hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

276587

4176

895

52

163653

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

276587

4176

895

52

163653

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مقالات مختارة مقالات مختارة - طارق بورسلي - الانباء الكويتية

2020 تطوي صفحتها

الجمعة ١ كانون الثاني ٢٠٢١ - 09:20

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كان عاماً مليئاً بالمفاجآت التي قلبت الموازين رأساً على عقب، فما بين جائحة كورونا المباغتة لدول العالم، وفقدان بعض البنى التحتية الاقتصادية جراء الكوارث الصحية والتداعيات التي تلتها من جميع الجوانب الحياتية، أثرت بشكل مباشر على جوانب عدة وجعلت البشر حبيسي المرض المباغت، وأفقدتنا الكثير من الأحباء والأصدقاء ومن الأهل والجيران.

عصفت جائحة كورونا بالعالم، فأصبحت هناك ثورة التغيير الشامل، ولعلي أذكر أهمية التغيير على المنظومة التعليمية، واستحداث نهج التعليم عن بُعد، وقد سطرت في مقالات عدة ومن خلال برنامجي قضايا وأبعاد الذي يعرض على قناتي الخاصة، أبرز مساوئ وإيجابيات التعليم عن بُعد والتحديات التي تواجه المنظومة التعليمية من خلال المختصين التربويين والمعلمين والمعلمات.

وأيضا في عام 2020 اكتشف العالم عدم قدرته على إدارة الأزمات الصحية الطارئة مثل الاجتياح الفيروسي «كوفيد - 19»، ليؤكد خبراء الدول المتقدمة على ضرورة إنشاء المدن الصحية، واستحداث الفاكسينات لهذه الجائحة الجامحة التي قتلت ملايين البشر.

على المستوى العربي، كشف عام 2020 إلى جانب ركاكة البنى التحتية التنموية لدول الشرق الأوسط، ضعف إستراتيجيتنا التنموية في المنطقة الخليجية أيضا، لذا أدعو إلى تفعيل دور الاتحادات التنموية الخليجية والعربية بخصوص هذه الجوانب آنفة الذكر.

جاء عام 2020 ثقيلا بمفاجآت موجعة ومنها رحيل رجالات الأمة الخليجية والكويتية، كرحيل السلطان قابوس بن سعيد، رحمه الله، سلطان سلطنة عمان الشقيقة، ورحيل رئيس الوزراء البحريني سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، رحمهما الله تعالى.

ولم نبتعد كثيرا عند الألم بفقد قادة العمل السياسي الخليجي فقد فقدنا والد الجميع سمو الأمير الراحل المغفور له بإذن الله الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ثم رحل عن عالمنا واضع فكرة تعبيد طريق الحرير لـ«كويت 2035» الشيخ ناصر صباح الأحمد، رحمهما الله جميعا.

أما الوضع العربي فكان ينذر بالكارثة، وخلنا أنها بداية النهاية الحرب بين إسرائيل ولبنان حين تفجير مرفأ بيروت، وتفجيرات أخرى في الولايات المتحدة الأميركية في الأيام الأخيرة للسنة.

وعلى المستوى السياسي أرخت 2020 بظلالها السياسية المنذرة بحدوث حروب عسكرية بعد انتخابات الرئاسة والتفاهمات على الموازنات الدولية في المنطقة والوضع مازال ملتهبا في مناطق العراق وسورية واليمن.

بالمقابل، كان من إيجابيات 2020 أنها كشفت عن مدى حاجتنا للتغيير في جميع مناحي الحياة، وإعادة النظر بالمنظومات التنموية في الكويت والعالم بأسره، وتطوي 2020 صفحتها بسخط كبير من الشارع الإنساني حول العالم، فهل تكون 2021 أفضل، بالحقيقة كلي أمل وأسأل الله ذلك.. وكل عام وأنتم بخير.

 

  • شارك الخبر