد بأحكامه وعدم التوسع في تفسيره لتكريس اعراف جديدة ووضع قواعد لا ‏تأتلف معه...

بيان بعبدا، اقل ما يقال فيه إنه انتقام رئاسي متأخر على قرار مجلس النواب في جلسة مناقشة الرسالة الرئاسية.

البلد إذا أمام مأزق جديد: الرئيس عون اسقط مبادرة الرئيس بري، قبل ذلك سقطت مبادرة البطريرك الراعي، قبل ذلك أيضا ترنحت مبادرة الرئيس ماكرون، إذا لا وساطات لا داخلية ولا خارجية والبلد "سارحا والرب راعيها".

في غضون ذلك، تتسارع الإنهيارات على كل المستويات، فيما ثمة محاولات في بعض القطاعات لتأمين ما يمكن تأمينه، في هذا السياق لفت موقف لقائد الجيش العماد جوزاف عون كشف فيه أن قيادة الجيش تبذل جهودا متواصلة لمساعدة العسكريين بكل الوسائل الممكنة، بالتنسيق مع الجيوش الصديقة للحصول على مساعدات.

يجدر التوقف عند عبارة "الجيوش الصديقة للحصول على مساعدات".

في الموازاة، يبدو الفساد في سباق مع القضاء:

المدعي العام المالي القاضي علي ابرهيم ابقى على مدير مستودع المستلزمات الطبية الذي كان وزير الصحة دهمه واكتشف تلاعبا بالاسعار، موقوفا، وعمم مذكرة بحث وتحر بحق صاحب الشركة، وهو باشر تحقيقاته مع موظفين في الضمان الاجتماعي المسؤوليين عن تحديد الاسعار للمستلزمات لمعرفة اسباب اعتماد السقوف العالية في التسعير.

في فساد تهريب المحروقات، قاضية التحقيق الأول في الشمال سمرندا نصار أصدرت يقضي بمنع تسليم مادة المازوت لعشر محطات محروقات لكونها تبيع المادة المذكورة بأسعار السوق السوداء وذلك تمهيدا لتهريبها الى سوريا عبر منطقة الهرمل.

في قضية أخرى، حادثة البترون بين مرافقي الوزير باسيل وياسمين المصري لم تنته فصولا، وتعكس صراع الأجيال بين الآباء والأبناء، وكأن كلمة جبران خليل جبران "أولادكم ليسوا لكم، أولادكم أبناء الحياة" استحضرت في هذه الحادثة، والد ياسمين المصري اعتذر من النائب باسيل، فما كان من ابنته أن ردت بنص مرفق بشعار ثورة 17 تشرين، وكتبت في الرد:

"الطريقة الوحيدة ليكسب العونيون المعركة، هي بذهابها بنفسها الى باسيل والاعتذار منه، وهذا ما لم يحصل، مؤكدة أنه لا أحد مخول الاعتذار نيابة عنها.

وكشفت ياسمين أن والدها تعرض للتهديد، وزار باسيل لحماية حياتها لأنها تعرضت للتهديد.

=================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

في القدس راية لا يعلوها شيء، فلسطينية هي، مثبتة بحجر لطفل من جنين وفتى جاء من عمق سني عكا ويافا الى ساحات القدس وابوابها المشرعة على فجر جديد...

في القدس راية تنكسر عندها كل الرايات، وكذلك كل محاولات التعالي الصهيوني والعنتريات، وعند شيخها الجراح تبدد جمع المستوطنين الذين حملوا اعلاما بالية لكيان مزق كبده سيف القدس، واصاب جبهته حجر من عزم فلسطينيي الثمانية والاربعين، وفي عينه بندقية مقاوم يده على الزناد، يؤذن عند كل مفترق بالنداء: ان عدتم عدنا..

شرذمة من مستوطنين لحكومة جمع فتاتها السياسي على انقاض هيبة كيان، ارادت الاستعراض في اول ايام العمل السياسي الشاق والطويل بمسيرة رد اعتبار، واكبها الاعلام العبري بتبريرات منعا لاستفزاز الفلسطينيين، وسيرتها الشرطة الصهيونية وحمتها، كما حاولت الابتعاد بها عن النقاط الحمر الفلسطينية. وإن رافقتها عراضات سياسية وعنتريات منبرية لبعض الطاقم الوزاري، لكن الفلسطينيين كانوا بالمرصاد، محتشدين بمسيرات في القدس واراضي الثمانية والاربعين، وكذلك في الضفة وغزة التي تظاهر اهلها نصرة للقدس وبقيت مقاومتها على اهبة الاستعداد متحسبة لاي حماقة صهيونية ..

في لبنان الذي تخلط فيه الحسابات وتتشعب فيه الازمات، ما زالت طوابير الوجع هي العنوان، وفي طوابير الحلول الممكنة تقف محاولة روسية جديدة بعناوين الاستثمار في مصافي تكرير النفط والكهرباء، واضعة اليد على الوجع اللبناني، فهل من يتلقف هذه الخطوة الروسية؟ وان كانت المكابرة السياسية قد صدت اليد الايرانية الممدودة والعروض الصينية السخية، فماذا عن هذه الروسية؟ اليس الجميع يخطب ود موسكو ويستجديها التدخل للمساعدة بالحلول السياسية؟ فماذا عن مقترحاتها للمساعدة الاقتصادية في هذه الظروف الخانقة؟ هل من ينظر بعين الناس الدامية ويحسب على مقياس وجعهم؟ ام ان اعين المعنيين عميت الا عن الالوان والحسابات السياسية، والمصالح الضيقة والخاصة؟

====================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"

على المآسي الحياتية، اللبنانيون موحدون.

أما على مأساة السياسة، فهم مقسومون بين فئة تقارب المستقبل بيأس مطلق، وفئة تتطلع الى المحطات السياسية الآتية من منظار تعزيز حضورها في السلطة ليس إلا، وفئة لم تفقد الأمل، لكنها بدورها موزعة بين جماعة "كلن يعني كلن" من جهة، وفريق الرئيس العماد ميشال عون من جهة أخرى، الذي يواصل منذ عام 2005 نضاله تحت عنواني الإصلاح والميثاق، ويرفض رفضا مطلقا أن يصنف كجزء من الطبقة السياسية المسؤولة عن انهيار البلاد بفعل ممارساتها الخاطئة في حق الوطن منذ ثلاثين عاما على الأقل.

وبين المآسي الحياتية ومأساة السياسة، يترقب الناس التطورات وانظارهم نحو سعد الحريري وقراره المطلوب بالتشكيل او الاعتذار، من دون أن تنجح مقولة نائب رئيس المجلس النيابي إيلي الفرزلي من بيت الوسط اليوم في إقناعهم. فقوله إن "الرئيس المكلف في قمة الإيجابية"، وسؤاله "هل هناك من مستجيب ومجيب"؟ لا يلغي من سجل الأشهر السبعة الفائتة السلسلة الطويلة للذرائع المستخدمة لتبرير الإحجام عن التشكيل لأسباب إقليمية معروفة، تزامنا مع محاولات الانقضاض المفضوحة على الدستور والميثاق والشراكة وصلاحيات رئيس جمهورية لبنان، الموقع الأول والأرفع الذي يشغله مواطن مسيحي على مساحة العالم العربي.

واليوم، أصدر مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية بيانا لفت إلى أن فيما يبدي رئيس الجمهورية كل استعداد وتجاوب، تطالعنا تصريحات ومواقف من مرجعيات مختلفة تتدخل في عملية تأليف الحكومة، متجاهلة ما نص عليه الدستور من آلية من الواجب اتباعها لتشكيل الحكومة، والتي تختصر بضرورة الاتفاق بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف المعنيين حصريا بعملية التأليف وإصدار المراسيم. وحيث ان ثمة معطيات برزت خلال الايام الماضية تجاوزت القواعد الدستورية والاصول المعمول بها، فإن المرجعيات والجهات التي تتطوع للمساعدة في تأليف الحكومة، تابع بيان بعبدا، مدعوة الى الاستناد الى الدستور والتقيد بأحكامه وعدم التوسع في تفسيره لتكريس اعراف جديدة ووضع قواعد لا تأتلف معه، بل تتناغم مع رغبات هذه المرجعيات او مع اهداف يسعى الى تحقيقها بعض من يعمل على العرقلة وعدم التسهيل، وهي ممارسات لم يعد من مجال لإنكارها. فرئاسة الجمهورية التي تجاوبت مع الكثير من الطروحات لتحقيق ولادة طبيعية للحكومة، وتغاضت عن الكثير من الإساءات والتجاوزات والاستهداف المباشر لها ولصلاحيات رئيس الجمهورية، ترى ان الزخم المصطنع الذي يفتعله البعض في مقاربة ملف تشكيل الحكومة، لا افق له إذا لم يسلك الممر الوحيد المنصوص عليه في المادة 53 من الدستور. ولكن قبل العودة الى ملف تشكيل الحكومة، نبدأ من قضيتي تلف علب حليب الأطفال، وعلاقة المصارف بالارتفاع الاخير في سعر صرف الدولار ربطا بالتعميم الأخير لمصرف لبنان.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

قبل أن تعلن مبادرة بري "رفع خراطيمها" كان رئيس الجمهورية "يحرقها بمازوت دستوري" ويثبت الوكالة الحصرية لمرجعية التفاوض ويرمي من بعبدا أسيد التأليف في اتجاه عين التينة وفي بيان موجه بالحبر غير السري إلى الرئيس نبيه بري استساغ الرئيس عون تسمية رئيس المجلس " بالمرجعيات" رافضا تدخلها في عملية التأليف وتجاهلها قصداأو عفوا ما نص عليه الدستور من آليات تنحصر في ضرورة الاتفاق بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف.

وقد جاء الرد على بعبدا من خلال بيان تكتل لبنان القوي نفسه برئاسة جبران باسيل الذي أيد مبادرة بري واستغرب أن تشن حملات على باسيل لتجاوبه واستقباله مبادرين حملوا إليه مطلبا واضحا بالمشاركة في الحكومة المرتقبة ومنحها الثقة، فإما أن تكتل جبران قد فتح فرعا للهجوم" من قصر إلى قصر وإما أن رئيس الجمهورية أوكل التفاوض الى رئيس التيار، والاثنان "دافنين الشيخ زينكي سوا" وهي الفرضية التي لا تحمل شكا ولا جدالا.

أما الرد بالأسيد المضاد فقد غلفته عين التينة بالمصادر، وقالت لموقع لبنان الكبير الإلكتروني "إذا كانت سياسية لن نسكت بعد اليوم هي المتبعة والمعممة حاليا من قبل التيار الوطني الحر فنحن نرد: لا نوم بعد اليوم" معتبرة أن ما صدر عن بعبدا يشكل إهانة أخرى لموقع رئاسة الجمهورية.

وعطفا على مصادر عين التينة فإن مصادر "خليل من اثنين" قالت للجديد إن "الإيجابية المطلقة" التي يروجها باسيل لم تكن حاضرة في اجتماع البياضة الشهير الذي شهد على عملية "غش" في الامتحانات الحكومية، بحيث وافق رئيس التيار على "قضم" الوزارات لمصلحته، لكنه لم يعط موافقته على أهم مطلبين وهما: منح الثقة وتسمية الوزيرين المسحيين.

والى هنا توقفت المساعي وظلت المحطات السياسية في انتظار باسيل الذي "خزن حقائبه في المستودعات" وحرم السوق السياسية الحلول.

وبينما كان منتظرا أن يقدم الرئيس المكلف بدوره على طرح تشكيلة الاربعة والعشرين وزيرا والصعود بها الى شريكه في التأليف فإن بيت الوسط ظل صامتا وأوكل الموقف الى نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي قائلا إن الرئيس الحريري في قمة الإيجابية فهل من مجيب.

ويبدو أن السؤال سيردد وقع صداه.. وهو كعلب الحليب التي خبئت عامين قبل أن ترمى في سوق محترقة .. وهو ايضا كانتظار اللبنانيين الهالك على محطات البنزين..

والإذلال لا يقف هنا بل يمكنه أن يدخل بيوت الناس ويهددهم في كرامتهم ومصيرهم.

وهذه حال عائلة ياسمينة صبري.. السيدة التي واجهت جبران باسيل على شاطىء البترون فكان أن أرغم والدها على الاعتذار، إذ قالت ياسمينة إن والدها تعرض للتهديد ومحاولة لإذلاله وإن كل ما قام به هو لحمايتها والحفاظ على حياتها لأنها باتت عرضة للتهديد.

وعلى هذه "المعايير" يعاملون الناس.. ويديرون بلدا.. ويفرضون تأليف حكومات... فإما تقود العصا السياسية الى "الاعتذار" وإما "الضرب فالاعتذار".

  • شارك الخبر