hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

35228

1280

152

340

15434

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

35228

1280

152

340

15434

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مقالات مختارة - دموع الاسمر - الديار

قوارب الموت... والدة تـرمي إبنها في البحر "المأساة مُستمرّة"

الثلاثاء ١٥ أيلول ٢٠٢٠ - 07:08

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قبل ايام علت الصرخة في احياء مدينة الميناء القديمة ناشدوا خلالها السلطات اللبنانية كشف حقيقة اختفاء ابنائهم بعد مغادرتهم على متن قارب بهدف الهجرة والوصول الى قبرص، وحسب المعلومات التي حصلت «الديار» عليها، اكدت ان القارب المفقود غادر من شاطئ المنية وعلى متنه 27 راكبا من ضمنهم نساء واطفال ومن الجنسيتين اللبنانية والسورية.

وكشفت المعلومات، ان الاهالي حاولوا التواصل مع ابنائهم منذ مغادرتهم، لكن الاخبار عنهم بقيت مقطوعة.

ما حصل في الساعات الاخيرة، ان قوات اليونيفيل عثرت على القارب المفقود وعلى متنه 37 راكبا واوضاعهم الصحية كانت سيئة وكان احد الركاب طفلاً يبلغ من العمر ثلاث سنوات، لكنه كان قد فارق الحياة بعد تدهور حالته الصحية، اما الباقون فقد نقلتهم قوات اليونيفيل الى مستشفيات بيروت للمعالجة.

وفي اتصال مع عائلة الطفل الذي فقد حياته خلال الرحلة اكدت اوساط عائلته ان الطفل سفيان محمد، فقد حياته قبل ان يضيع القارب بوصلته في مياه البحر واضطرت العائلة الى رميه في الماء في اليوم الثاني بعدما شعروا انهم ضاعوا في البحر، بعد ذلك بقي القارب اكثر من اسبوع تائها في البحر الى ان عثرت عليه قوات اليونيفيل وانقذت حياة كل الركاب بعد تدهور حالتهم الصحية وكادوا ان يفقدوا حياتهم.

وتكشفت المزيد من التفاصيل المؤلمة عن رحلة الموت للقارب الذي عثرت عليه قوات اليونيفيل بعد اسبوع على انقطاع التواصل مع ركابه ال36 وإعادتهم الى لبنان وبينهم ام ودعت ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات ووضع امام أعينها في البحر لتتقاذفه الامواج بعيداً.

وتقول المعلومات ان القارب الذي كان مفقودا واجه مخاطر كبيرة ولم يتمكن من الرسو في شواطئ قبرص بعد وصول معلومات للمهاجرين ان السلطات القبرصية ترفض استقبالهم وسنعيدهم من حيث اتوا كما فعلت مع قاربين اخرين منذ حوالى اسبوع عندما اعادت قاربين الى الشواطئ اللبنانية وكان على متنهما 18 راكبا مهاجرا، لذلك ارتأى ركاب القارب الثالث الابحار من جديد والبحث عن مخرج لهم ولعائلاتهم لكنهم فشلوا بسبب الاجراءات الكبيرة التي تتخذها القوات البحرية.

هذا وأعلن الناطق الرسمي باسم «اليونيفل» أندريا تننتي، في بيان أن «سفينة تابعة لقوة اليونيفل البحرية قامت صباح امس بتحديد مكان قارب خارج المياه الإقليمية اللبنانية يحمل على متنه 37 شخصا، ولسوء الحظ أن أحدهم كان قد توفي».

وقال: «الأولوية بالنسبة لجنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل تمثلت في إنقاذ الـ 36 شخصا الباقين وضمان سلامتهم من خلال تقديم المساعدة الفورية. وقد أبلغت قوة اليونيفيل البحرية السلطات اللبنانية على الفور»، مضيفا «يتم حاليا تقديم العلاج الطبي الفوري لجميع الناجين الـ 36 على متن سفينة قوة اليونيفيل البحرية قبل نقلهم إلى السلطات اللبنانية. وفي هذه اللحظة تتجه سفينة قوة اليونيفيل البحرية نحو مرفأ بيروت».

وأشار الى ان «رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو دل كول اعتبر أن هذه حادثة مأسوية للغاية، ويبذل جنود حفظ السلام التابعون لقوة اليونيفيل البحرية قصارى جهدهم لإنقاذ حياة هؤلاء الأشخاص. أولويتنا الأولى هي ضمان سلامة جميع الأشخاص الـ 36 الذين أنقذناهم للتو».

وختم البيان: «إن قوة اليونيفيل البحرية هي الأولى من نوعها في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وقد انتشرت بناء على طلب الحكومة اللبنانية لمساعدة البحرية اللبنانية في تأمين المياه الإقليمية وللمساعدة في منع الدخول غير المصرح به للأسلحة أو المواد ذات الصلة عن طريق البحر في لبنان. بالإضافة إلى ذلك، تعمل قوة اليونيفيل البحرية مع البحرية اللبنانية من أجل تعزيز قدراتها لتأمين حدودها البحرية وتولي سيطرة أمنية فعالة على المياه الإقليمية اللبنانية.كما شاركت قوة اليونيفيل البحرية في الجهود الإنسانية في الماضي عندما طلب منها ذلك».

واكدت اوساط متابعة ان ما يحصل ليس سوى بداية كارثة اجتماعية تلوح في الافق بسبب فقدان الليرة اللبنانية قيمتها امام الدولار الاميركي فبات مستعصيا على العائلات الفقيرة شراء طعام اطفالهم فقرروا البحث عن وطن جديد يعيشون فيه لاجئين اقله اطفالهم لا يموتون من الجوع. واكدت الاوساط ان ما حصل مع القوارب الثلاثة لن يمنع كل لبناني من التفكير بالهجرة من جديد ولكن بطرق مختلفة حتى لا تتكرر معهم مأساة القارب الذي تاه في البحر.

وفي المحصلة فإن الهجرة من لبنان باتت حديث الساعة لكل الفئات العمرية من الطلاب الذين يتداولون المواقع الالكترونية بحثا عن جامعة اوروبية او اميركية تحقق طموحهم المعنوي والمادي واصحاب المهن والحرف الذين يتمنون في كل لحظة ايجاد فرصة عمل واحدة وغيرهم من اللبنانيين الذين يفكرون بترك البلد والاقامة عند اولادهم واقربائهم في اقرب فرصة ممكنة خصوصا ان الحديث عن مجاعة ستجتاح لبنان خلال الثلاثة الاشهر القادمة يثير المخاوف والقلق وكأن ما يحصل في لبنان منذ شهور ليس سوى تمهيد للاتي.

  • شارك الخبر