hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

543551

46

61

3

530393

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

543551

46

61

3

530393

ليبانون فايلز - مقدمات نشرات التلفزيون مقدمات نشرات التلفزيون

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 4/6/2021

الجمعة ٤ حزيران ٢٠٢١ - 22:36

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

على قاعدة أن "الغريق يتعلق بقشة" هل ينتظر لبنان مؤتمر دوحة ثان لإيجاد تسوية جديدة لأزماته المستعصية؟
مناسبة هذا الكلام ما ألمح إليه اليوم وزير الخارجية القطري حين قال إن لبنان يعاني من وضع خطر ولا بد من جلوس الافرقاء على مائدة الحوار لإنقاذ بلدهم معربا عن استعداد بلاده للعب دور الوسيط.

فبعد الفرنسي والمصري وغيرهما من قادة الدول قلب القطري على لبنان وشعبه فيما قلوب قادة لبنان على وزير بالزايد وعلى من يسمي الوزراء المسيحيين أو المسلمين وغيرها من الصلاحيات السخيفة بل الرخيصة.

على أن السخف والرخص لدى هؤلاء المسؤولين يصل إلى حد الجريمة وأي جريمة أكبر من ترك الناس دون حبة دواء تحميهم من الموت فإذا كان حجب البنزين والدولار وحتى الرغيف فيه إذلال للمواطنين فإن حجب الدواء فيه جريمة قتل متعمد توجب محاكمة المتسببين بها.

ولن نقول عذرا على التعبير لأننا نحن من نشحذ حبة الدواء لكبارنا وأطفالنا وأصدقائنا كل يوم ولا نجدها.. فتبا لكم ألف مرة.

أما الاستراتيجية الجديدة لتوفير الدواء فتتطلب بحسب وزير الصحة إعادة تبني حاكمية المصرف للوائح أدوية ومستلزمات وكواشف مخبرية تقارب قيمتها مئتي مليون دولار ووضع جدولة زمنية لخمسمئة مليون دولار منذ بداية 2021 مشمولة بالدعم، لضمان وصولها إلى الموردين وتأمين الحوالات اللازمة.

اما في جديد معالجات أزمة الدولار فتعميم جديد للمصرف المركزي!

====================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون nbn"

في انتظار عودة الزخم إلى التداول بأسهم تأليف الحكومة وفق مسعى رئيس مجلس النواب نبيه بري ملأت الفراغ الداخلي سلة من القضايا المعيشية والإجتماعية في ظل الهم اليومي للمواطن اللبناني مصرف لبنان اتخذ في مجلسه المركزي قرارا بالإجماع يلزم المصارف بتسديد 400 "دولار فريش" إضافة إلى ما يوازيها بالليرة اللبنانية للحسابات التي كانت قائمة بتاريخ تشرين الأول من العام 2019 وكما أصبحت هذه الحسابات في آذار 2021 كما قرر تخفيض التوظيفات الإلزامية بالعملات الأجنبية من 15% إلى 14%.

إلا أن قرار المركزي جاء بالتوازي مع مراسلة من جمعية المصارف أبلغت فيها حاكم مصرف لبنان عدم قدرتها على توفير أي مبالغ نقدية بالعملة الأجنبية مهما تدنت قيمتها إلا من الدولارات المتبقية في عهدته مقترحة تخفيض الإحتياطي الإلزامي.

هذا في العملة أما في الدواء فلا دواء حتى الساعة رغم الحديث عن علاجات لهذه الأزمة قبل نهاية الأسبوع الجاري فيما الطوابير أمام محطات المحروقات حولت الشعب إلى أسرى على رصيف إنتظار "تنكة" بنزين.

وفي انتظار ان تبصر الحلول النور يبدو أن الأزمات ستصبح بعد قليل "بقبشة"بعدما بشرت مؤسسة كهرباء لبنان اللبنانيين بأن ساعات التقنين ستزداد في الايام القليلة المقبلة لتعذر تفريغ حمولات ناقلات الفيول بسبب عدم فتح اعتماداتها المستندية اللازمة وصولا إلى العتمة الشاملة في حال حصول اي صدمة كهربائية على الشبكة.

هكذا علق اللبنانيون في شبكة أزمات تبدأ ولا تنتهي... وحدها عملية تشكيل حكومة ممكن أن تنتشل البلاد وتضعها على سكة الإنقاذ..

==========================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ام تي في"

الهزة الكبرى التي نجمت عن الصدام بين مجلس شورى الدولة والمصرف المركزي، اي بين إحدى اعلى السلطات القضائية وأعلى سلطة مالية في الدولة انتهى، ولكن على حساب سمعة الدولة، لأن الوسيلة التي تم فيها الاستغناء عن الشورى من قبل رأس العهد كانت أسوأ من الغاية التي من أجلها استعان به.

بعيدا من البهدلة، كانت الجلسة المستغربة التي ضمت الحاكم والقاضي برعاية الرئيس انتهت الى وعد أطلقه رياض سلامة بتحرير مضبوط ورمزي للودائع من المصارف بما يفيد صغار المودعين ببعض دولاراتهم المحتجزة يرطبون بها جيوبهم العطشى الى ورقة خضراء طازجة.

واليوم ترجم سلامة الوعد برسالة الى المصارف تصب في هذا الإطار فردت على الرسالة بالاستعداد للدرس، اي الموافقة الضمنية، بعد تململ واضح. والمأمول ان تحترم جمعية المصارف التزامها فلا يلقى مصير قرار الدولار الطالبي الذي بقي في معظمه نظريا، بعدما أخضعته المصارف لشروط تعجيزية وأدخلته دهاليز يصعب على المواطنين غير المدعومين تجاوزها لإيصال المال الى ابنائهم في الخارج.

المشهد الرمادي الباهت انسحب أيضا على ملفات الفيول و البنزين والدواء والمستلزمات الطبية، والتي يهدد انخفاض مخزوناتها وعدم تأمين التحويلات المالية لإدخالها الى لبنان و "ركلجة" استيرادها، الى توقف قطاعات حياتية ضرورية لإبقاء اي دولة وشعبها على قيد الحياة. ولنا في مجال متصل أبشع دليل لتوقف شريان حيوي، إذ أدى العجز عن، أو عدم الرغبة في تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الى توقفها عن النظر في اغتيالات هزت لبنان. وغني عن القول إن هذا التوقف له مفاعيل الجريمة نفسها التي أودت بالرئيس الشهيد رفيق الحريري، إن على أهالي الشهداء والضحايا أو على سمعة لبنان.

سياسيا، التعطيل يضرب عملية تشكيل الحكومة، والهوة تتسع وتتعمق بين ثلاثي التأليف عون-باسيل والحريري، بفعل وابل السجالات المستعرة بينهم. وإمعانا في حرق المراكب وتلغيم المسارب بين بعبدا وبيت الوسط، يستعرض الفريقان ترسانتيهما وما تتضمنانه من اسلحة سياسية وإعلامية وشبه دستورية وطائفية. وحده الرئيس بري، لا يزال يحتفظ بأمل خافت، لا ندري من أين يستمده للإصرار على عدم دفن مبادرته... لننتظر.

========================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

كثرت التعاميم فزادت التعمية، واعاد المعنيون تقاذف المسؤوليات او توزيع الادوار، والخاسر الاكبر المودعون الباحثون عن اموالهم بين تسعيرات الدولار المتعددة، وقرارات حاكم المركزي المتقلبة والمصارف المتمردة.

اربعمئة دولار شهريا ومثيلاتها بالليرة اللبنانية على اساس سعر المنصة كان من المفترض ان تعطيها المصارف لمودعيها من كيسهم – بحسب قرار المجلس المركزي لمصرف لبنان، وبحسب المصارف فانه لا اموال لديها بالعملة الصعبة، وبالتالي فان المهمة صعبة بل مستحيلة..

هي حال اللبنانيين الواقعين بين مجموعة من المتذاكين، المتلاعبين باموال الناس ومستقبلهم ولقمة عيشهم، وبين سلطة غائبة بالتمام تاركة كل النقد وهندساته بيد حاكم المال. وبيدها حلول ان ارادت، لا ان تشفي الوطن بالكامل وانما الحد من هذا العبث الذي يتحكم بالبلاد والعباد.

وعلى وقع العتمة و طوابير البانزين وعلى مقربة من الدواء المفقود والمستشفيات المقفلة وبين الرغيف وبقايا الزيت والارز والسكر، تسير المشاورات الحكومية بمرارة كبيرة، ولا جديد الى الآن، فكل الامور على حالها، وعلى حالها تبقى مبادرة الرئيس نبيه بري الامل الوحيد...

في الذكرى الثانية والثلاثين لرحيل صانع الامل في الامة الامام روح الله الموسوي الخميني تأكيد من الامام الخامنئي على الاستمرار بروح الثورة التي اطلقها والحفاظ على الجمهورية الاسلامية التي اسسها، وكانت اساسا بنصرة المستضعفين في هذا العالم، ومقارعة الظالمين...

اثنان وثلاثون عاما وما زالت روحه ترعى الشباب الثابت بوجه كل التحديات والمؤامرات التي تتكتل ضد هذه الامة، وما زال صوته يسمع في اروقة القدس ومن مآذن مساجدها واجراس كنائسها، انه لا بد ان نصلي في محاريبها، وهو ما أكده سيف القدس، الذي جعلنا للقدس اقرب وللنصر اعرف...

========================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"

لكي لا ننسى... اليوم تكتمل الشهور العشرة على انفجار المرفأ... التحقيق انتقل من محقق عدلي إلى محقق عدلي آخر، لكنه يسير في مسار لا يعرفه سوى القاضي طارق بيطار...
وفيما أنظار أهالي الضحايا والجرحى والمتضررون وعموم الشعب اللبناني، شاخصة إلى ما سيتوصل إليه التحقيق، فإن الترقب سيد الموقف لمعرفة مآل المحكمة الخاصة بلبنان التي يمكن أن يتوقف عملها بسبب عدم قدرة لبنان على مواصلة تمويلها... هكذا تتراكم أكثر فأكثر معاناة لبنان مع القضاء سواء الدولي منه أو المحلي، والنتيجة تأخر العدالة وربما عدم تحقيقها... فإذا كان القضاء الدولي سيتوقف، فماذا سيسلم القضاء المحلي ليستكمل الإجراءات ولاسيما منها توقيف من أعلن أو أعلنوا أنهم متورطون؟

حتى الملفات التي يمكن أن تحال إلى القضاء، بعد انتهاء التحقيقات منها، كالتدقيق الجنائي مثلا، فإلى أي قضاء ستتحول؟ هل إلى القضاء الذي يتبادل أطرافه القصف الإعلامي؟ هل قضاء الحرب القائمة بين وزيرة العدل ومجلس القضاء الأعلى؟ هل قضاء الحرب بين مدعي عام التمييز والنائب العام الاستئنافي في جبل لبنان؟ هل قضاء الحرب المستعرة بين مجلس القضاء الأعلى والقاضية عون؟ هل قضاء غب الطلب الذي يمارسه مجلس شورى الدولة؟

يقولون: لا تتحاملوا على القضاء، ولكن حين يضرب من بيت ابيه وأمه والأولاد فكيف بإمكانه أن يبقى فوق الجميع ليحكم بالعدل؟

القضاء في اسوأ ايامه: لا السياسة تحميه، ولا التشكيلات القضائية تملأ شواغره، ولا حكومة موجودة لتجدد دم مجلس القضاء الأعلى، ونخشى ان نقول: قضاء كل مين إيدو إلو.

في مقابل هذه الصورة السوداوية، قرار من مصرف لبنان يقدم نقطة ماء لمن يكاد ان يموت من العطش.

أربعمئة دولار، بالدولار، شهريا لكل مودع... المصارف استبقت القرار "فعرجت"، لكن القرار يفترض ان تطبقه المصارف اللبنانية كافة، وأن عدم تطبيقه يعني مخالفة قانون النقد والتسليف ولا سيما المادة 208 التي تشير إلى أن مخالفة أي مصرف التدابير التي يفرضها مصرف لبنان تفرض عليه عقوبات تتدرج من التنبيه إلى الشطب من لائحة المصارف.
وهذا المساء أصدرت جمعية المصارف بيانت يفهم منه أنها ستلتزم قرار مصرف لبنان، ومما جاء في البيان:

"إن جمعية المصارف تبدي إستعدادها الكامل لبحث مندرجات التعميم المزمع إصداره من قبل مصرف لبنان بإيجابية تامة لما فيه المصلحة العامة".

شد الحبال ومن ثم الحلحلة بين مصرف لبنان والمصارف يوازيه شد خناق في ملف الدواء :
وكلاء الأدوية يواصلون الشد على "خوانيق" المرضى فيأخذونهم رهائن ليضغطوا بهم على البنك الركزي... اليوم، ما يقارب 60 الى 70 بالمئة من الأدوية مفقودة من الأسواق، 87 نوعا منها أدوية للأمراض المستعصية والأمراض المزمنة. علما ان وزير الصحة كشف ان هذه الأدوية موجودة في مستودعات وكلاء الادوية، فهل من قرار وزاري أو قضائي يفك أسر المرضى اللبنانيين من خاطفيهم؟ هل تدهم مستودعاتهم كما تدهم محطات المحروقات التي ترفع خراطيمها فيما خزاناتها مليئة بالمحروقات؟ هل مستودعات الأدوية بسمنة وخزانات المحروقات بزيت؟ أم وكلاء الأدوبة اقوى من الدولة؟

========================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"

البلاد في ازمة. هذا هو الواقع الذي لا يمكن انكاره. ولكن، من هو المسؤول؟ هذا هو السؤال الذي يريد البعض ان يبقى بلا جواب.

البلاد في ازمة سياسية: ظاهرها تشكيل حكومة، وباطنها مأساة نظام. ولكن، من هو المسؤول؟ هل هو رئيس الجمهورية، الذي قدم كل التسهيلات من دون التنازل عن الصلاحيات؟ ام هو رئيس الحكومة المكلف، الذي يصر على تجاوز الدستور وضرب الميثاق واعتماد المعايير المتفاوتة بين ممثلي المكونات؟

البلاد ايضا في ازمة اقتصادية ومالية. عنوانها الدولار، وجوهرها بنية مهترئة وسياسيات خاطئة. ولكن، من هو المسؤول؟ هل هو رئيس الدولة الذي طالما حذر من الاخطاء المتراكمة بمواقف مسجلة صوتا وصورة منذ التسعينات، عاملا لتغييرها منذ عام 2005، فيما كان الآخرون يطبلون ويزمرون ويستفيدون؟ ام ان المسؤول هو منظومة كاملة، سياسية وغير سياسية، تماما كما وصفها الرئيس العماد ميشال عون أمس، بامتداداتها التي تكاد لا تستثني قطاعا من قطاعات لبنان؟

وهل المسؤول هو رئيس الجمهورية، اذا مارس دوره الكامل، ليطفئ على طاولة قصر بعبدا إحدى كريات النار التي تلقى يوميا بين يديه، والتي جسدتها أمس قضية التراجع عن عن ال3900 ليرة، وما كادت تؤدي إليه من كارثة فوق الكوارث؟

وهل إذا مارس رئيس الدولة دوره الكامل، يكون منشئا لدولة عونستان أو غيرها من التسميات التي اعتمدها بعض الإعلام؟ ام يكون ميشال عون في معركة جديدة ضد دولة فسادستان التي اعتاش منها ويعتاش عليها كثيرون، ومنهم ممن يزعمون اليوم المعارضة، والمزايدين في الحرص على حقوق الناس؟

وفي المقابل، ماذا كان مطلوبا من رئيس الدولة أن يفعل في هذه الحال؟ هل يتفرج على المصيبة كما يفعل كثيرون؟ هل يركب طائرة ويجول بين العواصم بلا جدوى؟ ام يتنازل عن الصلاحيات والميثاق والشراكة، “وساعتها بيمشي الحال”، لأن مسؤولين آخرين في الدولة آخر همهم معاناة الناس، لا بل يحتقرون الانسان وينظرون اليه رقما في صندوق اقتراع وصوتا يشرى بأبخس الاثمان؟

تحورون وتدورون وتتهمون. فحوروا ودوروا واتهموا ما شئتم.

البلاد في ازمة. طبعا، هذا هو الواقع الذي لا يمكن انكاره. اما السؤال حول المسؤول، فلن يبقى بكل تأكيد بلا جواب. تماما كموضوع عمولات البواخر، الذي تقدم التيار الوطني الحر بدعوى في شأنه امس، والذي نبدأ منه النشرة مجددا اليوم مع تسجيلات جديدة يأمل التيار من القضاء ان يحسم في شأنها تحت سقف الحقيقة والقانون.

=================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

هو الرابع المدمر الذي يمر شهريا كضيف ويغادر تاركا أسئلته على أرض بيروت المحطمة من دون أن يحمل معه حقيقة الرابع من اب ورؤوسه المدبرة وعلى مسافة شهرين من الذكرى السنوية الأولى لانفجار المرفأ رفع ذوو الشهداء والضحايا سقف المواجهة التي لم تبتعد عن بوابة المحقق العدلي نفسه فيما كان القاضي طارق البيطار يدلي بأول خيوط الجريمة فيستبعد فرضيات ويحصر أخرى، وقالت مصادر التحقيق للجديد إن البيطار لا يزال ينتظر جواب ثلاث عشرة دولة للحصول على صور الأقمار الصناعية وهو تلقى أجوبة بعدم توافر أي صور من ثلاث دول بينها فرنسا وقد استمع المحقق العدلي في الأيام السابقة إلى أحد الوزراء وبعض الشهود الأساسيين، وفي المدى المنظور ليس هناك من تخليات سبيل في هذا الملف.

وبتخليات السبيل المالية بعد حجز مدبر بدأت اليوم أولى المراسلات بين مصرف لبنان وجميعة المصارف للإفراج عن ثمانمئة دولار "مرقطة" بين الأخضر والعملة المحلية وقرر المركزي إلزام المصارف دفع أربع مئة دولار إضافة الى ما يوازيها بالليرة اللبنانية للحسابات التي كانت قائمة في تشرين الأول ألفين وتسعة عشر وكما أصبحت هذه الحسابات في اذار ألفين وواحد وعشرين وبعد أن أكدت المصارف عدم قدرتها على دفع أي دولار من العملات الصعبة، عادت وأصدرت ملحقا اخر ثمنت فيه عمل المركزي برئاسة الحاكم رياض سلامة في هذه المرحلة الحساسة جدا للحفاظ على الاستقرار النقدي والعمل على تسديد الجزء الأكبر من الودائع بالعملات الأجنبية للمودعين الصغار.

وقال بيان جمعية المصارف إن الجمعية تبدي إستعدادها الكامل لبحث مندرجات التعميم المزمع إصداره من قبل مصرف لبنان بإيجابية تامة لما فيه المصلحة العامة في المال المحجوز وتبعا لحلقة الوئام بين المركزي والجمعية فإن جزءا من مال الناس سيجري تحريكه بين دولار فرش ومنصة "صيرفة" أما في الحكومة المحتجزة فإن "السيولة" غير متوافرة وليس هناك من حلول حتى عبر كابيتال كونترول سياسي يجريه حزب الله والرئيس نبيه بري فالحاكم السياسي اتخذ قراره بإفلاس السلطة وانهيار العملة السياسية واقتطاع الودائع الوزارية ويبدو أن رئيس الجمهورية يتحرك نحو إعلان "الفراغ" المقونن الذي يضع له مستشارون الأطر الدستورية وهذه القنبلة الفراغية قد لا يستبعد معها أن يقيم الرئيس ميشال عون الحد مع حزب الله... الجهة الوحيدة القادرة اليوم على الضغط لإقناع التيار بترتيب الحلول.

وسيجد عون أن الحزب يتحالف مع بري عليه... وأنه يضيء "العشرة" لسعد الحريري في وجه العهد ..واليوم يخوض الحزب حرب إقناع لتفتيت شروط عون باسيل وإذا ما استمر حزب الله في الضغط على الرئيس لتأليف الحكومة ربما يقترب رئيس الجمهورية من إعلان الطلاق البائن مع حزب يعتقد أنه ضحى بعلاقاته بالمسحيين من أجل استمرار التحالف...

لكن المرشح السابق ميشال عون لم تعد تسعفه الذاكرة وأغفل عن مرحلة انتظر فيها لبنان سنيتن ونصفا من الفراغ الرئاسي إلى أن جهز له حزب الله الكرسي الأول...والذي حوله بعد أكثر من خمس سنوات الى كرسي متحرك. وشبح الفراغ اليوم سيكون أهون على رئيسي جمهورية لبنان ميشال عون وجبران باسيل من رؤية شبح الرئيس الحريري في سدة الرئاسة الثالثة.

  • شارك الخبر