hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

79529

1751

270

625

40352

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

79529

1751

270

625

40352

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مقدمات نشرات التلفزيون

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 3/10/2020

السبت ٣ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 23:10

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

يستعد لبنان لاطلاق التفاوض الإسرائيلي- اللبناني غير المباشر، لتحديد الحدود البحرية والبرية الجنوبية، بعد أن يكون رئيس الجمهورية ميشال عون تشاور مع رئيس الحكومة، وأشرف على تأليف الوفد اللبناني.

المفاوضات ستبدأ منتصف هذا الشهر، أي بعد أسبوعين من ورقة "إطار التفاوض" التي أعلنها الخميس الماضي رئيس مجلس النواب نبيه بري، متضمنة التوافق على خطوط المفاوضة برعاية أميركية وأممية، متوجا عشرة أعوام من خوضه المحادثات ذات الصلة بإعلان اتفاق الإطار.

بالتوازي، ومع مصادفة اليوم أسبوع اعلان الرئيس مصطفى أديب اعتذاره عن تأليف الحكومة، سرت معلومات عن جهود لإحياء المبادرة الفرنسية، خصوصا في الشق المتعلق بدفع مسار التأليف الحكومي، وبالتالي، فبعد أن يزور الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية، الكويت ظهرالاثنين، لتقديم التعازي بالأمير صباح الأحمد الصباح، وحكما سيكون بينهم تشاور ذهابا وإيابا بالطائرة في التطورات والتأليف الحكومي، ينتظر الأسبوع المقبل أن تثمرالاتصالات بلورة لموعد الاستشارات النيابية في قصر بعبدا، من أجل تسمية شخصية لتأليف الحكومة العتيدة. وذلك في وقت حالة التردي والهريان في الأحوال الاقتصادية والمعيشية والنقدية متفاقمة، وحتى الاستشفائية.

لكن في المقابل، ثمة من يربط زمنيا بين الانتخابات الأميركية مطلع الشهر المقبل، ومسار تأليف الحكومة اللبنانية والمهلة الماكرونية التي يبقى منها شهر. الرئيس بري أكد أن التحدي الأساس اليوم، هو الوصول إلى اتفاق على اسم لرئيس الحكومة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

جمود داخلي يتحكم بالمفاصل السياسية، ما خلا الاختراق الذي سجله الرئيس نبيه بري، بإعلانه اتفاق الإطار للمفاوضات التقنية الهادفة إلى الترسيم، وتثبيت حدود وحقوق لبنان في البر والبحر.

وبينما يحضر لبنان نفسه لخوض معركة المفاوضات غير المباشرة، برعاية الأمم المتحدة ووساطة الولايات المتحدة، استمرت خارطة الطريق التي قدمها الرئيس بري محور تقدير وتنويه، ولا سيما من حيث حرصه على حفظ حقوق لبنان في كل كوب ماء وحبة تراب، وعدم استسلامه للشروط والضغوط في مسيرة عشر سنوات من التفاوض قبل أن يسلم مفاتيح الأمانة.

الرئيس بري أكد اليوم أن اتفاق الإطار هو اتفاق لرسم الحدود لا أكثر ولا أقل، وكفى بيعا للمياه في حارة السقايين. وشدد على أن هذا الاتفاق خطوة ضرورية، لكنها ليست كافية ويجب أن تواكب بتشكيل حكومة بأسرع وقت.

وجدد الرئيس بري التمسك بكل مندرجات المبادرة الفرنسية، معتبرا أن التحدي الأساس الآن هو الوصول إلى اتفاق على اسم لرئيس الحكومة، وباقي الأمور والخطوات من السهل التوافق عليها تحت سقف هذه المبادرة.

على أي حال، ما تزال مفاتيح التأليف الحكومي مفقودة، بحيث يبدو هذا الملف في حجر سياسي.

وإلى حجر صحي تتجه معركة مواجهة كورونا، إذ ثمة قرار بعزل مئة وإحدى عشرة قرية وبلدة في المحافظات كلها، لمدة اسبوع اعتبارا من صباح غد.

أما في الشق الخارجي لكورونا، فقد استقطبت الأضواء إصابة الرئيس دونالد ترامب بالفيروس، على مرمى شهر من موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقد رصدت معلومات متضاربة حول وضعه الصحي، بعد نقله إلى مستشفى طبي عسكري.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

لبنان أمام اختبار الالتزام وتقييم حجم المسؤولية والوعي في مواجهة كورونا، مع دخول الاقفال الجزئي حيز التنفيذ صباح الغد. الخطوة ضرورية جدا، وهي أتت بعد فقدان الأمل بالإقفال التام، فعسى أن تكون وسيلة لحصر انتشار الجائحة المميتة، والعودة إلى السكة الصحيحة، وتراجع عدد الاصابات إلى ما يمكن تحمله مجتمعيا واقتصاديا واستشفائيا.

وزير الصحة أكد عبر "المنار" الحاجة لهذا القرار لإراحة الجسم الطبي المنهك، وتخفيف الضغط عن المستشفيات والأسرة المخصصة للمصابين، وأيضا لإخضاع الوضع الصحي المتازم لاختبار الصمود أكثر أمام التحديات لفترة أطول.

كل ذلك مطلوب ومنطقي، ولكن يبقى الرهان على التزام المواطن، وبدا لافتا في بعض المناطق المشمولة بالقرار، حجم التهافت على المحال التجارية للتموين بهدف تأمين حاجيات المكوث المنزلي، فيما كان مستغربا خروج عائلات بأكملها من المناطق المشمولة بالقرار، وقد يكون هؤلاء- للأسف- مزودين بما يهدد صحة الآخرين أو يعرضون صحتهم للعدوى حيث ينتقلون.

كل ما يحيط باللبناني يصنف من بين المخاطر غير المسبوقة، أما الخطر الأمني فيبقى الأكثر دقة، والمحتمل الدائم فيها، وجديد ذلك ما كشفته مصادر ل"المنار" بأن الخلية الإرهابية التي كشفت بعد جريمة كفتون، هي خلية داعشية متكاملة بايعت أميرا لها، وتعمل منذ فترة على تحديد أهدافها وتنفيذ اغتيالات على الأراضي اللبنانية، تستهدف عناصر لدى الأجهزة الأمنية والجيش ورجال دين من كل الطوائف، إضافة إلى تنفيذ عمليات انتحارية وانغماسية وهجمات بالقذائف والصواريخ ضد الكنائس والمساجد.

على خط كيان الاحتلال، لا تزال الخيبة تلاحق بنيامين نتنياهو جراء صفعة الأمين العام ل"حزب الله" له بعد عراضته أمام الأمم المتحدة، ويؤكد الإعلام الصهيوني أن نتنياهو فقد الكثير من سمعته وأصبحت ورطته الجنائية وفشله في إدارة أزمة كورونا، أكثر عمقا عما كانت عليه من قبل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

السادسة وثماني ودقائق من مساء غد الأحد 4 تشرين الأول 2020، يكون قد مضى شهران بالتمام والكمال على انفجار المرفأ، الذي ضرب لبنان من أقصاه إلى أقصاه، وتسبب لشعبه من الويلات، ما لم تتسبب به حروب.

شهران بالتمام والكمال، ولكن في عين غالبية المنظومة السياسية اللبنانية، كأنهما دهران.

دهران، لأن المنظومة المذكورة لا تتصرف فقط وكأن الانفجار لم يحصل منذ شهرين فقط، بل كأنه لم يحصل على الإطلاق. فبالنسبة للمنظومة، لا الشهداء سقطوا، ولا الأهالي تألموا، ولا الدمار وقع، ولا المجتمع الدولي تحرك، ولا أضيفت كارثة كبرى إلى الكوارث الكثيرة التي حلت بلبنان على مدى ثلاثين عاما على الأقل.

فالمناكفات السياسية على حالها، وآخر تجلياتها المشهد الغريب الذي رافق المبادرة الفرنسية، ومساعي تشكيل الحكومة، وأدى إلى تعطيلهما: فريق سعى إلى الاستئثار بالسلطة، وفريق سعى إلى تكريس أعراف، فيما كان المطلوب، إطلاق العمل الجدي الهادف إلى الخروج من أزمة تكاد تميت الناس من العوز والجوع.

أما مكتوب الإصلاح، فمن عنوان الفشل في تشكيل الحكومة يقرأ، لأن من يعرقل تأليف حكومة منتجة وفاعلة وقادرة على رسم خطة وتطبيقها ضمن جدول زمني محدد، يرفض الإصلاح، ولو أعلن عكس ذلك، ويسعى إلى ديمومة لبنان مناطق النفوذ السياسية والمالية، وإلى ترحيل لبنان الدولة إلى مراحل لاحقة لن تأتي أبدا.

لكن، في مقابل المنظومة، يبقى صوتان صارخان: صوت الشعب اللبناني الصادق، الذي نزل إلى الشوارع في السابع عشر من تشرين الأول الماضي، قبل أن تنقض الأحزاب على الثورة الصادقة، وقبل أن تبدأ الدول باستثمارها في السياسة. الشعب الذي نادى بالإصلاح، ولم يقبل بالشتائم. الشعب الذي طالب بملاحقة المرتكبين جميعا أمام القضاء، وبناء على الدستور والقانون، ولم يعمم الاتهام، ليحمي الفاسد قصدا أو عن جهل.

أما الصوت الثاني، فصوت من لم يهبط على قصر بعبدا بمظلة المصالح الاقليمية والدولية، بل أصبح بحكم الصيرورة رئيسا، لأن شعبه، فرضه رقما صعبا في المعادلة، رغما عن الثالث عشر من تشرين، وعن المنفى، وعن التضييق السياسي وقوانين الانتخاب التي خطفت عدالة التمثيل. صوت، نادى الشعب الثائر منذ اليوم الأول إلى اللقاء والحوار، لأن الأهداف الاصلاحية التي رفعها ولو متأخرا واحدة، وثمة من سبقه إليه قبل ثلاثة عقود، ولم يزل يناضل في سبيل تحقيقها، متحديا موجات الاستهداف السياسي المتلاحقة، ومتحصنا من محاولات الاغتيال السياسي بمحاولات مستمرة لتحقيق خروق في جدار الفساد، لا بد أن تؤدي في نهاية المطاف إلى انهياره، وسوف يكون انهياره حينها عظيما، لأن المياه في المحصلة، لا بد أن تفتت الصخر…حتى لا يخرج في يوم من الأيام من يطالب بعفو عمن تسبب بمأساة المرفأ، على منوال المطالبين بعفو عشوائي، يكرر تجربة العفو عن قتلة الجيش، بدم ولا أبرد.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

بين أولويات "حزب الله" وأولويات الدولة ومصالحها وأولويات اللبنانيين، تتقدم أولويات الحزب، فهو ارتأى بحكم الصلاحيات الاستنسابية التي يقتطعها لنفسه من دون غيره، أن مصلحته ومصلحة إيران هي في أن يذهب إلى ترسيم الحدود مع إسرائيل. والأخطر في هذه الخطوة أنها آحادية، وأنها لا تلحظ إمكانية أن تتواكب المفاوضات مع تشكيل حكومة، بما يقوي الموقف اللبناني.

فالحزب يعلم كما تعلم السلطة المستسلمة لمشيئته، أن أي تفاوض لا يمكن أن يستقيم، فيما الدولة تنهار ومعالمها تتبدل وشعبها يزداد جوعا ومرضا، بعد كل جولة تفاوض يجريها الوفد اللبناني في الناقورة. فإسرائيل المستقوية بسلاحها وبالدعم الأميركي غير المشروط، والتي تحصي أنفاسنا وتعرف مواقع مخازننا وترى عري دولتنا وضعفها، ستزداد تصلبا حيال أي تنازل لمصلحة لبنان.

وبما أن الحزب يعرف نوايا إسرائيل ويفضح ألاعيبها، فأحرى به أن يعزز مكامن قوة لبنان بتسهيل تشكيل الحكومة، اللهم إلا إذا كان لا يهمه لبنان وصارت لعبته إكسترا حدودية، لا يشكل لبنان فيها سوى تفصيل طوبوغرافي- إستراتيجي.

تتجلى صحة هذا الإستنتاج في تركيز الحزب على تفشيل مبادرة ماكرون، مرة لانتظار جلاء صورة ما يطبخ للشرق الأوسط، ومرة لبيع موقف إيجابي للأميركي، عله يغلب مبدأ السياسة الواقعية فيلزم الجنوب وغازه الموعود للحزب، على قاعدة أنه الأقوى من خلال حماية حدود إسرائيل.

ووسط سياسة الرابح- رابح هذه، لبنان الدولة غير موجود.

لبنان الآخر في هذه الأثناء، يبحث عن الدولة فلا يجدها سوى صورة واهية مزروكة في الطائرة التي تقل الرؤساء الثلاثة، الاثنين إلى الكويت، لتقديم واجب التعزية بأميرها الراحل. ويبحث اللبناني عن حكومة قوية قادرة تنتشله من الانهيارات المالية والاقتصادية والصحية، فلا يجد في "خلقته" سوى حكومة تصريف الأعمال التي كانت هي السبب في تسريع الانهيار، فكيف لقاصر أن يتولى إدارة أزمة يعجز عن إدارتها البالغون؟.

فعلى سبيل المثال لا الحصر، انظروا كيف تعالج الحكومة المنحوسة ملف الكورونا. فهي وبعد أن احفقت في تأمين الأدوية والعلاجات والمستلزمات الضرورية لاستمرار القطاع الاستشفائي والجسمين الطبي والتمريضي، ها هي تكرر الخطأ نفسه مرة جديدة من خلال قرار جديد غبي قضى بإقفال مئة وإحدى عشرة بلدة ومدينة بسبب تفشي الكورونا. وقد استندت إلى إحصاءات ودراسات غير دقيقة، ولم تشرح للبلديات والناس والقوى الأمنية كيفية تطبيق القرار. لماذا؟، لأنها ببساطة لم تفهمه ولأنه غير قابل للتطبيق.

في الأثناء، لبنان السائب يشكل مسرحا للقتل والسرقة والتشليح والتشبيح، وآخر الاستباحات ليس بحجم باخرة بنزين، بل هو بالفعل باخرة بنزين- شبح، إبنة عم المرحومة باخرة الأمونيوم، اكتشفتها ال"ام تي في" أمام مصفاة الزهراني، وفي خزاناتها ملايين الليترات. لقيطة لم يستوردها أحد ولم يطالب بها أحد، ما نعرفه عنها أمران: أنكم مولتم ثمنها من جيوبكم، ووجهتها النهائية. وينطبق على هذه الفضيحة فحوى القول المأثور: علمت بباخرة وغابت عنك بواخر.. حرام هالبلد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

كتبنا أن هناك مستهترين "بلا مخ"، فرضي البعض وامتعض البعض الآخر، لكن عداد كورونا لم ينخفض. اتخذت الوزارات المختصة إجراءات لتأخير ارتفاع عدد الإصابات، هاجم بعضهم الإجراءات لكن عداد كورونا لم ينخفض. وضعت غرامة على عدم ارتداء الكمامة، فسخر البعض، وبعضهم سأل باستخفاف: "ليش في كورونا؟". ارتديتم الكمامة، لكن قلة قليلة ارتدتها كما يجب: منهم من استعملها قبعة، منهم من لبسها "تحت الذقن"، وإذا سئلوا، يأتي الجواب: "ليش في كورونا؟".

إتخذ إجراء "المفرد والمجوز" بالنسبة إلى لوحات السيارات، فابتكر اللبناني الذي يحب صفة "حربوق" استخدام سيارتين: واحدة بلوحات مفرد وواحدة بلوحات مجوز، ولسان حاله يقول: "ليش في كورونا؟".

اتخذ قرار بإقفال 111 قرية وبلدة، ولكن "شو هم"، اللبناني "حربوق"، ينتقل من المنطقة المصنفة حمراء إلى منطقة غير مقفلة. وبدأت استعدادات "بزنس جديد": تهريب الأشخاص من القرى والبلدات المقفلة إلى قرى وبلدات لا ينطبق عليها الإقفال، وأسعار خاصة للعائلات!.

ما هذا اللبناني "اللي مسبع الكارات": يتلقى القانون ليخالفه، والإجراء ليحتال عليه. ولكن هل سأل نفسه: ما هي تكلفة تطبيق القانون والتزام الإجراء؟، بالتأكيد التكلفة أقل بكثير: كم يكلف ارتداء الكمامة؟، كم يكلف التباعد الاجتماعي؟، كم يكلف عدم الاختلاط؟، كم يكلف غسل اليدين؟. لو تم التزام هذه المعايير لما كانت الإصابات تبلغ يوميا أكثر من ألف ومئتي إصابة، ولما كانت المستشفيات تمتلئ بمصابي كورونا.

قد يكون في القرار الأخير شيء من الإجحاف بالنسبة إلى بعض القرى والبلدات، فلا أحد معصوم من الخطأ، لكن هذا الإجحاف، إذا وجد، يجب الا يكون سببا لعدم تطبيق القرار، فطرق المراجعة للعودة عن الخطأ لها سبلها الإدارية والقانونية، وبعض البلدات باشر بها، ولكن ما هو غير مسموح، ضرب عرض الحائط بالقرار، لأنه عندها سيدخل لبنان في نفق كورونا ولن يعرف كيف يخرج منه.

أكثر من ذلك، الإجراء ليس مسألة "صيت" بيطلع على بلدة وما يطلع على أخرى. فمتى يخرج اللبناني من مقولة "خلي الصيت يطلع علينا وعلين"؟.

هذه المرة، هناك داع للهلع، والرقم لم يعد وجهة نظر. دققوا في هذا الرقم قبل فوات الأوان: عدد الأسرة المخصصة لمرضى كورونا والشاغرة حتى يوم أمس في كل مستشفيات لبنان الحكومية والخاصة هي: 245 سرير في الغرف العادية، و37 سرير عناية فائقة. أسرة قد تملأ في ساعات، فماذا بعد؟، اليوم بلغت الإصابات 1321 إصابة. هل مازلتم عند سؤالكم: "ليش في كورونا؟".

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

كائن برتبة فيروس قلب المعركة الرئاسية الأميركية رأسا على عقب، وأعاد ترسيم خطوط السباق إلى البيت الأبيض، بسيناريوهات عدة أحلاها مر على ضفة الجمهوريين. لكن مصير الانتخابات ليس معلقا على صحة الرئيس دونالد ترامب، إذ لم يرصد في التاريخ الأميركي تأجيل لها، حتى في عز الحرب الأهلية أو في الحربين العالميتين، وعليه فإن ترامب ومن الحجر في المستشفى العسكري، يناظر افتراضيا ويستعين بعصفور الزاجل للتواصل مع ناخبيه. وقبيل إطلالته الموعودة عبر تقنية الفيديو، أطل طبيبه المعالج مطمئنا إلى أن الرئيس لا يعاني صعوبات في التنفس، ولم يكن بحاجة إلى جرعات من الأوكسجين.

ترامب التقط أنفاسه، ولبنان يسير في الفراغ مقطوع النفس، وكل ما فيه متروك إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، ليبنى على الشيء مقتضاه. وإلى أن يقدر الله أمرا كان مفروضا، فإن لبنان الذي يعاني أزمة قلبية سياسية، مهدد بفقدان المستلزمات الطبية، ومستشفياته رفعت الصوت مجددا، فلا غرفة إنعاش تستوعبه ولا جهاز تنفس يبقيه على قيد الحياة.

كورونا استعاد نشاطه وبقوة، وأعاد ترسيم الحدود بين شارع وشارع. وتصاعد عدد الإصابات أصاب وزارة الداخلية بهزة قرارات، كان من نتائجها أن فصلت مناطق في بيروت بعضها عن بعض، ورمت العبء على البلديات في مناطق أخرى، فتخبطت بإجراءاتها بين المسموح به والممنوع.

بلد يعيش بالصدفة، والمواطن فيه أسير المحبسين، وما بين تركه فريسة فيروس فتاك وملاحقته حتى على أبسط حقوقه في دعم المواد الأساسية، خرجت تظاهرة تطالب برفع الدعم عن السلطة السياسية، لكن لا حياة لمن تنادي.

إزاء هذا الوضع، وعلى قاعدة "قشة بتسند خابية"، أعلن وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب، تخصيصه منحة مالية لتلاميذ المدارس الخاصة والرسمية والمعاهد الفنية، وقيمة المنحة نحو مليون ليرة لكل تلميذ، على أن يكشف عن الآلية في الأيام القليلة المقبلة.

بقعة الضوء هذه في قطاع التربية، لم تنسحب وحدة في الموقف على جبهة التكليف فالتأليف، إذ ارتفعت أسهم الرئيس السابق نجيب ميقاتي الذي حصل على منحة فرنسية تخول تسمية الأصيل بعد اعتذار الوكيل مصطفى أديب. أما المخرج فيكون في أن يسمي ميقاتي ستة وزراء دولة من كل الطوائف، والباقون إما مستقلون وإما مفخخون بالانتماء السياسي.

سيناريو محتمل قد يشكل مخرجا للثنائي الشيعي، وتحديدا ل"حزب الله" الذي سيعطي الوكالة لرئيس مجلس النواب نبيه بري ليملأ الفراغ بالاسم المناسب.

  • شارك الخبر