hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

243286

6154

681

44

149108

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

243286

6154

681

44

149108

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مقدمات نشرات التلفزيون مقدمات نشرات التلفزيون

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 9/1/2021

السبت ٩ كانون الثاني ٢٠٢١ - 21:52

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

لبنان في عين عاصفة كورونا، يحلق في احتلال مراتب متقدمة عالميا نسبة لعدد سكانه، والمؤشرات تضعه بين الدول العشرة الأكثر تسجيلا للإصابات.

فعداد كورونا يسجل يوميا أرقاما قياسية مرعبة، بلغت اليوم 5414 إصابة وعشرين حالة وفاة جديدة، ويتوقع أن تتخطى في اليومين المقبلين عتبة ال7 آلاف إصابة، في ظل واقع صحي منهك بات عاجزا عن مواجهة هذا الوباء الفتاك، فيما اللبنانيون ينتظرون وصول لقاح فايزر في الأسبوع الأول من شباط، من دون إقفال الباب أمام شركات أخرى وفق ما أعلن وزير الصحة، الذي أعلن أننا قد نتجه الى الإقفال الشامل والكامل اذا لم يحدث تجاوب مع المستشفيات الخاصة.

وفي الحديث عن اللقاحات، خبر سار عن لقاح مودرنا، إذ كشف الرئيس التنفيذي للشركة أن التطعيم باللقاح قد يمنع العدوى لسنوات، وقد يكون فعالا ضد السلالات المتحورة.

سياسيا، جمود على مسار التأليف الحكومي، في وقت تحدثت معلومات عن تكثيف الاتصالات بدءا من الاثنين لتذليل العقبات، في ضوء معطيات استجدت، مستفيدة من إعادة تحريك وساطة بكركي، ودعم الثنائي الشيعي لها، في وقت ينتظر ما سيعلنه رئيس "التيار الوطني" جبران باسيل في كلمته غدا حول المسار الحكومي.

إذا في ظل وضع صحي دقيق في لبنان، تتفاوت نسب الالتزام بالإقفال العام، في ظل دعوات لعدم التأخر أكثر في تأمين اللقاح لتجنب الأسوأ.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

في لبنان سخونة على غير مستوى سياسي واقتصادي ومالي وصح، لكن الأكثر غليانا يظل الاجتياح الكوروني الذي من شأنه إحداث فاجعة خطيرة.

وفي صدى لهذه المخاوف، تحذيرات من تحول السيناريو اللبناني إلى مضرب مثل، ومخاوف من ارتفاع عدد الإصابات اليومي إلى ثمانية أو تسعة آلاف قريبا. ولذلك فإن مواجهة السرطان الكوروني تتطلب أكثر من حبات بنادول! والإقفال العام المعلن لا يعرف ما إذا كانت إجراءاته الحالية كافية.

الفاجعة الصحية، هل تشكل من جهة أخرى دافعا نحو تحريك مفاوضات تأليف الحكومة؟ هذا أمل اللبنانيين، أمل يغذيه حديث، ولو حذر، عن حراك متجدد قريبا على خط إحياء التفاوض، لكن أحدا لا يقوى على المغامرة بتوقع نتائجه من الآن.

أما مغامرة الخوض في محاولة إعطاء أدوار جديدة للمجلس الدستوري على حساب المجلس النيابي، فقد استمرت مدار إستهجان واسع من قوى سياسية ونيابية وحزبية تؤكد أن تفسير الدستور منوط بالبرلمان ونقطة على السطر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

شبكة من الملفات المحلية ألقاها بالامس الامين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصر الله على طاولة المعنيين بالحسم، لعل لبنان يتمكن من لملمة بعض من همته وقوته المنهكة..

الحكومة أساس في المعالجات، والتفاهمات الداخلية هي الباب اليها: هي دعوة لاصلاح ذات البين السياسي الذي ينفع جل الناس ويحميهم كلهم من المجهول المرتبط بتداعيات الجنون الاميركي المجرب، والتعطيل المخرب لعجلة الدولة اللبنانية.

ولغاية إنسانية شاملة، ورفعا لكل المظالم والتهم التي ألقيت في ملف انفجار مرفأ بيروت، ومنعا لتعليق أهالي الشهداء والجرحى على خشبة اليأس، جاء طلب السيد نصر الله بالكشف عن التحقيق في هذه القضية، وهو تحقيق علمت المنار أن نسخته الاجنبية لم تختلف في جوهرها عن النسخ التي انتهت اليها الاجهزة الامنية اللبنانية، وأن الانفجار ليس ناجما عن اعتداء خارجي ولا عن استخدام عبوات للتفجير.

كورونيا، دعوة السيد نصر الله الى حملة وطنية للتوعية يكون فيها الجميع مسؤولا، تقدمت دعوة ضرورية لرفع منسوب الوعي قبل أن تسقط كل خيارات المواجهة الى الحضيض، مع تسجيل عداد اليوم عشرين وفاة وخمسة الاف وخمسمئة وأربع عشرة اصابة.

وتنبئ هذه الارقام بأن الكارثة الصحية حلت فعليا مع وجود من يهرول الى المجهول القاتم باصراره على مناكفة الاقفال الذي جاء لصيقا بفترة الاعياد من دون أن يغير أي شيء في نتائج التفلت الهستيري الذي شهدته…وللمرة الاولى يتقدم لبنان دوليا، ولكن ليس في انجاز تاريخي، بل في كارثة عظيمة جراء تسجيله أعلى نسبة إصابات يومية قياسا الى عدد السكان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

ماذا سيقول رئيس "التيار الوطني الحر" في كلمته الأولى الى اللبنانيين في مستهل العام الجديد؟ كيف سيقارب التطورات اقليميا ودوليا؟ وما هي التوجهات التي سيحددها حكوميا واصلاحيا وعلى المستوى الوطني؟ الجواب ينتظر ظهر الغد، حيث تنقل ال"او تي في" وقائع الكلمة مباشرة على الهواء، وعبر "فايسبوك".

وفي غضون ذلك، يرتسم المشهد المحلي على الشكل التالي:
سياسيا، سوق عكاظ متواصل: هذا يدعو رئيس الحكومة المكلف الى الاعتذار بلا بديل، وذاك يوقظ نائبا نائما ليهاجم رئيس الجمهورية بلا سبب، وآخر يدعو الى تلازم مساري نزع سلاح المقاومة ومحاربة الفساد، وغيره ينظر في الاقتصاد والمال والشؤون الاميركية الداخلية وصولا الى كورونا والصحة.

أما شعبيا، فأكثرية صامتة تراقب وتتأهب للمحاسبة عند أول استحقاق سياسي، في مقابل أقلية لا شغلة لها ولا عملة إلا الثرثرة على مواقع التواصل، بعيدا من اي معطيات او منطق.

غير ان الوضع على المسار الصحي يفوق القدرة على التصور والاستيعاب والتفسير:
من جهة، ارقام مرعبة للاصابات، وموت يدق الابواب، ومستشفيات لم تعد قادرة على استقبال مزيد من المرضى، ومن جهة اخرى، ناس عالبحر في عز كانون، في أوقح تعبير عن انعدام المسؤولية والأخلاق لدى البعض، ليدفع شعب بكامله في كل لحظة أغلى الاثمان.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

بكل أسف، ما خفنا منه حصل. منذ سنة أو أقل بقليل والإعلام يقوم بحملات توعية وينبه. حملات التوعية توجهت الى الناس لحضهم على البقاء في منازلهم واتخاذ الاجراءات الوقائية الكفيلة بمواجهة الجائحة الخبيثة القاتلة. أما التنبيه فللمسؤولين كي يتحملوا مسؤولياتهم ولا يستخفوا كالعادة بحياة المواطنين، أي أن يكونوا ولو لمرة واحدة على قدر المسؤولية الملقاة عليهم. في البدء سارت الأمور كما يجب، بحيث أمكن القول إن اللبنانيين والمسؤولين نجحوا في مواجهة الموجة الاولى من الجائحة. اليوم، المشهد تغير جذريا. ففي الموجة الكورونية الثانية، الاستهتار عند الناس هو سيد الموقف، يقابله "استلشاق" من قبل عدد لا بأس به من المستشفيات الخاصة، وهذا يتوج بتخبط وضياع ولا قرار عند المسؤولين. لذا غير غريب أن يقترب المشهد الطبي- الاستشفائي في لبنان من المشهد الايطالي. فما رصدته كاميرا ال "أم تي في" اليوم في بعض المستشفيات مخيف ومحزن. هل معقول أن يعالج مرضى كورونا في السيارات لأنه لم يعد هناك من غرف في المستشفيات ؟ وهل معقول أن تتحول بعض الكوريدورات وحتى الهنغارات الى بدل عن ضائع لقسم العناية الفائقة ؟ فمن المسؤول يا سادة ؟ وهل تتحملون مسؤولية قتل الناس بدم بارد ولا مسؤولية فاقعة فاجرة؟.

إن المشهد المأساوي الذي أصبحنا عليه، يحتم تحديد المسؤوليات. وإذا أردنا أن نكون منصفين فإن المسؤولية تتوزع على ثلاثة أطراف: أولا، على ناس لم يبالوا بالتنبيهات وبالتحذيرات، فضلوا مثلا التمتع بسهرة رأس السنة بدلا من أن يتمتعوا بصحتهم طوال أيام السنة. والمسؤولية ثانيا على بعض المستشفيات الخاصة التي لم تكن على قدر رسالتها الاستشفائية. هكذا وبدلا من أن يبقى لبنان كما كان دائما مستشفى الشرق، ها هو على طريق أن يصبح مقبرة الشرق والغرب معا. أما المسؤولية الكبرى فتقع على الحكومة مجتمعة، وتحديدا على المسؤولين المعنيين بمواجهة كورونا، بدءا بالمجلس الاعلى للدفاع، مرورا برئاسة مجلس الوزراء، وصولا الى وزارة الصحة ووزارة الداخلية. أيها السادة، لقد عالجتم جائحة قاتلة باستخفاف قياسي، فأثبتم أنكم متقاعسون وجاهلون وفاشلون، ومع ذلك تصرون على الظهور دوريا على وسائل الاعلام. فيا ليتكم تعملون بقدر ما تتكلمون، ويا ليتكم تفعلون وتتحركون وتنفذون بقدر ما تدعون وتنظرون وتتفلسفون. أيها المسؤولون: أعلنوا غدا الاقفال العام الشامل ابتداء من الاثنين المقبل، والا فأنتم متهمون بقتل الناس عمدا وعن سابق تصور وتصميم.. وللحديث اليكم تتمة, فانتظروها.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

في كورونا لا رقم وهمي ولا رقم سوق سوداء ولا رقم منصة، مثلما يحدث في الدولار. في كورونا الرقم رقم، لا يحتمل تأويلا ولا يمكن ان يكون وجهة نظر.

فحين نقول ان الإصابات اليوم هي 5414 إصابة والوفيات 20 إصابة، فهذا يعني ان العدد صحيح، لا وهمي ولا منصة، ولكن ماذا بعد الرقم؟ هنا الخطورة الكبرى:

الأطقم الطبية في حالة وهن.
الأسرة في المستشفيات لم يعد عددها يستوعب الحالات التي تحتاج سريرا في المستشفى.
الأدوية تتناقص ويجري تخزين ما تبقى منها، وتسليم الصيدليات من قبل الشركات (بالقطارة).

ونحن في اليوم الثالث على الإقفال العام، وغدا ممنوع التنقل إنفاذا لقرار التعبئة العامة.

الصورة سوداوية على كل المستويات: في ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، وفي أن المستشفيات "فولت" وفي ان اللقاح متأخر، وفي أن الإقفال يضر بشريحة كبيرة من المواطنين، الذين إذا جلسوا في منازلهم فلا مدخول لهم ولا مساعدات.

هكذا يبدو الوطن والمواطن متروكين لقضاء وقدر كورونا، ومع ذلك يظهر المواطن الذي لا تساعده الدولة، بأنه لا يساعد نفسه فيتصرف كأن كورونا لم يكن، وهذه معزوفة تقترب من الذكرى السنوية لانتشارها، ولكن على من نقرأ مزاميرنا؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

هي أيام يمشي فيها اللبنانيون بين حقول ألغام وبائية التفجير تحت القدم والايادي على الزناد.

تعبت رئة الارض من جائحة ولدت جوائح متحورة، لكن الصدور اللبنانية بين العالم هي اليوم أكثر إرهاقا وتعبا وقطعا للانفاس، لان المواجهة تُخاض على كل الجبهات صحيا واقتصاديا.

وعلى ارتفاع أكثر من خمسة آلاف حالة يوميا، تبدو الايام الفاصلة عن وصول اللقاح تعادل سنوات، فيما أصبحنا أمام مستشفيات مريضة عنايتها الفائقة دخلت في غيبوبة والناس باتت تعالج على أرصفة المشافي. فمشهد طوارئ الروم اليوم أنذر ببدء تطبيق النموذج الايطالي، حيث المرضى يتلقون أجهزة التنفس في الشارع وداخل سيارتهم.

وإذا كانت الروم قد فاقت قدرتها الاستيعابية، فإن هناك مستشفيات تحدث عنها وزير الصحة حمد حسن بلغة الاقتصاص ووقف التعاقدات لقدرتها على التعامل بحس غير إنساني أو وطني. وقال حمد للجديد إننا قد نلجأ الى ما سماه الاقفال الحديدي لمدة أسبوع إذا ما استمر معدل الاصابات في الارتفاع.

ومع اللبنانيين لن ينفع الاقفال الحديدي ولا " الباليستي " حيث الفلتان على غاربه وليس طلبا للعمل إنما " للكزدرة " على الكورنيش وفي الساحات العامة والاعراس التي ما زالت في ديارنا عامرة، وللبنانيين حقوق طبية في التجارة بفحوص الكورونا إذ اصحبت ال " بي سي آر " تجارة مربحة وسط تذاك وشطارة ونتائج مغلوطة.

وبإجراء " بي سي آر " سياسي فإن النتائج سلبية في المقاييس غير الطبية، وقد يسجل خرق في مبادرة سيطلقها رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في مؤتمر صحافي غدا الاحد.

ولم يعرف ما إذا كانت هذه المبادرة ستحمل عوارض متحورة في الامراض السياسية أو أنها سوف تسهل فعلا عملية التأليف، التي انخفض معدل الاوكسيجين في رئتيها.

وعلى جوانب الازمة رشقات بالدستور الثقيل بين أمين عام كتلة الرئيس نبيه بري النائب أنور الخليل ومستشار رئيس الجمهورية الوزير السابق سليم جريصاتي.

ولم تنته الرشقات الدستورية بين الطرفين، واستمرت من بعبدا الى حاصبيا، فيما تدخلت جزين على جبهات مماثلة باعلان النائب زياد أسود أن رئيس الجمهورية لن يستقيل معتبرا أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري يمسك بزمام القرار في الكازينو وفي مصرف لبنان، وهو أحد الذين منعوا محاسبة حاكم المركزي أو إقالته والحاكم بدوره ثبت سعر بقائه في السوق النقدي السياسي معلنا ان لا نية لديه للاستقالة، اما كلامه عن فك الارتباط بين الدولار والليرة فقد فسر على غير منحاه لاسيما وأن فك المسارين أمر يرتبط بشروط صندوق النقد الدولي ولن تحدث مثل هكذا خطوة قبل تشكيل حكومة جديدة تفاوض الصندوق على تطبيق شروطه.

وهذه الشروط كانت قد وقعت عليها حكومة حسان دياب العام الفائت اثناء طلب المساعدة من صندوق النقد وذكر في حينه الحديث عن تعويم العملة الوطنية وتحرير سعر الصرف وعن سعر للسوق سيوازي ال 3500 ليرة.

وفي تعويم أبعد مدى، فإن أميركا تمضي قدما في تحرير نفسها من رئيس ورطها بمافيا السوق اسمه دونالد ترامب، لكن إجراءات العزل دونها عقبات دستورية وشعبية على حد سواء، وحتى الان فإن منصة تويتر كانت الاكثر جرأة في عزل الرئيس نهائيا.

  • شارك الخبر