hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

62944

995

211

526

28955

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

62944

995

211

526

28955

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مقالات مختارة - دوللي بشعلاني - الديار

مصلحة لبنان إنهاء الترسيم قبل بدء التنقيب في البلوك 9 أواخر العام!

الأربعاء ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 07:02

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تنطلق اليوم الأربعاء الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحريّة بين لبنان والعدو الإسرائيلي في رأس الناقورة في جنوب لبنان برعاية الأمم المتحدة ووساطة الولايات المتحدة في ظلّ خلاف «سياسي دستوري قانوني» بين الرئاستين الأولى والثالثة بشأن تشكيل الوفد اللبناني المفاوِض الذي يجب، بحسب القانون ومن وجهة نظر رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب، بالإتفاق بين الرئاستين وليس عبر رئيس الجمهورية فقط. فالإتفاقات والقانون يستوجبان الإستحصال على موافقة رئيس الحكومة قبل المباشرة بالتفاوض، على ما جاء في الرسالة التي وجّهتها الحكومة الى الرئاسة. فهل يكون لبنان اليوم في موقع ضعف خلال انطلاقة المفاوضات بسبب الخلاف على الصلاحيات؟! ومتى يُتوقّع أن تنتهي والى ماذا ستؤدّي؟

أوساط ديبلوماسية عليمة لا تزال تخشى أن يكون العدو الإسرائيلي ينوي إيقاع لبنان في فخّ ما، على الرغم من أنّ وزير الطاقة الإســرائيلي يوفال شتاينيتس أكّد أنّ المفاوضات بين بلاده ولبنان الرامية الى ترسيم الحدود «ليست من أجل السلام أو التطبيع»، بل هي محاولة لحلّ «نزاع تقني إقتصادي» يؤخّر تنمية الموارد في البحر منذ عقد من الزمن.. إلاّ أنّه لا يُمكن الثقة بكلام أي مسؤول إسرائيلي، ولهذا يُعوّل لبنان على رعاية واستضافة الأمم المتحدة للمفاوضات، كما على الوساطة الأميركية التي يأمل أن تكون «مسهّلة» لها...

وتقول أنّ الوفدين المفاوِضين ليسا على المستوى نفسه، وإن أظهر «الإسرائيلي» أنّه كلّف وفداً تقنياً للتفاوض. فمدير عام وزارة الطاقة أودي آدري الذي يرأس الوفد، ونائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي رؤوفين عازار، هما شخصيتان سياسيتان قبل أن يكونا تقنيين. أمّا رئيس الدائرة الإستراتيجية في وزارة الدفاع الإسرائيلية أورن سيتر فصحيح أنّه عسكري لكنّه ضمناً سياسي أيضاً. في حين أنّ الوفد اللبناني المؤلّف من العميد الركن الطيّار بسّام ياسين رئيساً، وعضوية كلّ من العقيد الركن البحري مازن بصبوص، وعضو هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان وسام شباط، والخبير نجيب مسيحي، فهو عسكري وتقني بحت. ولا بدّ للأمم المتحدة التي تستضيف المفاوضات والممثّلة بالمنسّق الخاص لها في لبنان يان كوبيتش ملاحظة هذا الأمر في حال نَوَت «إسرائيل» القيام بعكس ما أعلنه بعض المسؤولين السياسيين فيها. كذلك فإنّ لبنان تخلّى عن تطعيم الوفد المكلّف التفاوض بشخصية ديبلوماسية أو سياسية، رغم أنّ الرئيس عون كان ينوي ذلك، لكي لا يعتبر العدو الإسرائيلي أنّ لبنان ذاهب الى عقد معاهدة سلام معه أو تطبيع.

وفيما يتعلّق بالوساطة الأميركية، ذكرت بأنّ مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر سيحضر الجلسة الإفتتاحية من المفاوضات، ولهذا قرّرت الإدارة الأميركية ضمّ السفير جون ديروشر كممثّل عن الولايات المتحدة في الوساطة ضمن هذه المفاوضات ليكون حاضراً في سائر الإجتماعات. لهذا، فإنّ وجود شخصين لا يعني أبداً ممارسة اي ضغط أميركي على سير المفاوضات، أو على الأقل هذا ما يأمله لبنان.

وعن المهلة المتوقّعة لإنهاء هذه المفاوضات، وعمّا سيكون عليه عدد الجولات، أشارت الى أنّ الإنطلاقة هي بداية، ولا يُمكن التسرّع في إنهائها أو تحديد فترة زمنية لها، ولكن يُمكن أن يُستشفّ منها نوايا العدو الإسرائيلي في إطالة أو تقصير عمر المفاوضات. علماً بأنّه من مصلحة لبنان إنهاء الترسيم لكي تتمكّن شركة «توتال» من ضمن «كونسورتيوم» الشركات المخوّلة التنقيب عن النفط والغاز في ثلاثة بلوكات، البدء بعملها في البلوك 9 تحديداً أواخر العام الحالي. رغم ذلك، فإنّ لبنان لن يتهاون أو يُفرّط في حقوقه الكاملة في المساحة المتنازع عليها مع العدو الإسرائيلي، وإن كان هذا الأخير يُراهن على حصوله على بعض التنازل من لبنان كون الأزمة الإقتصادية التي يُعاني منها البلد قد تُساهم في تسهيل التوصّل سريعاً الى اتفاق.

وأوضحت بأنّ «الإسرائيلي» يعلم تماماً موقف لبنان وتمسّكه بحقوقه كاملة في البحر والبرّ، لهذا فهو لا يأمل الكثير من هذه المفاوضات، وإن كان يضمن وقوف الأميركي الى جانبه عند تقديم اقتراحاته بتقاسم المساحة المتنازع عليها وتبلغ مساحتها نحو 860 كلم2. علماً بأنّ توقّعاته يجب أن تكون واقعية خصوصاً وأنّ المساحة التي أعطيت له سابقاً في المنطقة الإقتصادية الخالصة هي أكثر بكثير ممّا يحقّ له. فمساحة لبــنان البحرية تبلغ نحو 17500 كلم2، بينما يجب أن تكون 23632 كلم2، لأنّ طول الساحل اللبناني يصل الى 169 كلم، فيما أعطي العدو الإسرائيلي 27000 كلــم2 في الوقت الذي يبلغ طول ساحله 149 كلم فقط. فكيف حصل ذلك؟ لا بدّ من توضيح هذا الأمر خلال الجولة الأولى من المفاوضات قبل التطرّق الى المثلث البحري المتنازع عليه.

وأفادت المعلومات بأنّه فيما يتعلّق بمسألة التقاط الصور للوفدين المفاوضين في الناقورة، كدليل على بدء المفاوضات، والتي قد تستخدمها الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي لأغراضٍ أخرى، بأنّها لم تُحسم بعد. وقد يُصار الى التقاط صورة واحدة فقط يظهر فيها كلّ وفد على حدة مع كلّ من كوبيتش وشينكر وديروشر، أو تؤخذ بطريقة ما لا تُسبّب أي مشكلة للبنان.

  • شارك الخبر