hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

127903

1000

354

1018

80210

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

127903

1000

354

1018

80210

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مقدمات نشرات التلفزيون مقدمات نشرات التلفزيون

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 4/11/2020

الأربعاء ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 22:30

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

ترامب أم بايدن في الإنتخابات الرئاسية الأميركية؟
حكومة أو لا حكومة في لبنان؟
الحيرة تتملك أي مجيب عن أي من السؤالين الليلة؟
في الغضون طوفان في المناطق والشوارع اللبنانية من جراء الأمطار الغزيرة التي تخلف سيولا تحت هواء قوي وزوبعة وصلت يابسة خلدة بالغيوم السوداء في ما يعرف تنين البحر.

وفي الحديث عن الحكومة ثمة تفاؤل حذر في بازل الحقائب قبل تثبيت أحجار الشطرنج الوزاري والرئيس المكلف بتأليف الحكومة سعد الحريري يعمل على أساس تسمية وزراء على قاعدة الطوائف وليس الحزبيين.

وينتظر أن يعقد رئيس الجمهورية والرئيس الحريري إجتماعا حول مسودة حكومية في الساعات المقبلة.
وفي الساعات القليلة المقبلة تعلن نتائج الإنتخابات الرئاسية الأميركية التي سجلت اعلى نسبة مشاركة منذ مئة وعشرين عاما ويذهب الخاسر ترامب أو بادين الى المحكمة العليا بداعي التزوير في الأصوات.

======================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون nbn"

في السباق إلى البيت الأبيض هل ستكون المحكمة العليا هي الفيصل بدلا من صناديق الإقتراع في الانتخابات الرئاسية.
عملية الفرز مستمرة بعد ما أدلى عشرات الملايين من الأميركيين بأصواتهم مبكرا.
الضبابية تحكم المشهد حتى الآن ويبدو أن النتائج النهائية ستأخذ وقتا نظرا للزيادة الكبيرة في التصويت عبر البريد بسبب وباء كورونا وصعوبة فرز بطاقات الإقتراع.
المؤشرات الأولية تظهر حتى الساعة فوز الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب في 23 ولاية بينها ولايات بارزة.

أما منافسه الديمقراطي جو بايدن ففاز في عشرين ولاية من ضمنها العاصمة واشنطن في كل الأحوال سيكون سيد البيت الأبيض هو من يحصد أصوات 270 من أصل 538 من كبار الناخبين في المجمع الانتخابي.

ومن الإستحقاق الرئاسي الأميركي إلى الإستحقاق الحكومي حيث تتجه الأنظار إلى ما ستحمله الزيارة المرتقبة اليوم للرئيس المكلف سعد الحريري إلى قصر بعبدا للبحث في الصيغة التي كانت متأرجحة ما بين 18 و20 وزيرا مع أرجحية للصيغة الأولى وعرض باقي تفاصيل الحقائب فهل نشهد تصاعد الدخان الأبيض في الساعات أو الأيام المقبلة على أبعد تقدير؟.

في الانتظار يراكم فيروس كورونا إنتشاره في لبنان مع تزايد أعداد الإصابات والوفيات وعدم إتخاذ قرارات حاسمة لجهة الإقفال العام للجم تمدد الوباء.

في هذا الإطار وقبل الدخول في تفاصيل النشرة يوم حزين تعيشه أسرة قناة الـ NBN التي فقدت اليوم زميلا بطلا هو محمود رحال العامل في قسم الأمن بعدما قاوم كورونا حتى النفس الأخير تاركا خلفه محبة وإحترام كل من عرفه وإرثا من دماثة الخلق....
بأمان الله أيها الطيب... وإنا لله وإنا إليه راجعون.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ام تي في"

في لبنان كما في أميركا عنوان واحد: التخبط. الولايات المتحدة التي طبقت على مناطق كثيرة في العالم مبدأ الفوضى الخلاقة، إنتقلت على ما يبدو إلى تطبيق المبدأ المذكورعلى نفسها. فبدلا من أن تكون الإنتخابات الرئاسية فيها مناسبة لحسم اختيار الناخبين، إذا بها تتحول مناسبة لزرع الخلاف الدستوري العميق والخطر بين الحزبين الرئيسيين والمرشحين الرئاسيين. فمن سيفوز في النتيجة: دونالد ترامب أم جو بايدن؟ حتى الآن، ووفق النتائج المعلنة، بايدن يتقدم بالنقاط وبنسبة قليلة جدا في ولايات الجدار الازرق. لكن هذا لا يعني أن المعركة الإنتخابية حسمت نهائيا وذلك لسببين.

الأول: أن النتائج ليست نهائية ولا رسمية بالكامل ، وبالتالي فإن احتمالات تغير الأرقام لا تزال قائمة ، وإن كانت قليلة.
السبب الثاني أن دونالد ترامب لن يرضى بالنتيجة. فهو أعلن فوزه منذ ساعات طويلة مؤكدا أن فريقه سيلجأ إلى المحكمة العليا للإعتراض على تعداد الأصوات وما وصفه بالإحتيال على الشعب الأميركي. فماذا يحصل في أعظم ديمقراطية في العالم؟ وهل أميركا في طور الإنتقال من معركة إنتخابية محددة إلى معركة قانونية دستورية مفتوحة؟ و اي تداعيات ستكون للمعركة المذكورة على الشارع، وعلى الاستقرار، وحتى على السلم الاهلي؟

في لبنان تفاؤل الامس بددته وقائع اليوم. قبل الظهر ذكرت معلومات ان رئيس الحكومة المكلف سيزور بعبدا حاملا تصورا اوليا للحكومة المقبلة. وقد تردد انها مؤلفة من ثمانية عشر وزيرا. كما تردد ان توزيع الحقائب على الطوائف والمذاهب والاحزاب بات منجزا، وان العمل يتركز على اسقاط الاسماء على الحقائب. لكن معلومات قبل الظهر بددتها وقائع بعد الظهور.

فالحريري لم يزر قصر بعبدا ، ما اشر الى وجود عقد جديدة او جديدة- قديمة. وفي المعلومات انالعقدة الاساسية لا تزال تتمحور حول امرين اساسيين: عدد الوزراء، ووزارة الاتصالات. فهل ستذلل الاتصالات والمشاورت العقدتين ليزور الرئيس الحريري بعبدا غدا؟ ام ان تذليل العقدتين لا يمكن ان يتحقق الا عبر لقاء يجمع رئيس الجمهورية برئيس الحكومة المكلف؟ هم الحكومة المعلقة لم يمنع الاهتمام بهم الكورونا. فالجائحة تواصل تفشيها فيما السلطة غائبة او ضائعة. وقد علم ان المجلس الاعلى للدفاع سيجتمع في اليومين المقبلين لدراسة الوضع. فهل يكون الحل باعلان الاقفال التام لاسبوعين او شهر، ام تواصل الدولة اتباع سياسة دفن الرأس في الرمال؟

====================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"

لااسم حتى الساعة للرئيس الاميركي الذي سيدخل الى البيت الابيض، وفرز الاصوات الذي قد يمتد أيام حتى الاحد المقبل، دخل لحظة حرجة مع تقارب الفارق بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب والمرشح الديموقراطي جو بايدن.
عمق ازمة تعداد الاصوات, ترجمه الرئيس الاميركي دونالد ترامب, الذي اعلن فجرا بتوقيت الولايات المتحدة، الفوز في الانتخابات، مطالبا بوقف تعداد الاصوات، ومتعهدا باللجوء الى المحكمة العليا بسبب حدوث تزوير، من دون تقديم دليل يوضح ما هو هذا التزوير.
بايدن رد سريعا على الدعوة الى وقف تعداد الاصوات، قائلا: نحن على الطريق نحو النصر ولن ينتهي الامر الى حين فرز كل صوت.

ما قيل فجرا، لا يختلف عما اعلن صباحا، ففريق ترامب مصر على الفوز اذا حسبت الاصوات التي اسماها صحيحة، في اشارة الى التصويت عبر البريد، اما فريق بايدن فشبه متأكد من الفوز، وقد اعلن ان مرشحه سينال اكثر من مئتين وسبعين صوتا من اصوات المجمع الانتخابي.

حتى الساعة، من غير الممكن لاي مرشح ان يزعم الفوز، وساحات المعركة الحقيقية تتمركز حاليا في تعداد اصوات ولاياتpensylvania، Wisconsin Nevada michiganو حيث يمثل العرب خمسة في المئة من سكان الولاية من بينهم نحو مئة وسبعين الف لبناني.
فهل تذهب الانتخابات الامركية نحو حسم يحققه ترامب او بايدن في هذه الولايات؟
ام تتقارب الارقام لدرجة تتيح لدونالد ترامب نقد النتائج ورفع دعاوى قضائية ورفض تسليم البيت الابيض وادخال الولايات المتحدة في ازمة دستورية؟
العالم كله يترقب النتائج، وقد تجنب غالبية زعمائه التعليق على فوز أحد المرشحين في ظل الغموض القائم.

اما ماذا في لبنان ؟
لبنان، الذي ينتظر بدوره تبلور صورة سيد البيت الابيض، ففيه ما يكفيه من الويلات الناتجة عن انفجار المرفأ، وما تهاوي الابنية في المنطقة المنكوبة سوى خير دليل على هذه الويلات.

=========================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

انتهت الانتخابات الاميركية وصدرت نتائجها قبل ان يعرف الرابح منها.
النتيجة هذه هي ان الاميركيين اسقطوا مع اوراقهم الانتخابية هذه المرة هيبة الدولة العظمى، الواقعة اليوم على شفير ازمة دستورية كما رأت وزيرة الدفاع الالمانية، بل انها امام وضع متفجر جدا كما قالت..

ما يقوله المتنافسان دونالد ترامب وجو بايدن مفاده ان ازمة تلوح في الافق، فكلاهما اعلن فوزه في الانتخابات او يكاد، بل ذهب ترامب الى ابعد من ذلك قائلا: إن تزويرا يحصل في احتساب الاصوات، وانه ذاهب الى المحكمة لوقف عمليات الفرز.
اما عملية فرز الاميركيين فهي واضحة أكثر من فرز اصواتهم الانتخابية، حيث الحدة في التعصب والمزاج وصلت الى حد الاشتباك في الشوارع والساحات، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي وامام عدسات الكاميرات.

هي اخطر الايام الاميركية بتداعياتها العالمية، لم يسبق ان شهد الاميركيون ازمة حكم بل ازمة نظام ودستور كما هي حالهم اليوم، فكيف سيتم تخريج نتائج الانتخابات؟ وهل سيسلم بها الخاسر من الطرفين؟ وماذا عن تداعياتها الاقتصادية والسياسية وحتى الامنية؟ فهل هذه الحقيقة الاميركية التي اخفوها لسنين وانكشفت اليوم؟ ام انه عقم في المنظومة سيفرض البحث عن نظام اميركي جديد؟ الواقع يقول ان عناوين المنظومة الاميركية – بل هيبتها- في خطر.
وحتى ينتهي الفرز ويعلن الفائز في اميركا، فان مفرزة من السياسيين في منطقتنا والعالم في ضياع كبير.

اما لبنان الواقع بازماته تحت مستوى اي تأثير عليه، فلن يتأثر بتغير اميركي او غير أميركي، وعلى اللبنانيين ان يعرفوا ان النظرة اليهم من فيل الاميركيين او حمارهم – اي من حزبهم الجمهوري او الديمقراطي – هي بالعين الاسرائيلية حتما..

في الشأن الحكومي اللبناني لا حسم بعد سوى انه لا خيار امام الجميع إلا الاتفاق. اما الايجابية التي ارتفعت اسهمها فقد أصيبت بالتسميات، فالى اين مآل هذه المطبات ؟ ام انها لا تعدو كونها عملية تحسين للشروط؟
الولادة مستبعدة في الساعات القليلة المقبلة اذا، الا بشرط العودة الى تعهد حسن النوايا الذي اطلق عملية التأليف.

======================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

يقف رئيسان على باب البيت الأبيض.. ترامب الذي فاز مع طلوع الفجر الأميركي وبايدن الذي استعاد زمام الأصوات ومضى يصارع للبقاء والفوز بقى مستعصيا على أي من المرشحين: الديمقراطي الآتي على خطايا الرئيس.. والجمهوري الذي يشبه جنون أميركا بحيث إن النتائج في ولايات ما يعرف بـ"الجدار الأزرق" الثلاث، وهي ميشيغان وويسكونسن وبنسلفانيا ظلت هبوطا وصعودا طوال ساعات الفرز وهي الولايات التي أخذت بيد ترامب إلى البيت الأبيض على نحو غير متوقع عام الفين وستة عشر ومنذ قليل تم الاعلان عن فوز بايدن في ويسكنسون بفارق قفز عن العشرين الف صوتا ووفقا لإحصاءات شبكة سي ان ان فإن نتائج الانتخابات قد لا تعرف اليوم وبينها ولاية ميشغان حيث جاءت الاصوات متقاربة فيما تفوق بايدن بفرق طفيف في ولاية نيفادا ولم تحسم النتيجة أيضا في جورجيا ونورث كارولاينا حيث يتقدم ترامب في كلتيهما.

وفوز بايدن في أي منهما سيحد كثيرا من فرص ترامب في الفوز أما إذا فاز المرشح الديمقراطي في ولاية أريزونا، وهو ما توقعته قناة فوكس نيوز ووكالة أسوشيتد برس، فإن ذلك سيجعل أمامه سبلا عديدة لدخول البيت الأبيض وفي انتظار إعلان النتيجة رسميا دارت حرب أعصاب بين المرشحين ونقلت عدواها إلى كل العالم وإلى سوق المراهنات الدولية فالمعركة في الولايات المتحدة.. وتقبل التهاني وأحر التعازي في بلدان العالم الأخرى لكن المنتظرين على الأبواب الأميركية قد يطول أمدهم مع تقارب النتائج بين مرشحين سارعا، إلى ما يشبه إعلان الفوز، لتنتقل المعركة الانتخابية إلى ساحة القضاء وبعدما احتفى ترامب باكرا بالفوز عبر الشاشة لجأ الى إرسال نداءات استغاثة عبر تويتر معلنا أن هناك من يعمل لإخفاء خمسمئة ألف صوت لمصلحته في بنسلفانيا ويجري إقحام أصوات لبايدين في كل من وويسكونسن وميشغن وبنسلفانيا وهذا مؤسف لبلادنا ومع كل تعقيداتها فإن العملية الانتخابية في أميركا يحكمها قانون ورجال سلطة يسلمون للديمقراطية مهما بلغوا من نزاعات قضائية وفي نهاية السباق فإن رجلا واحدا سيسكن البيت الأبيض.. وأكثر ما يستطيعه هو الترشح لولاية تانية ليسدل على مستقبله السياسي الستار ويصبح خبيرا ومستشارا أو كاتب مذكرات تماما على نقيض لبنان حيث الحكم المؤبد والتوريث أو تجميد الرئاسة في فراغ السنوات والفراغ هذه المرة يأتي على النوع الحكومي إذ تجمدت الاتصالات في عروق التأليف وأطيحت مندرجات المبادرة الفرنسية وعم الصمت أدراج القصر وبيت الوسط وتركت الساحة لتأويلات الصحف وخبايا الإعلام وبين الليونة والتوقعات الورقية وحكومة الثمانية عشر وانهيار المداورة وحزم الحقائب غاب لقاء الأربعاء الرئاسي بين عون والحريري وأعيد تسريب التشاؤل الواقع بين ضفتين غير حاسمتين لكنه اللبناني يتدبر أمره في اجتراح الخلافات وتوليفها من حواضر البيت وبمعازيم أجانب فقد استعر الخلاف في التدقيق الجنائي على نحو غير مسبوق وجند له فريق المغاوير من الفرع العدلي وزاريا ونيابيا على حد سواء فهولت وزيرة العدل ماري كلود نجم بضياع الأموال المنهوبة ما لم يحصل التدقيق الجنائي بعدما تقدم رئيس لجنة المال والموازنة ابراهيم كنعان بدفوعه الشكلية في غير زمانها ومكانها ومتأخرة عن موعدها وفطن رئيس لجنة الإدارة والعدل جورج عدوان على توليف تشريع لا يناقض السرية المصرفية أما "موال ابو الزلف" مع نفحة ميجانا على لبنان سويسرا الشرق فقد غناه نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي على صوت "الربابة" صادحا: لولا السرية المصرفية لما كنا موجودين حتى اليوم.. هناك أجانب وضعوا أموالهم في لبنان، فماذا نقول لهم إذا رفعت السرية المصرفية؟ وقال: أما إذا رفعناها في المستقبل فمن أين نعيش؟ كل هذه الاقوال جرى الادلاء بها بعد توقيع العقد الجنائي وقبل أن تشمع الفاريز اند مارسال خيطها استعدادا للرحيل فأين كنتم جميعا من العقد؟ ولماذا لم تتنبهوا الى فخاخ قانونية وضعها المشرع اللبناني نفسه؟ ألستم نوابا ورؤساء لجان ووزراء وخبراء بالقانون وكيف مرت عليهم الالغام التشريعية وحواجز السرية المصرفية والنقد والتسليف

كل ما وجدتموه ان مصرف لبنان لا يريد الاستجابة .. فيما المركزي يردكم الى قوانين من صنع أديكم .. ولن يتم تبديلها ولا تعديلها أو اجراء ما ينقاضها لان رئيس مجلس النواب نبيه بري سيكون قد فتح عليه " وكر دبابير " والتدقيق في كل الوزرات بدءا من المال حيث كلمة السر عصية على التفتيش ومقفلة بالشمع السياسي الاحمر .

===========================

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"

في الساعات الأولى لإقفال صناديق الاقتراع، تسرع دونالد ترامب بإعلان الفوز، أو سارع إليه، قبل أن يعود قبل ساعات قليلة إلى التشكيك بالنتائج الصادرة حتى الآن، متحدثا عن سحر ومفاجآت، وملمحا إلى تزوير. أما جو بايدن، فأكد أن شعوره هو الاتجاه الى الفوز، وأن باله لن يهدأ قبل فرز آخر صوت.

فكيف سينتهي الفيلم الاميركي الطويل؟ الاكيد أن الفوز سيكون بفارق ضئيل، وأن الانتخابات الراهنة غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة، سواء لناحية الشخصيتين المتنافستين، أو الظروف المحيطة بالعملية، ومن أبرزها تفشي وباء كورونا، وصولا إلى الفارق الشاسع بين ما أكدته استطلاعات الرأي على مدى أشهر، والنتائج الفعلية، في تجربة تتكرر عام 2020 بعد سنة 2016.
لكن، في المحصلة، سيصل الفيلم الاميركي الطويل الى نهاية سعيدة بفوز احد المرشحين.
اما المسلسل اللبناني الطويل، فلا يبدو أن حلقاته الحزينة ستنتهي قريبا.
فنهاية الحلقة الحكومية ضبابية إلى الآن، بدليل عدم انجاز التشكيل.

وحلقة التدقيق الجنائي، كادت نهايتها تميل الى السوداوية لولا المساعي المبذولة لتمديد عمل الشركة المولجة به. أما حلقة أرقام كورونا، فمتابعوها على استخفافهم وعدم التزامهم بتدابير الوقاية، ما قد يتطلب في الايام الآتية اجراءات اقسى.

اما القساوة بعينها، ففي مشهد المرفأ المدمر والابنية التي تنهار، وفي ذكرى مرور ثلاثة اشهر على سقوط مئتي شهيد عدا المصابين، من دون ان يشعر الناس بأن هناك جدية في المسار القضائي الذي يفترض ان يؤدي إلى كشف المسؤولين، ومحاسبة المذنبين، بناء على مبدأ واحد، هو العدالة، ولا شيء آخر سوى العدالة.

=======================

  • شارك الخبر