hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

118664

1188

341

934

70456

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

118664

1188

341

934

70456

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مقدمات نشرات التلفزيون مقدمات نشرات التلفزيون

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 25/10/2020

الأحد ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 23:41

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

لقاءان في خلال أربع وعشرين ساعة، عصر أمس السبت وعصر اليوم الأحد، بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري، في قصر بعبدا، حيث تداولا في ملف تأليف الحكومة، وقد تم تسجيل تقدم في هذا المجال. الخبر الموزع من القصر الجمهوري مقتضب، وإنما يحمل مدلولات وإشارات، إن من حيث المواقيت أو من حيث إيجابية الأجواء اللازمة لبلوغ التأليف العتيد.

السرعة في حركة الرئيس المكلف، خصوصا في تشاوره وكذلك تنسيقه مع رئيس الجمهورية، يعكس كثافة الاتصالات ذات الصلة، والتصميم لدى المولج المباشر، الرئيس الحريري، على ترجمة مضامين تصريحاته التي أكد فيها العمل لتأليف الحكومة بأسرع ما يمكن، وعلى قاعدة المبادرة الفرنسية وتحقيق الإنقاذ بدءا من تطبيق الاصلاحات.

وبغض النظر عن شح المعلومات، إن بالنسبة إلى شكل الحكومة المنتظرة والعدد المحتمل لوزرائها، أو طبيعة تأليفتها كمثل وزراء "بحت اخصائيين أو اختصاصيين غير مستقلين أو، أو، أو... فإن ظلال الإيجابيات تتوسع يوما بعد يوم على ما يبدو، وذلك بعد حلول فسحة من تنفس الصعداء، منذ خميس التكليف بعد الاستشارات الملزمة، إلى جمعة الاستشارات غير الملزمة وما رافقها من تصريحات ومصارحات، امتدادا إلى لقاءي عون- الحريري عصر أمس واليوم، إضافة إلى إحاطة خارجية خصوصا فرنسية محفزة.

وقد حدت هذه الأجواء والمعطيات بالجميع إلى التشجع في التشديد على وجوب الإسراع بتأليف الحكومة، وسط ترجيحات أن تتبلور الصورة الحكومية بأسرع مما شهدته البلاد في مسارات تأليفية سابقة، على رغم أن السؤال يتمحور حول مدى توغل هذه الإيجابية البادية في عمق التفاصيل، خصوصا تلك المتعلقة بشروط الكتل، واضحة كانت أم مموهة.

وحيال الهواجس الاحتياطية والتوجس الثقيل من شياطين التفاصيل، برز تحذير البطريرك الراعي للحريري من بدع الاتفاقات الثنائية السرية، والوعود التي تحمل في طياتها بذور خلافات ونزاعات على حساب نجاحات الحكومة فما "خفي وإلا سيظهر".

صحيا، جائحة كورونا متمددة في مختلف المناطق اللبنانية وبوتيرة مقلقة، مسجلة أرقاما عالية نسبيا، وتوازيها صرخة للقطاع الصحي على خلفية تعميم مصرف لبنان 573. وعلى رغم البيانات التوضيحية، فإن بداية الأسبوع ستكون حاسمة لجهة آلية التطبيق ونتائجها العملية.

بالعودة إلى مسار تأليف الحكومة العتيدة، عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبد الله أكد وجوب الإسراع بالتأليف، لأننا لا نملك الوقت لاستمرار المناورات، البلد يختنق، والتأليف يجب أن ينطلق برأي "اللقاء الديمقراطي" من قاعدة المبادرة الفرنسية التي تحدثت عن "حكومة مهمة" من أجل تأمين إجراء الإصلاحات المطلوبة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

على التوقيت الشتوي تأخير للساعة إلى الوراء، وعلى التوقيت السياسي تقدم للساعة الحكومية إلى الأمام، بحسب كل المؤشرات. ذلك أن المناخ الإيجابي المحيط بملف التأليف ظل راجحا، وتلقى جرعة إضافية بعد لقاء جمع رئيس الجمهورية بالرئيس المكلف بعد ظهر اليوم، أعلنت على أثره الرئاسة الأولى أن تقدما سجل على خط التأليف.

وبات المطلوب الآن تسييل الإيجابيات إلى فعل عملي يفضي إلى تشكيل وشيك للحكومة، إلا إذا أطلت شياطين برأسها من رحم التفاصيل.

على أي حال، المسار التأليفي يقضي بمشاورات واتصالات يفترض أن يقوم بها الرئيس سعد الحريري مع القوى السياسية الرئيسية، خلال الساعات المقبلة، لإنضاج الطبخة الحكومية، وذلك في إطار التعاون الذي عبر عنه ممثلو هذه القوى في الاستشارات النيابية.

واللافت في كل هذا الحراك، أنه يجري تحت مظلة "واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان"، وذلك في مواجهة سيل من التسريبات جلها غير دقيق.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

ماهر الأخرس في زمن المطبعين، لا يشبهونه في شيء، أسير حر لم يضعفه جوع ومرض عن مناصرة القضية الفلسطينية، وطلقاء متخمون أسرى لأسيادهم، لم يأخذوا منه شيئا اللهم إلا اسم العائلة، هو ماهر في قهر سجانيه فواه بقول الحق، وهم خرس صم عمي أصابتهم المذلة لمجافاتهم الحقيقة. بالتأكيد سيتعامون عن مشهد السجان على غرفة الطوارىء في المستشفى، وهو يصور صراخ طفلته "أريد ان أرى والدي"، بينما يتحركون في الحال طوعا وطاعة لإشارة ولي النعمة والملك.

مجرد نقدهم جريمة لا تغتفر، أما الإساءة لنبي البشرية محمد صلى الله عليه وآله، فقضية ليس فيها أدنى نظر في عقيدة الساقطين في مستنقع الخيانة والتطبيع، وآخرهم المجموعة الحاكمة في السودان.

"حزب الله" دان السقوط السياسي والأخلاقي لهذه السلطات مقابل أثمان بخسة، سقوط سيتبعه سقوط سريع لهذه السلطة أمام الشعب السوداني الشريف.

"حزب الله" دان أيضا الإساءة للرسول الأكرم، مؤكدا ان كل الادعاءات الزائفة بحرية الرأي والتعبير لا يمكنها أن تبرر التعرض المرفوض لمقام رسول البشرية والإساءة إلى الأديان والمعتقدات السماوية، داعيا السلطات الفرنسية للعودة إلى التعقل والحكمة والمساهمة الإيجابية في منع خلق المزيد من أسباب التوتر على المستوى الدولي.

أما على المستوى الداخلي الحكومي، فقد عقد لقاء ثان بين الرئيس عون والرئيس المكلف، وتسجيل تقدم في ملف التشكيل، يؤمل أن يخفف التوتر السياسي والاقتصادي.

أما التوتر الأميركي ففي تصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات في الثالث من الشهر القادم. الحملات تستعر بين دونالد ترامب وجون بايدن، في سبيل حذب أصوات الناخبين، وسجل دخول باراك أوباما على الخط للمرة الثانية دعما لبايدن الذي دعمه أيضا فيروس كورونا مع تسجيله أرقاما قياسية جديدة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

"الرئيس عون التقى الرئيس الحريري بعد ظهر اليوم: تقدم في ملف تشكيل الحكومة الجديدة".

هذه التغريدة المقتضبة الصادرة عن الحساب الرسمي لرئاسة الجمهورية، تكفي لاختصار مسار تأليف الحكومة، بعيدا عن أسلوب التسريبات والإشاعات المعتاد، الذي استدعى اليوم صدور بيان عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية، أكد أن ما ينشر نقلا عن مصادر أو مقربين وغيرها من التوصيفات، هي معلومات كاذبة لا أساس لها من الصحة، داعيا وسائل الإعلام للعودة إليه في كل ما يخص مواقف لرئيس الجمهورية.…هذا مع الإشارة إلى أن الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة المكلف لقصر بعبدا اليوم، هي الثانية له في أقل من أربع وعشرين ساعة.

وإذا كان مسار التأليف يتطلب ترقب الساعات المقبلة، فالصورة المحلية عامة تختصر بالآتي:

أولا: ترقب في أوساط "التيار الوطني الحر"، انطلاقا من المواقف التي أطلقها جبران باسيل بعد الاستشارات النيابية واللقاء مع سعد الحريري، حيث تحدث عن معايير واحدة موحدة، مبديا كل رغبة في التعاون والإيجابية.

ثانيا: إيجابية مفرطة في أوسط تيار "المستقبل"، بلغت بالنائب نزيه نجم حد القول: "اتكلوا على الرئيس الحريري، فالتمويل آت إن شاء الله"، علما أن سعر صرف الدولار ظل على انخفاضه النسبي، وسط توقعات بالمزيد في المستقبل القريب.
وفي الموازاة، تسهيل واضح من ثنائي "حزب الله"- حركة "أمل"، إضافة إلى الحزب الاشتراكي، مرده على الأرجح إلى اتفاقات سابقة للتكليف، بفعل التواصل المباشر الذي حصل بين الحريري وبينهم.

ثالثا: امتعاض واضح في أوساط "القوات اللبنانية"، حيث عاد نوابها ومسؤولوها إلى نغمة انتقاد المحاصصة، وكأن الناس ذاكرتهم ضعيفة إلى درجة نسيانهم أن "القوات" هي بذاتها من وقع اتفاقا مكتوبا ينص على نيلها حصصا في التعيينات مثلا، وأنها إبان وجودها في الحكومة كانت تطالب بحصص وتنالها، قبل أن تخرج إلى الإعلام وتبدأ بالمزايدة تحت عناوين الكفاءة والجدارة والشفافية، وما المثل الذي أعطاه الحريري في مقابلته التلفزيونية الأخيرة حول نيل "القوات" حصة في التشكيلات الديبلوماسية ثم خروجها للمزايدة في الإعلام إلا أحد الأمثلة.

رابعا: رفع صوت روحي استباقا لأي نوايا سيئة إزاء الميثاق. فبالمباشر، توجه البطريرك مار بشارة بطرس الراعي إلى الحريري في عظة الأحد قائلا: لا تضع وراء ظهرك المسيحيين، وتذكر ما كان يردده المغفور له والدك بأن البلد لا يمشي من دون المسيحيين. تطلع يا دولة الرئيس، مع فخامة رئيس الجمهورية بعين واحدة، قال رأس الكنيسة المارونية، داعيا إلى الاسراع في تشكيل الحكومة، ومردفا: لست أعني بالعجلة التشكيل كيفما تيسر، وعلى قاعدة: من مشى مشى، ومن لم يمش يبقى خارجا. فلبنان ذو نظام ديموقراطي يتفاهم فيه الجميع من أجل الخير العام.

خامسا: غياب تام للحراك أو الانتفاضة أو الثورة على الأرض، في مقابل حضور وازن للاتهامات والشتائم المتبادلة المتبادلة على مواقع التواصل، بعدما ضاع عام كامل من عمر الوطن وحياة الناس، وانهار الوضعان الاقتصادي والمالي، لنعود إلى ما كنا عليه عشية السابع عشر من تشرين الاول 2019، مع فارق خارجي يتمثل بالمبادرة الفرنسية وبدء مفاوضات الترسيم، إلى جانب دنو موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية.
فإذا كانت ثمة خلاصة لما جرى في لبنان منذ سنة، فهي أن الشعارات الجميلة في لبنان، غالبا ما تصطدم بالواقع المر، الذي يختصره مجتمع مركب، ونظام معقد، ومنظومة سياسية حليفها الأكبر خلال عام كان التعميم، ومنطق "كلن يعني كلن".

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

لقاءان في يومين. فاليوم أيضا التقى الرئيس ميشال عون رئيس الحكومة المكلف في بعبدا، ما يؤشر إلى أن "طبخة" الحكومة وضعت على نار حامية. الواضح من المعلومات التي سربت من اللقاءين أن الايجابية تسيطر، وأن اللين والمرونة سيدا الموقف في نهاية الأسبوع بعد المواقف المتشددة المتشنجة التي اتخذت في خلاله. فرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف اتفقا على ألا يختلفا، وعلى أن يبقيا خط التواصل بينهما مفتوحا بشكل دائم، باعتبار أن الوضع الاقتصادي المتدهور يفرض تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن، وذلك بغية وضع حلول وتنفيذها لإراحة الناس وتخليص البلد من أزمته. لذلك كان اللقاء بينهما اليوم إيجابيا، وحقق تقدما في ملف تشكيل الحكومة الجديدة.

في المقابل، يتأكد يوما بعد يوم أن الدينامية الإقليمية والدولية التي حققت عملية التكليف، يمكن أن تؤدي إلى تخطي عتبة التأليف. فإيران لا تمانع في تشكيل حكومة طالما تؤمن مصالح "حزب الله". فرنسا تريد حكومة، كذلك روسيا. أما الولايات المتحدة الأميركية فمنصرفة إلى انتخاباتها الرئاسية، وبالتالي يمكن تمرير تشكيل الحكومة في الوقت الضائع أميركيا.

من هنا يفهم سبب استعجال الحريري لتشكيل حكومته، حتى وصل الأمر بالبعض إلى عدم استبعاد تشكيل الحكومة قبل الانتخابات الأميركية، أي في الأسبوع الطالع.

المقاربة المتفائلة هذه لا تعني بتاتا أن العقد الأساسية ذللت، وأن تشكيل الحكومة سيكون بمثابة نزهة مريحة للرئيس المكلف. ثمة إشكاليات كثيرة ينبغي على الحريري إيجاد حلول لها. فهناك أولا مبدأ المداورة، إذ كيف يمكن أن يطبقه على غير الثنائي الشيعي بعدما قبل باحتفاظ الثنائي المذكور بوزارة المال؟، أي هل سيكون هناك صيف وشتاء تحت سقف واحد؟، وفي هذا الاطار تحدثت معلومات أن الحل قد يكون بعدم تطبيق مبدأ المداورة على الوزارات السيادية، واقتصار تطبيقه على غير السيادية. فهل هذا الحل منطقي؟.

أكثر من ذلك، كيف سيتم اختيار الوزراء؟. يقال ويتردد أنهم سيكونون من الاختصاصيين غير المنتمين إلى أحزاب. لكن ماذ سيبقى من اختصاصهم ومن لاانتمائهم السياسي إذا اختارتهم القوى السياسية والكتل البرلمانية؟، ففي هذه الحالة ألن يصبحوا مجرد منفذين تقنيين لقرارات تتخذها القوى السياسية خارج مجلس الوزراء؟.

أخيرا لا آخرا: هل حكومة تجمع "حزب الله" وقوى سياسية أخرى، ولو بشكل مستتر، قادرة على الاتفاق على خطة واحدة لمعالجة الوضع الاقتصادي؟. نعلم جيدا أن مقاربة الثنائي الشيعي لكيفية حل الأزمة الاقتصادية لا تلتقي مع مقاربة قوى أخرى، وأن النظرة إلى حلول صندوق النقد ليست واحدة. فكيف بالامكان حل التناقض المذكور؟، وهل المجتمع الدولي سيقدم الدعم المالي لحكومة يعرف جيدا أن "حزب الله" ممثل فيها؟.

إنها أسئلة برسم رئيس الحكومة المكلف وبرسم التأليف. فهل من إجابات عنها أو من حلول لها؟.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

على قاعدة "كل سر جاوز الإثنين شاع"، يبدو أن رئيس الجمهورية والرئيس المكلف يعتمدان هذه القاعدة. أمس زار الرئيس المكلف رئيس الجمهورية، واكتفى بالقول إن الجو إيجابي، وامتنع عن الإجابة على أي سؤال. بعد ظهر اليوم استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الرئيس المكلف وتداولا في ملف التأليف. وقال المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية إن تقدما سجل في هذا المجال.

بين اللقاءين، أمس واليوم، بيان عالي السقف من المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية رأى فيه أن معلومات تنشر تنسب إلى مصادر قصر بعبدا، أو مقربين من رئيس الجمهورية أو مصادر واسعة الاطلاع على موقف بعبدا، وغيرها من التوصيفات التي ترد في هذه الوسائل. اللافت أن المكتب رأى ان هذه المعلومات "كاذبة" ولا أساس لها من الصحة.

ما لم يقله المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية، أسماء الذين يوزعون المعلومات وينسبونها إلى من اشتكى منهم المكتب، فهل يقدم على تسميتهم لتنتهي وسائل الإعلام من قصة "المصادر"؟.

بهذا المعنى، فإن المعنيين في تأليف الحكومة، عليهم واجب إنارة الرأي العام، أين وصلوا في مشاوراتهم ومساعيهم، وإذا كانوا لا يجرؤون على ذلك، فلتكن لديهم الجرأة في عدم الاختباء وراء المصادر.

حتى الساعة، مازال السر بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف. في الانتظار، هناك حقائق لا تحتاج إلى مصادر لكشفها: أدوية كثيرة وحيوية ما زالت مفقودة من الصيدليات، بسبب مستوردين ومصنعين يسلمونها بالقطارة، طمعا بتهريب أو في انتظار رفع الدعم، فيرفعون أرباحهم. مستشفيات في كباش مع وزارة المال، ما يؤدي إلى أن يدفع المريض الثمن. دولار يهبط في السوق السوداء من قرابة التسعة آلاف ليرة إلى قرابة الستة آلاف ليرة، لكن تجار المواد الغذائية وأصحاب السوبرماركت موهوبون في تغيير الأسعار صعودا، ولكن حين ينخفض الدولار يبقون الأسعار على ما هي عليه، هكذا، منشار أرباحهم شغال صعودا ونزولا.

إنها المافيا، سواء لدى بعض مستوردي الأدوية ومصنعيها، أو لدى تجار المواد الغذائية وأصحاب السوبرماركت، وهؤلاء لا يختبئون وراء أقنعة المصادر لأنهم لا يخافون قانونا ولا وزيرا ولا مصلحة حماية المستهلك، ونكاد نقول: لا يخافون الله.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

بتسلل ايجابي إلى بعبدا، وضع الرئيس سعد الحريري رئيس الجمهورية ميشال عون في أجواء تصوره لتشكيل الحكومة. وتولى موقع الرئاسة الأولى نشر المعلومات عن التقدم في ملف التأليف، عازلا بهذا المنحى بضعا من محيطه الذي يغزل معلومات ومصادر السليم منها وغير السليم، والمحشو بحقول ألغام وزارية.

وبدا أن الرئيسين اتبعا حمية سياسية، سواء لناحية عزل المصادر على صعيد قصر بعبدا، أو لجهة ضبط التصريحات وكم الأفواه في "المستقبل"، لصالح تسهيل التأليف. وبقليل مما تسرب أن الرئيس المكلف يضع سقفا زمنيا لا يتخطى الأسبوعين لتشكيل الحكومة. وفي مواصفاتها شكليا فهو يفضلها: رشيقة و"بنت أربعتش" أو ما يفوقها بقليل. أما في مضمونها فلم تخرج عن الخبراء والاختصاصيين، ولا يغازل حيالها أي كتلة سياسية سبق وقدمت له مغريات في تسهيل التكليف كالقومي والأرمن.

وقد تعلم الحريري من خبراء الماضي، ومن اختصاصيي حكومة حسان دياب، والذين في لحظة سياسية حاسمة عاد بعضهم إلى الأصل السياسي، واحد صرح عنها أن مرجعيته السياسية لا تسمح له بال"كابيتال كونترول"، وأخرى تحولت بصعقة تيار من وزيرة عدل إلى خبيرة في شؤون سلعاتا. واليوم فإن حكومة من غير السياسيين، سوف تعني أنها من غير الاختصاصييبن من ذوي المرجعيات الحزبية.

وعلى هذه المواصفات، جاءت عظة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، متوجها بشكل مباشر الى الحريري قائلا: تخطى أيها الرئيس المكلف شروط الفئات السياسية وشروطهم المضادة، وتجنب مستنقع المصالح والمحاصصة وشهية السياسيين والطائفيين". وأضاف: "نقول لك... احذر الاتفاقيات الثنائية السرية والوعود، فإنها تحمل في طياتها بذور خلافات ونزاعات على حساب نجاح الحكومة".

تحذير وطني عام من بطريرك الموارنة، وتخدير كنسي خاص من مطران الكنيسة الأرثوذكسية الياس عودة، نيافته سخر الدين وعظة الأحد والصرح الكنسي ويوم المؤمنيين للذم بوزير التربية في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب، وهو قدح في معرض مدح الوزير السابق الياس بوصعب. عظة كاملة في الإرشاد التربوي وصناعة الأجيال وإهمال الدولة المزمن لهذا القطاع، والتخبط في القرار والخطط الارتجالية وتعطيل دور المركز التربوي، ليخلص إلى المطالبة باختيار وزير للتربية من ذوي الإختصاص والخبرة، يعي المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه، ويتصرف بحكمة ودراية دون كيدية أو انحياز.

لكن الانحياز وارد في العظة بحد ذاتها، لكون مطران الروم الأرثوذكس قرر تغليف الوزير السابق الذي يتبع التقويم نفسه بثوب كنسي، تمهيدا لتطويبه، في مقابل تدنيس أفعال المجذوب، بدلا من الاحتكام إلى القضاء الذي أصبح الملف بين يديه. غير أن أبو صعب الذي لجأ إلى القضاء، لا يبدو أنه سيحتكم إلى نتائجه، بل قرر الصعود على جرس كنسي لدق النفير وإعلاء الصوت طائفيا، بعد أن استنفذ كل الطرق الأخرى.

قد يلجأ السياسي متظلما إلى الكنيسة، لكن هل بيوت الله يتم تجييرها إلى المتمولين الذين يغذون الكنائس بالتبرعات؟، وهل تحل عدالة "الآباء" مكان عدالة الأرض؟. قبل أشهر قليلة كانت معركة المطران عودة على محافظ بيروت، وقد جاءه الوزراء من الطائفة الكريمة بخشوع وإيمان يطلبون الرحمة الكنسية. واليوم يتدخل عودة في نزاع بين وزيرين وضعا أمرهما أمام القضاء. الدين لله، لكن الياس بوصعب للجميع. كنيسة وقضاء وبضع إعلام ومركز بحوث تربوي، وللبحث صلات عدة، حتى لو استعان بالسموات والأبوات لحمايته.

  • شارك الخبر