hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

77778

1933

248

610

39123

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

77778

1933

248

610

39123

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مقالات مختارة - صونيا رزق - الديار

ذكرى 13 تشرين… إستنهاض شعبيّة وشدّ عصب "التيّار ما زال هنا"

السبت ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 07:08

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد ايام يحتفل « ثوار 17 تشرين» بمرور سنة على إنتفاضتهم ضد الجوع والفقر، وسياسة السلطة المبنية على الفساد، وكل الطرق الملتوية التي قام بها بعض المسؤولين والاحزاب والتيارات، ومن ضمنهم التيار الوطني الحر الذي طالته شظايا تلك الانتفاضة من كل الاتجاهات، حتى بات الاكثر تعرّضاً للانتقادات، بسبب دفاعه وتأييده لأهل الحكم، في ظل تفاقم خلافاته مع اكثرية الاحزاب اللبنانية، اذ لم يعد له حليف نهائي، وإن وُجد فيمكن اطلاق عليه اي تسمية بإستثناء كلمة حليف، لان الخلافات والانقسامات في الرأي وصلت الى اعلى مستوياتها، وإن كانت خفية في بعض الاحيان.

إنطلاقاً من هنا يستعد التيار الوطني الحر، لإنطلاقة سياسية جديدة بالتزامن مع إستعداده لإحياء ذكرى 13 تشرين 1990 ومضّي ثلاثين عاماً على حدوث تلك المعركة، بين العماد ميشال عون الذي كان يترأس حينها الحكومة الانتقالية والجيش السوري، والذكرى هذا العام إرتأى التيار ان يُحييّها بطريقة مغايرة، عنوانها إعادة شدّ العصب العوني وإظهار قوته، بعد إستقالات عدة حصلت ضمن كوادره ومحازبيه، مع أخبار عن تراجع اعداد مناصريه في معظم المناطق، على أثر السياسة الخاطئة المتبعة من قبل رئيسه جبران باسيل كما يقول معارضوه، ويشيرون الى انّ باسيل يتبع دائماً السياسة النارية في مواقفه، والتي ادت الى حصول خلافات بينه واكثرية الاحزاب اللبنانية، مذكّرين بكلمته التي اطلقها العام الماضي من منطقة الحدث في الذكرى عينها، معلناً إستعداده لقلب الطاولة، مع ما رافق ذلك من مواقف اشعلت الوضع، وتلا ذلك التصريح بعد ايام قليلة انتفاضة 17 تشرين، وتوجيه الكلام القاسي له كمسؤول من قبل المنتفضين، خلال الاعتصامات والتظاهرات على مدى اشهر.

الى ذلك تشير مصادر التيار الوطني الحر لـ «الديار»، الى انّ الذكرى هذا العام ستحوي ندوة حوارية ستتحدث عن شهداء 13 تشرين مع عرض صورهم، على ان يحضرها بعض مَن عايش ذلك اليوم، إضافة الى مسيرة شموع يوم الاثنين 12 الجاري، على ان يُحتفل بقداس لراحة انفس الشهداء في اليوم التالي في المعهد الانطوني - بعبدا، ضمن حضور يقتصر على بعض المسؤولين في التيار، لان الدعوات محدّدة نظراً للاجراءات الصحية المتبعة، بسبب انتشار وباء كورونا، ومن ثم ستوضع اكاليل من الزهر على الجبهات التي شهدت معارك ، وادت الى سقوط شهداء من الجيش اللبناني.

ولفتت مصادر التيار الى انّ نشاطات اخرى من الوارد حصولها ايضاً، لكنها تبقى رهن تطورات الاجراءات الصحية، خصوصاً انه من الوارد جداً إقفال البلد لمدة اسبوعين بحسب ما اعلن وزير الصحة.

ورداً على سؤال حول إعتبار البعض بأن التيار الوطني الحر يتبّع سياسة مغايرة عن تلك التي دافع عنها يوم 13 تشرين، اعتبرت مصادره بأنّ التيار لم يتغيّر فهو ما زال ينادي ببناء دولة سيّدة حرّة مستقلّة، يناضل من اجلها ويحميها من خلال الاصلاحات والتصدّي للفساد والسرقات، لكن البعض يقف ضدنا لمنعنا من تحقيق ذلك، والدليل الحملات التي تشّن ضدنا وضد العهد وسياسة الرئيس ميشال عون النزيهة والبعيدة عن سياستهم و«حرتقاتهم»، رافضة كل الشائعات التي تحاك ضدهم كتيار، ومنها انهم باتوا ضعفاء في ظل تلفيقات لا تنطلي على بال احد، واكدت مصادر الوطني الحر بأنهم متماسكون ومتضامنون اكثر من اي وقت مضى، إضافة الى انهم اقوياء بنظافة كف رئيس الجمهورية.

وفي اطار العناوين العريضة لكلمة رئيس التيار جبران باسيل خلال إحياء الذكرى، لخصّت المصادر المذكورة بأنها ستشمل الوضع السياسي في الداخل والخارج، وبصورة خاصة الملف الحكومي العالق، والتسهيلات التي قدمّها التيار وسوف يواصلها خلال التشكيلة الحكومية المرتقبة، فضلاً عن الخطة التي ُقدّمت الى المسؤولين الفرنسيين، وتقارب النقاط المطروحة من قبل التيار مع نقاط المبادرة الفرنسية، على ان يتطرّق باسيل ايضاً الى الحملات التي يتعرّض لها التيار، وسوف يضع النقاط على الحروف، اي للتذكير بأننا هنا وسنبقى.

وعلى خط المؤسسين القدامى والمناضلين السابقين في التيار ومدى إستذكارهم ذلك اليوم، فيكتفي احدهم بطرح سؤال عن الجدوى من العودة بالذاكرة الى ذلك التاريخ بعد ان تغيّر كل شيء، وإسُتجدت اوضاع لم تكن في الحسبان وتحالفات سياسية غريبة، وانقسامات لن تلتحم ابداً بحسب ما يشير المشهد السياسي في البلاد، فبعد كل الذي جرى ماذا بقي من تلك الذكرى سوى التمنيات بأن تكون تلك المناسبة اليوم وقفة إجلال وصلاة فقط من أجل كل الشهداء الذين سقطوا...؟

وتابع:» لم يبق سوى سراب من البطولات الكلامية دفع ثمنها ابطال من الجيش اللبناني، سقطوا شهداء وجرحى ومعاقين، ما الذي بقي منها اليوم؟، اذ ان تلك الذكرى الاليمة لم تعد موجودة إلا في اذهان اهالي الشهداء والمعتقلين، فالذكريات باتت على الورق وفي دموع الامهات، فالمشهد إنقلب والشعارات أصبحت كلمات بكلمات ضاع إتجاهها الصحيح».

اشارة الى ان نواب بيروت في تكتل «لبنان القوي» ادغار طرابلسي ونيكولا صحناوي والعميد انطوان بانو، بمشاركة نائب رئيس «التيار الوطني الحر» مارتين نجم وضعوا امس اكليلاً من الورد على نصب الجندي المجهول في المتحف وذلك في ذكرى 13 تشرين الاول.

وألقى طرابلسي كلمة عدد فيها «تضحيات العسكريين والشهداء في معركة الكرامة دفاعا عن حرية لبنان واستقلاله التي أثمرت بتحرير لبنان كنتيجة لجهود الوطنيين وخصوصا تضحيات المناضلين في مدرسة فخامة الرئيس العماد ميشال عون».

وحذر طرابلسي «من تكرار تجربة 13 تشرين الاول 1990 حيث تآمر بعض الداخل مع قوى اقليمية ودولية فأنهوا الجمهورية الاولى وفرطوا بالسيادة والاستقلال والدستور والكرامة الوطنية وادخلوا لبنان واللبنانيين بنفق طويل من الاذلال والانهيار والعبث بالمؤسسات والتغيير الديموغرافي عبر التجنيس العشوائي واغراق لبنان في الفساد واستباحة المال العام».

وأكد ان ذكرى 13 تشرين الاول «ستبقى المحفز الدائم خلف استمرار الشرفاء بنضالهم لحرية وسيادة لبنان وللتحرر من الفساد والفاسدين ولبناء الدولة الحديثة وللدفاع عن كرامة الانسان وسيادة لبنان ووحدته وحقوقه وحدوده وثرواته الطبيعية».

  • شارك الخبر