hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1855

25

9

35

1304

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1855

25

9

35

1304

مقدمات نشرات التلفزيون

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 24/5/2020

الأحد ٢٤ أيار ٢٠٢٠ - 23:08

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

"اشتدي أزمة تنفرجي"، لا تطابق واقع اللبنانيين، فالأزمات تشتد بالجملة لكن الانفراجات غير منظورة. وبهذه الحال يعيد اللبنانيون عيد الفطر المبارك من دون بهجة، نتيجة انعدام الأحوال بسبب الضائقة الاقتصادية من جهة، وخوفا من جائحة كورونا من جهة أخرى، فخلا الكثير من المساجد من المصلين، ووصفت خطب العيد معاناة المواطنين غير القادرين على تأمين لقمة عيشهم. مفتي الجمهورية الذي أدى صلاة العيد في جامع محمد الأمين، بحضور رئيس الحكومة، رفض الإخلال بالدستور وتهميش رئاسة الحكومة، مشددا على أن الفساد لا يكافح إلا في القضاء، سائلا: أين التشكيلات القضائية.

وبعد عطلة الأعياد، تنتطلق جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي الأربعاء المقبل، وتستمر يومي الخميس والجمعة، بحسب ما أكدت مصادر مطلعة ل"تلفزيون لبنان"، وأشارت إلى أن الأسبوع الذي سيليه سيشهد أيضا جولات تفاوض تتركز حول ورقة الحكومة، وسيتم التطرق إلى موضوع ال"كابيتال كونترول".

وبشأن فارق الأرقام بتقدير الخسائر، لفتت المصارد إلى أن هذه المسالة داخلية، ويجري العمل على توحيد الأرقام، ولكن أجواء التفاوض حتما إيجابية.

وفي السابع والعشرين من أيار، تاريخ تدخل مصرف لبنان لاتخاذ الاجراءات الضرورية لحماية الليرة اللبنانية، توقعات بأن يساهم هذا الإجراء بلجم تفلت سعر الصرف بالتزامن مع إطلاق المنصة الالكترونية من قبل المصرف.

إلى ذلك، لبنان أمام محطة تشريعية الخميس، وفي سلمها قانون العفو وال"كابيتال كونترول". وقد علم "تلفزيون لبنان" أن كتلة "اللقاء الديمقراطي" ستلتئم غدا لتحديد موقفها بشأن المشاريع واقتراحات القوانين المدرجة، لاسيما ال"كابيتال كونترول"، بحيث توقع أحد أعضاء الكتلة أن يأخذ هذا البند نقاشا، لاسيما بوجود استثناءات، على أن تجتمع كتلة "التنمية والتحرير" الثلاثاء.

وفي قانون العفو، أوضح عضو هيئة مكتب المجلس النائب مروان حمادة، أن الخلاف يتمحور حول المبعدين أو الفارين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، فهل سيخضع من تعامل منهم للمحاكمة أو سيشمله العفو؟. وبحسب المعلومات، هذه النقطة شكلت ولا تزال عنوان خلاف جوهري قد ينسف القانون برمته. كما علم "تلفزيون لبنان أن الرئيس بري يضع ثقله لانجاز هذا القانون وإقراره. فيما توقع النائب نقولا نحاس، عضو كتلة "الوسط المستقل" أن يأخذ موضوع العفو نقاشا طويلا في الهيئة العامة. واستطرد ان تعقيدات العفو العام أبعد من أن تقتصر على فريق واحد، فكل فريق يملك مقاربة مختلفة لاسيما للفقرة السادسة من المادة الأولى من الاقتراح، والمطلوب اعتماد معيار موحد لمقاربة العفو العام.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

كل عام وأنتم بخير.
البلاد في حال التقاط أنفاس تؤسس لهدوء على الجبهة السياسية، ببركة عيد الفطر المبارك الذي يتلاقى مع عيد المقاومة والتحرير العشرين. لكن العيد المبارك يحل هذه السنة وقت ينغرز خنجر الأزمة المعيشية والغلاء الفاحش، في خاصرة ونفوس المواطنين المغلوب على أمرهم، والذين جاء كورونا ليزيد طينهم بلة.

إنكفاء السياسة في عطلة العيد، لم يغيبها عن الخطب التي ألقاها رجال الدين، فكان تشديد على عدم الإخلال بالدستور، وتفعيل القضاء، والمضي بقانون العفو العام، ومعالجة أزمات الناس وقضاياهم، ومكافحة الفساد والمحاصصة والأزمات الاقتصادية والمالية والمصرفية.

في موازاة هدوء الجبهة السياسية، تظل الجبهة الصحية متحركة بقوة تفشي فيروس كورونا الذي سجلت آخر حصيلة يومية لضحاياه سبع عشرة إصابة. ومع استمرار فرض سياسة العزل على بعض القرى والبلدات والأحياء التي شكلت بؤرا للإصابات بالفيروس، أعلن اليوم عن ارتفاع عدد المصابين في احدى هذه البؤر، مجدل عنجر، إلى أربعين. فيما نقل الصليب الأحمر حوالى ثمانين حالة مشتبها بها من بؤرة أخرى، هي مبنى سكني في رأس النبع ببيروت.

ومن الواضح أن هذه الإصابات والحالات، مرتبطة بالتفلت من إجراءات الحماية المطلوبة، وهو تفلت سجلت نماذج منه في بعض المساجد صبيحة اليوم، فيما شهد بعضها الآخر التزاما جديا بالتدابير الوقائية من جانب المصلين.

وبين تفلت هنا والتزام هناك، كلام لوزير الصحة: قد نذهب إلى اقفال البلد بشكل كامل عندما يصبح عدد أسرة المصابين غير كاف. فهل يقرأ اللبنانيون مثل هذه التحذيرات قبل فوات الأوان؟.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

كل عام وأنتم بخير، ليس بالأمر المشهود سابقا أن يمر عيد على اللبنانيين والعالم مثلما مر اليوم عيد الفطر. كورونا فرض ذلك بقوة، وبكل تسليم بأن الوقاية في هذه المناسبة يجب عدم الاستهتار بها ولا استغناء عنها.

عطلة العيد بدأت اليوم ولا خيار للأهالي إلا الالتزام بالاجراءات المتبعة غدا وبعده، والتجربة ستطول منعا للانزلاق إلى ما لا تحمد عقباه كورونيا، وسط استمرار عداد الإصابات بالازدياد يوميا، وانكشاف حالات مخالطة كثيرة، ناهيك عن الخوف والرعب الذي يضرب مناطق مختلفة ويربك أبناءها وبلدياتها بشكل كبير.

أصبح الصبر مطلوبا استراتيجيا، في مرحلة يحتاج فيها اللبناني للمس ما يعيد ثقته بدولته وأجهزتها، ويحفظ حقوقه من النهب والسرقة والتنمر أحيانا. في العيد اليوم، ضجت الخطب بالدعوات لصون حياة الناس، والبحث عمن أفقرهم وأخفى أموالهم وأتلف أعصابهم وخرب حياتهم وضرب مؤسسات وطنهم. وعن مسببي الانهيار الاقتصادي، سأل مفتي الجمهورية على مسمع رئيس الحكومة، واضعا القوى السياسية والبنك المركزي والمصارف في صدارة المسؤولين عن ذلك.

المسؤوليات الوطنية كثيرة، تتقدمها حماية البلد وصون كرامته وسيادته عند كل مفترق خطر، وأيضا حفظ انجازاته الكبرى التي كتب لبنان أقدسها بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة في الخامس والعشرين من أيار عام 2000.

عشية هذه الذكرى المجيدة التي بلغت العشرين من العمر، يتحلى لبنان بعنفوان مقاومة قل نظيرها، وجهوزية رادعة تحمي وتدافع وتساند، وتذكر العدو بأقسى الدروس والعبر وليس آخرها درس "أفيفيم".

درس صعب على الأميركيين، كتبه الإيرانيون والفنزويليون في مياه الكاريبي. ناقلات محملة بالنفط، وكثير من الرسائل في المعادلات والاستراتيجيا تحرج واشنطن، وتضيف إلى سجل دونالد ترامب صفعة كبيرة جدا في مسار عقوبات ادارته ضد الحليفتين طهران وكراكاس.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

يوما بعد يوم، يتأكد أن البلاد دخلت فترة سماح جديدة، تزامنا مع تواصل المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، ونظرا إلى فداحة الأزمة الاقتصادية والمالية والمعيشية، إضافة إلى المسألة الصحية، وهو ما يفترض منطقيا أن ينعكس وعيا أكبر لدى القوى الداخلية، التي ستكون أول من يدفع الثمن في حال تأخر العلاج أكثر.

وفترة السماح هذه يستدل عليها من الآتي:

أولا، الغياب شبه الكامل للتحركات على الأرض، تزامنا مع تهدئة واضحة في التصعيد السياسي، ما خلا بعض التغريدات التي بات اللبنانيون لا يقرأون معظمها، و"العنتريات" التي لم يعد أحد "يقبضها جد"، فضلا عن الشائعات التي صارت "بايخة"، بفعل المضمون وكثرة التكرار.

ثانيا، الإحاطة الخارجية لعمل الحكومة، وهو ما يستشف من حركة السفراء من وإلى السرايا الحكومية، ولعل آخر ما سجل في هذا الإطار، اللقاء الذي جمع سفراء الدول المعنية بمؤتمر "سيدر"، والكلمات التي ألقيت في هذا السياق.

ثالثا، التفاتة الثقة من الداخل اللبناني إزاء الحكومة ورئيسها، اللذين يدرك الجميع أنهما لا يتحملان المسؤولية عن الوضع الذي نحن فيه، على رغم أن الجميع يحملهما مسؤولية الخروج منه. وفي هذا السياق، نال الرئيس حسان دياب اليوم جرعة دعم واضحة من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، الذي لفت في خطبة عيد الفطر إلى أن الحكومة تعمل على مكافحة الفساد، واستعادة المال المنهوب، معتبرا أن هذا عمل يسجل لها وتشكر عليه، وعلى ما تقوم به من مجهود لصالح الوطن والشعب، متمنيا لها ولرئيسها التوفيق والنجاح، للنهوض بلبنان، والخروج به من أزماته المحدقة. وتوجه دريان إلى دياب بالمباشر قائلا: دولة الرئيس، أنت مؤتمن على مصالح الناس، وأنت مسؤول عن قضاياهم وحل أزماتهم، إنهم يعلقون أملهم عليك، فلا تخيب الأمل، والأمر لا يحتمل التأخير.

رابعا، المجهود السياسي والأمني الذي يصب في إطار إزالة الألغام التي اعترضت أخيرا وضع قطار الخروج من الأزمة على السكة التي تم إصلاحها، وفق تعبير رئيس الحكومة في الكلمة التي ألقاها في مناسبة مرور مئة يوم على نيل الحكومة الثقة. وفي هذا الإطار، برزت الجهود لتوحيد الأرقام التي التبست بين الحكومة والجهات المحلية الأخرى المعنية بالشأن المالي، وفي هذا السياق أيضا، لفتت مساعي المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لإيجاد حل لمسألة المعابر والتهريب، مع بوادر إيجابية سجلت في هذا المجال.

خامسا، الاحتضان الكامل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للمسار الإنقاذي، والتكريس الدائم لموقع رئاسة الجمهورية الجامع، بكون رئيس الجمهورية بمقتضى الدستور، رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، الذي يسهر على احترام الدستور والمحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه.

فمن هنا كانت المواكبة اليومية لمشروع الإنقاذ الاقتصادي والمالي، ومن هنا التشديد الدائم أمام المرجعيات الدولية على دور النزوح السوري في بلوغ الوضع الاقتصادي إلى ما وصل إليه، ومن هنا أيضا، وقبل كل شيء، الحرص على الميثاق والدستور.

ورئيس الجمهورية الذي أجرى اليوم سلسلة اتصالات معايدة، من مفتي الجمهورية ورئيس الحكومة، إلى جانب رؤساء الحكومة السابقين، مصمم وفق معلومات الـ OTV، على إعطاء إشارة جديدة إلى وجوب التمسك بعمل المؤسسات، وتطبيق البيان الوزاري. وفي هذا الإطار، تشير المعلومات إلى اتجاه رئاسي لاستخدام الصلاحية المنصوص عنها في المادة 56 من الدستور، لناحية حق رئيس الجمهورية بالطلب إلى مجلس الوزراء إعادة النظر في أي قرار من القرارات التي يتخذها المجلس خلال خمسة عشر يوما من تاريخ إيداعه رئاسة الجمهورية، وذلك لوضع حد نهائي لما يثار حول ملف الكهرباء وقضية معمل سلعاتا، التي يصر البعض على إدخالها في البازار السياسي، على رغم أن خلفيتها علمية، وهدفها تأمين الكهرباء 24 على 24.

وبناء عليه، الانظار في الساعات المقبلة مجددا إلى بعبدا، لرصد حركة المشاورات، وفي الايام المقبلة نحو مجلس الوزراء، ثم الجلسة التشريعية الخميس، وما أدرج على جدول أعمالها من قوانين ملحة، كمثل قانون ال"كابيتال كونترول" الذي حصل تفاهم حوله بين "التيار الوطني الحر" وحركة "أمل"، أو تلك التي تتعلق بمكافحة الفساد، أو القوانين الإشكالية، كمثل قانون العفو العام، الذي يطرح حوله ألف سؤال وسؤال.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

كل عيد وأنتم بخير. وكاد العيد يمر بخير لولا القنبلة السياسية التي فجرها المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان. قبلان تطرق إلى أمور خطيرة، وهو لم يكتف بالحاضر والماضي القريب، بل عاد مئة عام إلى الوراء. تحدث عن لبنان الكبير من دون أن يسميه، فاعتبر أنه انتهى وخصوصا بعد التسعينات من القرن الفائت.

ما قاله قبلان في هذا الصدد يفتقر إلى الدقة. فلبنان الكبير لم ينته، وإن كان تعرض ويتعرض لاهتزاز كبير منذ التسعينات نتيجة عاملين أساسيين: الاحتلال السوري الذي استمر من العام 1990 حتى ال 2005، ثم بروز وتنامي دويلة "حزب الله" ضمن الدولة اللبنانية من العام 2005 إلى اليوم. وبالتالي كان على قبلان ألا يكتفي بالتوصيف والتعميم، بل أن يحدد المسؤولية ويسمي المسؤولين. إن لبنان الكبير بحدوده الراهنة لم يسقط، ولن يسقط. لكن المطلوب أن يصبح دولة متكاملة، بسيادة غير منقوصة، والوسيلة لبلوغ ذلك: وجود قرار واحد في دولته هو قرار الشرعية اللبنانية، ووجود سلاح وحيد على أرضه هو سلاح الجيش اللبناني.

لكن الأخطر في خطبة قبلان هو قوله بصريح العبارة وبالفم الملآن: لا للطائف. ألا يعرف قبلان أن الطائف أصبح جزءا لا يتجزأ من الدستور اللبناني، وبالتالي فإن من يقول لا للطائف كأنه يقول لا للدستور؟. ومن يمكنه أن يلغي دستورا قبل أن يوضع دستور جديد؟. ثم لنفرض أن بعض اللبنانيين لا يريدون دستور الطائف، فهل من بديل اليوم؟. وهل يمكن في ظل الاهتزازات العميقة والصراعات الكبيرة في المنطقة، أن نتوصل إلى نظام سياسي جديد؟.

طبعا، مفهوم ما يريده الشيخ قبلان. إنه يريد نسف الطائف والصيغة اللبنانية لأخذ لبنان إلى مكان آخر، يرتكز، كما أفصح هو، على فتح خط رسمي مباشر مع دمشق، وعلى الانفتاح على كل الدول وخصوصا على أسواق الشرق. إنها النغمة ذاتها تتردد وتتكرر وإن بصيغ مختلفة، والمقصود بها تطبيع العلاقات مع سوريا وايران ومن يدور في فلكهما. لكن هل هذا حقا ما يريده اللبنانيون؟، وهل الانقاذ الاقتصادي والسياسي للبنان يكون بربط اقتصاده باقتصادات متعثرة ومفلسة، وبربط سياسته الخارجية بأنظمة شمولية مارقة ومرذولة؟.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

فطر سعيد... في أول أيام عيد الفطر، سجلت سلسلة من المفارقات، سواء على مستوى صلوات العيد أو على مستوى بعض المظاهر في العيد، أو على مستوى الرسائل والخطب التي يتوقع لها أن تثير ردود فعل متعددة.

في صلوات العيد، الرئيس حسان دياب صلى في جامع محمد الأمين، فيما الرئيس سعد الحريري صلى في مسجد الإمام علي في الطريق الجديدة. في جامع محمد الأمين، المفتي عبد اللطيف دريان قال على مسمع الرئيس دياب: "نحن لا نقبل الإخلال بالدستور، ولا تهميش رئاسة الحكومة أو المس بصلاحيات رئيس الحكومة".

وفي مسجد الإمام علي في الطريق الجديدة، الشيخ حسن مرعب المفتش العام المساعد للأوقاف الإسلامية، وعلى مسمع الرئيس الحريري قال: "ستبقى بيروت وفية لرفيق الحريري ولمن هو على نهج رفيق الحريري. لا يمكننا أن نتخلى عن رفيق الحريري ولا عن ابن رفيق الحريري".

الجامع المشترك بين الإحتفالين، غياب أو ندرة الحضور السياسي والنيابي والوزاري عن الصلاتين.

مفارقات صلاة العيد وازتها مفارقات في بعض الخطب، لعل أبرزها رسالة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الذي قال: "ما قام به بشارة الخوري ورياض الصلح لم يعد يصلح لدولة إنسان ومواطن، بل أيضا مرحلة وانتهت".

المفتي قبلان، وإن كان على رأس أعلى مرجعية دينية رسمية للطائفة الشيعية في لبنان، فإنه لا يخرج عن عباءة الثنائي الشيعي أي الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله. فهل في إعلان أن ما قام به "أبوا الميثاق" إذا صح التعبير، مرحلة وانتهت، يعني إعطاء صفارة الإنطلاق لميثاق جديد؟، وكيف يمكن تفسير توقيت هذا الكلام، خصوصا أنه يأتي بعد ثمان واربعين ساعة على كلام للرئيس نبيه بري، تحدث فيه عما سماه "أصوات النشاز التي بدأت تعلو في لبنان منادية بالفديرالية حلا للأزمات التي يئن تحت وطأتها لبنان"؟.

أبعد من كل ذلك، هل هو التوقيت المناسب لفتح ملف النظام السياسي الأفضل في زمن كورونا والجوع؟، وهذا اللبناني الذي يئن من عوز، ويفتش عن ربطة خبز ودواء وعمل، هل هذا هو الوقت المناسب للقول له إن الميثاق سقط، وإن الفديرالية صوت نشاز؟، هل يحتمل لبنان كل هذه الطاولات المفتوحة، أو التي هي في طور أن تفتح؟.

طاولة النظام السياسي، طاولة التفاوض مع صندوق النقد الدولي، طاولة مواجهة جائحة كورونا، طاولة مواجهة الأزمات الناجمة من الأوضاع الإقتصادية المتهاوية. كل الطاولات مفتوحة في آن واحد، ومفتوحة على بعضها، ولا حلول نهائية لأي منها. فهل تعمد الحكومة إلى جدولة الأولويات لئلا تقع المعالجات في الفوضى؟.

لعل معالجة تفشي وباء كورونا تحوز الأولوية في الإهتمام، خصوصا أن الإصابات ما زالت تسجل وتيرة عالية، مع التراخي في تطبيق الإجراءات، وقد ثبت ذلك اليوم، سواء في بعض التجمعات أو في بعض مراكز أماكن لهو الأطفال، حيث لم تراع شروط الوقاية والسلامة. فهل من إجراءت جديدة أم أن التفلت بات هو القاعدة فيما الإلتزام هو الاستثناء؟، إذا كان الامر كذلك فإننا مقبلون، لا سمح الله، على أعداد إصابات أكبر، فهل يجري الإكتفاء بالتعداد، أم يعلن تشديد الإجراءات؟.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

حسان دياب صلى المفتي معه وسلم، فمنحه العصمة الشرعية صبيحة عيد الفطر السعيد. من سيارة واحدة في الحي الواحد بعائشة بكار، إلى مسجد محمد الأمين وسط بيروت، ترافق الرئيس ومفتي الجمهورية في مراسم تقليدية، أفضت إلى مراسم إضفاء العباءة الشرعية على حكومة أصعب الظروف. وخطبة العيد أمسكت بيد الرئيس عندما قال له المفتي عبد اللطيف دريان: أنت مؤتمن على مصالح الناس، ومسؤول عن قضاياهم وحل أزماتهم، إنهم يعلقون آمالهم عليك، فلا تخيبها، والأمر لا يحتمل التأخير.

وسجل دريان للحكومة أنها تعمل لمكافحة الفساد واستعادة المال المنهوب. وشكر لها ما تقوم به من مجهود لصالح الوطن والشعب، متمنيا لها ولرئيسها التوفيق والنجاح للنهوض بلبنان والخروج به من أزماته المحدقة. وإذ حدد المفتي المسؤوليات في هدم ثروات المواطنين، متهما القوى السياسية والمصرف المركزي والمصارف بأنهم المثلث الحاكم، سأل: لماذا تراكم دين عام بلغ تسعين مليار دولار؟.

وبذكره الرقم الحكيم، ومطالبته محاربة الفساد، كاد المفتي يقول: كلهم مسؤول، وضمنا حكومة سعد الحريري نفسها، وما قبلها من حكومات متعاقبة أوصلتنا إلى رقم التسعين مليارا. فرجل الدين قرأ في آيات الدين، ولم يستثن عهودا ورجالات وضعت تحتها خطوط حمر.

لكن رئيسا من هؤلاء، كان قد اختار بيتا آخر لصلاة العيد، فنزح إلى مسجد الإمام علي في الطريق الجديدة، إلى المنطقة التي كانت رفعت قبل أسبوعين أولى صور تثبت الزعامة في وجه الأخ الشقيق بهاء الحريري. اخترق سعد الجموع التي جاءته مؤيدة في أوسع تحد لوباء كورونا، قبل أن يتوجه الحريري إلى ضريح والده في وسط بيروت، تزامنا ووصول المفتي دريان وعدد من المشايخ.

وفي صبيحة الفطر، مفت آخر "غير دريان" أن خطبته سوف تنجم عنها أضرار سياسية، حيث وجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة إلى اللبنانيين، رجم فيها اتفاق الطائف، وطالت رشقاته كلا من الصيغة اللبنانية والرئيسين رياض الصلح وبشارة الخوري. وثارت ثائرته على البلد، الحصص في السياسة والإدارة والوزارات والرئاسات والمجالس والتنفعيات. ولم يعرف إلى تاريخه، ما إذا كان الرئيس نبيه بري قد تسنت له متابعة هذه الخطبة، التي سوف تجرح شعوره أولا دون سواه.

ومن كلام الفطر والمرجعيات الدينية، من المقرر أن تفتتح أسواق ما بعد الأعياد على الأحرف الأولى من الانضباط في التعامل المالي، ووفقا لخطة سير عمل المصرف المركزي، فإن سعر صرف الدولار سوف يشهد على مرحلة من التهدئة، وأن العلاجات التي يقوم بها المصرف لن تكون من حسابات ودائع المواطنين. وتؤكد المعلومات أن ضخ الدولار في السوق سوف يتأتى من جهات موزعة بين تنظيم العلاقة بموجب المنصة الإلكترونية التي تنطلق بعد الأعياد، وبين دولارات مصدرها تحويلات اللبنانيين والمغتربين في الخارج إلى شركات التحويل المحلية، والتي يستبدلها "المركزي" بالعملة الوطنية على سعر السوق المثبت.

وإلى هذين المصدرين، فإن "المركزي" سيؤمن فتح اعتمادات للتجار الذين يقدمون بدورهم كل الشهادات التي توثق تجارتهم، فيحصلون على الاعتماد بالدولار بدلا من لجوئهم إلى الصيارفة.

ويستند مصرف لبنان في الفترة المقبلة، إلى حركة قضائية لجمت سطوة قطاع الصيرفة، وقلصت دورهم في السوق، بما يعيد تعزيز الثقة بالمصارف لا بتجار المضاربة. لكن المصارف بدورها عليها أن تلتزم تعاميم صادرة عن "المركزي" ولم يتم تنفيذها إلى اليوم، وبينها تلك التي تعطي المؤسسات قروضا بصفر فائدة على خمس سنوات، لتسيير شؤون موظفيها وعدم صرفهم.

وإذا كان المصرف المركزي سوف يبدأ بضبط السوق، وفقا لمهام منوطة به، فإن الدولة أيضا عليها مراقبة عمليات الضبط من خلال الأجهزة الأمنية والقضائية وتوقيف المخالفين. أما ما هو أبعد من "توقيف صراف"، فإن السلطة مطالبة بتوقيف العجز في ميزانيتها، أو على الأقل عدم خداع الناس بصفر عجز، كما كانت الحال في الموازنة الأخيرة التي قدمها الوزير السابق علي حسن خليل.

  • شارك الخبر