hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

2168

86

7

36

1402

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

2168

86

7

36

1402

ليبانون فايلز - مقدمات نشرات التلفزيون

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 6 كانون الأول 2019

الجمعة ٦ كانون الأول ٢٠١٩ - 21:12

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

أكثر من يومين بقليل تفصلنا عن مواعيد الاستشارات النيابية الملزمة لرئيس الجمهورية، إلا أن هناك تساؤلات لدى أوساط سياسية، عما إذا كانت هذه الاستشارات ستتم في موعدها، وعما إذا كان التكليف الشفهي للخطيب سيصبح خطيا، وعما إذا سيحصل تبديل أو تغيير يعيد التكليف للرئيس سعد الحريري، وعما إذا تم تكليف الخطيب يعني تأليف حكومة تكنوسياسية، وماذا عن رد الحراك على ذلك، خصوصا أن معلومات أشارت إلى خطة لمنع وصول النواب الى بعبدا على غرار ما جرى في جلسة العفو التشريعية، وفي ظل التحذير من أن أي شخصية في الحراك توافق على توزيرها ستوصف بالخيانة.

هناك بين التساؤلات ما يتعلق بدوافع العودة الى تكليف الحريري. وهنا، تجيب الأوساط السياسية أن أبرز الدوافع تعيين باريس الاربعاء المقبل موعدا لانعقاد المجموعة الدولية لدعم لبنان.

وبين الدوافع أيضا، اعتبار الرئيس الحريري صاحب علاقات دولية، فهو سيكون في اجتماع باريس، وهو أيضا أجرى اتصالات برؤساء ووزراء خارجية دول كبيرة ومهمة لتأمين اعتمادات تفتح لصالح تزويد لبنان بما يحتاجه في هذه المرحلة، خصوصا المواد الغذائية والتموينية... وسط كل ذلك، رئيس الجمهورية أمل بولادة قريبة للحكومة الجديدة.


================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن.بي.أن"

على قاعدة ما حك جلدك مثل ظفرك، فإن لبنان الذي يطلب من مجموعة الدعم الدولية أن تساعده، مطالب بمساعدة نفسه أولا. أولى المحطات التي تسبق أربعاء الدعم بدعوة من باريس ستكون اثنين الاستشارات الملزمة للتكليف فأي مسار سيسلك؟. وفيما اشترطت مجموعة الدعم التزام الحكومة العتيدة بتنفيذ سلسلة إجراءات بدءا من موازنة تخفض العجز، وصولا إلى مكافحة الفساد من باب إنشاء الهيئات الناظمة، فإن رئيس الجمهورية ميشال عون يرصد النتائج المترتبة عن الاستشارات على اعتبار أن الجهود التي بذلت للوصول إلى المرحلة الراهنة يجب أن تثمر ولا تذهب سدى.

في مطلق الأحوال، فإن تأليف الحكومة سيساعد أصدقاء لبنان على استكمال مسار "سيدر" وإطلاق المشاريع الإنمائية وفق ما أكده الرئيس عون اليوم.

ومساء اليوم، بدا أن رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري رفع القيود الجمركية التي فرضها على العمل الحكومي بتوقيع مرسومين: الأول قضى بإلحاق طلاب شهادة الكفاءة في كلية التربية بالجامعة اللبنانية الناجحين بوظيفة أستاذ تعليم ثانوي متمرن في ملاك الوزارة، والثاني بترفيع موظفين من الفئة الرابعة في ملاك إدارة الجمارك في وزارة المالية إلى الفئة الثالثة وتعيينهم بوظيفة مراقب.

وبعين المراقب، فإن لبنان الذي يعيش آثار الفيضانات السياسية والاقتصادية، انتظر أن يسمع أخبارا عن الفيضانات التي تسببت بكوارث نتيجة الإهمال، خصوصا عند نقطة النزف في محلة الاوتستراد الساحلي بين الناعمة وخلدة، والتي حبست المواطنين لأكثر من ثماني ساعات، وفيما كلف مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات المباحث الجنائية في الشرطة القضائية مباشرة التحقيقات في الأسباب، تابعت الNBN هذه القضية بعد تقاذف المسؤوليات وحصلت على صور تؤكد صحة ما قيل عن أن خنق النهر كان أحد الأسباب الرئيسية التي ادت إلى فيضانه على الاوتوستراد، والتقرير الذي سنعرضه يظهر بعض الحقائق.


=================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

قبل ترتيب الأوراق الحكومية، دخلت فرنسا من البوابة الاقتصادية، وبتوقيت يسابق التهويل بالانهيار كان التسريب – الاعلان – عن مؤتمر داعمي لبنان الاربعاء المقبل... خطوة بمحتواها الاقتصادي، وبعدها السياسي، تشكل تأكيدا على أن البلد لا يزال ضمن الحاضنة الدولية، وأن الانهيار الذي بات مطلب البعض الداخلي والخارجي لغايات يمكن تفاديه بحكمة وهدوء وترتيب للاولويات...

والبداية، حكومية مع الاستشارات النيابية، التي أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون انها ستجري الاثنين المقبل، تتبعها عملية تأليف الحكومة العتيدة، ما سيساعد اصدقاء لبنان على استكمال مسار مؤتمر "سيدر" وإطلاق المشاريع الانمائية التي تقررت فيه.

وعليه، فإن الحركة الخارجية المستجدة أوروبيا، تحتاج الى مقدمات محلية، أقلها مضي الجميع بنوايا صادقة نحو انجاز الاستشارات النيابية والتشكيلة الحكومية في أسرع وقت ممكن، علها تتضافر الجهود لوقف الانهيار الحاصل، وترميم ما أمكن من اقتصاد نازف لا يزال البعض يمعن رقصا على دمه.

وبعد سبات حكومي طوعي لأسابيع واستقالة من كل مسؤولية، خرج رئيس حكومة تصريف الاعمال ببيان استغاثة عند آخر نفس، مناشدا رؤساء ورؤساء وزراء عدد من الدول مساعدة لبنان عبر تأمين اعتمادات للاستيراد من هذه الدول، بما يؤمن استمرارية الأمن الغذائي والمواد الأولية للانتاج في مختلف القطاعات.

ومهما اختلفت النوايا او تعددت التأويلات، فإن المهم انقاذ البلد بمسؤولية، والترفع عن كل كيدية، فضلا عن الحوار بين مختلف الاطراف الداخليين، الذي دعا اليه وزير الخارجية جبران باسيل، لتجنيب لبنان الفوضى التي يعد لها البعض في الخارج، والتي ستكون نتيجتها كتلك السورية كما قال، واختلالا في الموازين الداخلية.


==================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو. تي. في"

واقعيا، لبنان اليوم على مفترق خطير: فإما أن تنجح الاستشارات الملزمة، التي حددها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاثنين المقبل بتسمية رئيس حكومة مكلف، تمهيدا لتأليف حكومة إنقاذ تعمل على انتشال البلاد من الوضع الذي أوصلتها إليه عقود من الفشل، وإما أن نكون على موعد مع الفوضى، التي حذر منها الوزير جبران باسيل من روما اليوم، معتبرا أن نتيجتها ستكون حتما، كما الأزمة السورية: خرابا للبلد، ودمارا لمؤسساته، ودما لأبنائه، وتطرفا متنقلا، إضافة إلى اختلال في الموازين الداخلية.

واليوم، أبلغ الرئيس عون وفدا من مؤسسات مالية واستثمارية بريطانية زاره في قصر بعبدا أن الاستشارات النيابية الملزمة ستجري الاثنين المقبل، على أن تليها عملية تأليف الحكومة الجديدة، وهذا ما سوف يساعد أصدقاء لبنان على استكمال مسار مؤتمر "سيدر" وإطلاق المشاريع الانمائية التي تقررت فيه، مع الاشارة إلى أن باريس حددت الحادي عشر من كانون الاول الجاري موعدا لاجتماع يهدف إلى حشد الدعم لمساعدة لبنان على التعامل مع أزمته الاقتصادية الحادة، وفق ما نقلت وكالات الانباء عن مسؤول لبنان.

وفي وقت أجرى الرئيس سعد الحريري سلسلة اتصالات لتأمين العون المطلوب لتجاوز الازمة الراهنة، طمأن رئيس الجمهورية الى ان معالجة الاوضاع الاقتصادية والمالية ستكون في أولويات الحكومة الجديدة فور تشكيلها، مشيرا إلى أن الحكومة السابقة أنجزت تصورا اقتصاديا ضمن خطة نهوض بالاقتصاد اللبناني وتحويله من اقتصاد ريعي الى اقتصاد منتج، وقال: ان عملية التنقيب عن النفط والغاز ستبدأ في شهر كانون الثاني المقبل، الامر الذي سيضع لبنان عند بدء عمليات الاستخراج ضمن الدول المنتجة للنفط والغاز.

وأكد الرئيس عون أن التدابير المالية والنقدية التي اعتمدت في الاجتماع المالي الاخير الذي عقد في قصر بعبدا موقتة، وفرضتها الظروف المالية الراهنة في البلاد.

في كل الأحوال، الاتجاه العام حتى اللحظة، يؤكد تسمية المهندس سمير الخطيب، رغم إصرار كتلة الرئيس نجيب ميقاتي على تسمية الحريري، وكتلة "القوات" على عدم التسمية. أما الحسم، فينتظر نتائج الاستشارات، في ظل غياب واضح للثقة بين المعنيين.

وفي الخلاصة، الانتفاضة محقة، لا بل أصبحت الطريق الوحيد لتحقيق الاصلاح بعدما سدت كل السبل الاخرى، كما اكد الوزير باسيل اليوم، محذرا في الوقت نفسه مما يعد له بعض الخارج، قبل ان يردف قائلا: في النهاية، سيكون انتصار لأهل الأرض وهزيمة لأعدائها.

 

=================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ال. بي. سي"

الأسبوع المقبل سيكون حافلا بامتياز سواء أكان على المستوى الداخلي أم على المستوى الدولي المرتبط بالوضع اللبناني... الإثنين موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس الذي سيكلف تشكيل الحكومة. وما لم تحدث مفاجآت، فإن مساء الإثنين ستعلن من منصة قصر بعبدا تسمية المهندس سمير الخطيب لتشكيل الحكومة. حتى صباح الإثنين ما زال هناك متسع من الوقت، فهل يحمل اليومان الفاصلان عن موعد الاستشارات أي مفاجأة تخلط الأوراق؟ المفاجآت واردة في لبنان.

وفي روزنامة الأسبوع المقبل، اجتماع الأربعاء في باريس للمجموعة الدولية لدعم لبنان، والتي تضم فرنسا والولايات المتحدة وغيرهما من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، كما يرتقب أن تحضر السعودية والإمارات. الاجتماع سيعيد التأكيد على دعم لبنان، لكنه لن يكون "شيكا على بياض"، بل يشترط تشكيل حكومة قادرة على إنجاز الإصلاحات، فلا دعم من دون حكومة تتخذ الإجراءات التي كان مطلوبا اتخاذها منذ مقررات مؤتمر "سيدر" في نيسان من عام 2018. وفي أي حال، ستكون معنا في سياق النشرة الصحافية رندة تقي الدين من باريس لتحدثنا عن المؤتمر وما يتوقع منه.

في المواقف، كان لافتا ما أعلنه الوزير جبران باسيل من روما في كلمة له خلال مؤتمر "يوروميد"، أن الفوضى في لبنان، التي يعد لها البعض في الخارج، ستكون نتيجتها حتما كما الأزمة السورية: خرابا للبلد، ودمارا لمؤسساته، ودما لأبنائه، وتطرفا متنقلا... يأتي موقف الوزير باسيل في وقت ما زالت فيه أنشطة الانتفاضة في أكثر من مكان.

اقتصاديا وماليا، ارتاح سوق النقد اليوم، حيث سجل الدولار الأميركي انخفاضا في سوق التداول لدى الصيارفة، وكسر عتبة الألفي ليرة نزولا حيث تم التداول به على 1900 ليرة. أما اللافت اقتصاديا فرسائل الرئيس سعد الحريري إلى ملوك ورؤساء لطلب تغطية تمويل واردات السلع الأساسية.

 

==================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

أصيبت استشارات الإثنين بارتفاع في ضغط الدم النيابي, وفي تشخيص الحالة أن الموعد الملزم سوف يمر بثمان وأربعين ساعة من الخطر، وبين سبت واحد قد تتدخل العناية الإلهية رحمة بالمهندس المرشح أو في الترحم عليه، لكنه وإلى تاريخه، فإن سمير الخطيب لا يزال مرشحا يتقدم الاستشارات, فهو طمأن اللبنانيين إلى صحته اليوم وأعطاها درجة جيد جدا، ردا على شائعات متضمنة معلومات، قال إنها مسيئة ومغلوط فيها. صحة دولة الرئيس المفترض، عبرت الأزمة، لكن المرض العضال يكمن في صحة النواب الحائرين الواقعين على ضفتي ترشيح، وبعضهم لم يقطع الأمل من تماثل سعد الحريري للشفاء السياسي، وهم اليوم فقط احتاجوا الى خرزته الزرقاء لرد العين والدعاء له بعودة معافاة.

وبالدعاء أو من دونه، فإن الدعوة إلى الاستشارات باتت ملزمة دستوريا سواء لرئيس الجمهورية أو للنواب أنفسهم. وما هو أكثر إلزاما، ستكون ثقة الناس لأن أي مرشح سيسقط في الشارع ما لم يستند إلى حصانة الشعب.

وعلى هذا المسار، فإن طريق بعبدا يوم الإثنين ستكون خطرة على ممرين: في التسمية وفي الوصول إلى القصر.

والتسمية نفسها لم تسقط اسم الحريري على مسافة يومين، حيث لم يخرج الرجل من السباق، وهذا ما يظهره التحقيق في مشاهد تظاهرات تخرج ليلا إلى منزل سمير الخطيب فتهتف باسم هويتها، ويعلن منظموها أننا أبناء راس بيروت وطريق الجديدة، وذلك للمرة الأولى بمسيرة واحد وخمسين يوما لم ينطق فيها المتظاهرون باسم شوارعهم ومناطقهم. وتبعا لمأمور النفوس، فإن هذه التظاهرات التي هتفت: الشعب يريد إسقاط الخطيب كان عليها تصحيح العبارة ب"سعد يريد إسقاط الخطيب". ورغبة الحريري غير المرئية، تجد تقاطعا مع صانع ألبان العصافير الرئيس نبيه بري الذي يدخل الاستشارات كزواج بالإكراه, متوقفا عند التسويق الجيد من قبل بعض الجهات، وهو بذلك يتوقف عند جسر مصاهرة بين خطيب ولواء.

والحال هذه، سيكون بري مرددا في سره: ما هكذا تورد يا سعد الإبل. وبناء على المشهد المرسوم، فإن كل من سيتمكن من زرع الشوك على طريق الإثنين سوف يفعل ذلك، وبكل أمانة. والشوك قد يأتينا على شكل ورد، كتفعيل الدور الدولي العربي للرئيس سعد الحريري اليوم، طالبا المساعدات الإنقاذية لوطن يموت أو كتحريك مؤتمر كان نائما في أدراج الاليزيه، وقد أعلنت باريس اليوم انعقاده في الحادي عشر من الجاري على مستوى المديرين العامين او استشاريي الدولة.


=================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم.تي.في"

انتظار ثقيل يخيم على الوضع، فالاستشارات المؤجلة إلى الإثنين رسمت أكثر من علامة استفهام، كما أعادت تزخيم الحراك الشعبي.

في المبدأ اسم سمير الخطيب لا يزال متقدما على سواه، وهو لا يزال المرشح الاول للتكليف، لكن هذا لا يعني أن طريقه الى السراي معبدة بالورود، إذ لا شيء حتى الآن يؤكد أن الشارع السني يؤيده في سعيه إلى الحصول على لقب دولة الرئيس، بل إن التصريحات الصادرة عن عدد من القيادات السنية وعن بعض رؤساء الحكومة السابقين توحي بأن كلمة السر السنية ليست حتى الآن لمصلحة الخطيب، إضافة إلى أن دار الفتوى لا تزال تلتزم الصمت، مفضلة عدم الكشف عن موقفها الحقيقي، وهذا يعني في القراءة السياسية أنها غير متحمسة لما يطرح على صعيد رئاسة الحكومة.

أما "تيار المستقبل" فموقفه يتحدد مبدئيا الأحد في اجتماع استثنائي يعقده ليسمي مرشحه لرئاسة الحكومة. والواضح أن موقف "المستقبل" سيشكل عاملا أساسيا لمعرفة اتجاهات ريح التكليف، فإذا أيد "المستقبل" الخطيب فهذا يعني أن تكليفه أصبح مضمونا. أما إذا ترك "المستقبل" موقفه ملتبسا، فهذا يعني أن كل الاحتمالات ستبقى مفتوحة حتى انتهاء الاستشارات بعد ظهر الاثنين المقبل.

شعبيا، ما يجري على الصعيد الحكومي يشي بأننا أمام تحركات شعبية لاحراق حظوظ الخطيب قبل الوصول الى الاستشارات الاثنين. من هنا، تصاعد الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لتصعيد التحركات يومي السبت والاحد، وصولا ربما الى محاولة قطع الطريق على النواب يوم الاثنين منعا لوصولهم الى بعبدا لاجراء الاستشارات.

والنقمة الشعبية لا تتركز فقط على شخص الخطيب، بل على التركيبة الحكومية ككل. فما تسرب عن التشكيلة الحكومية أثبت للجميع أن القوى السياسية المعنية بالحكومة المقبلة لا تزال تتعاطى في تأليف الحكومة كأن شيئا لم يتغير في البلد منذ السابع عشر من تشرين الاول الى اليوم، فالمحاصصات هي نفسها، والتركيبات هي ذاتها. كما أن التشكيلة تضم عددا لا بأس به من الاسماء الاستفزازية التي تثير غضب الناس ونقمتهم.

فماذا سيحصل من اليوم الى الاثنين؟ هل ستحصل التشكيلات فعلا؟ وأي نتيجة ستظهر؟ وهل يمكن أن يصبح الاعلان عن مؤتمر لدعم لبنان في باريس الاربعاء المقبل هو المخرج بحيث ترحل الاستشارات الى ما بعد الحادي عشر من الجاري؟

  • شارك الخبر