hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

386851

3369

885

53

300923

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

386851

3369

885

53

300923

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مقالات مختارة مقالات مختارة - صونيا رزق - الديار

جولة الحريري "مرجلة" ضد العهد...

الإثنين ١٨ كانون الثاني ٢٠٢١ - 07:09

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عادة وفور نيل حكومته ثقة مجلس النواب، يقوم الرئيس سعد الحريري بجولة الى عدد من الدول الخليجية والاوروبية، لفتح الآفاق السياسية وتدعيم العلاقات الثنائية بين لبنان وتلك الدول، التي تشمل دائماً بعض دول الخليج، لكنه سبق تلك الثقة المؤجلة الى امد بعيد، بسبب غياب التشكيلة منذ اشهر، اذ قام بتلك الجولة مسبقاً فإستهلها بزيارة تركيا ولقاء رئيسها رجب طيب اردوغان، مترافقاً مع الكثير من التأويلات والتفسيرات التي سارع المقرّبون منه الى نفيها، ومن ضمنها قيام وساطة عربية مع انقرة.

كما شملت الجولة الامارات العربية المتحدة، وسوف تقوده الى دول عربية وغربية اخرى، وذلك لإعادة فتح خطوط التعاون مع تلك الدول، ونيل الدعم في بعض القطاعات، على الرغم من انّ الوضع اليوم مختلف، فلا علاقات ولا آفاق مستقبلية، ولا تعاون ولا «من يحزنون»، لان المجتمع الدولي لم يعد بإمكانه تقديم أي دعم للبنان، من دون فرض شروط الاصلاح وتوابعها، وإلا لن ينال لبنان اي مساعدة مالية، وكل هذا سيحصل تحت المراقبة الدولية.

الى ذلك تبدو الجولة الخارجية التي يقوم بها الرئيس المكلف بمثابة «مرجلة» وعملية انتقام ضد بعبدا والتيار الوطني الحر للقول لهما: «انا المنقذ الاخير»، هذا في حال نجحت مساعيه الشاقة، واستطاع فتح ثغرة دعم اخيرة قبل الانهيار الشامل والنهائي، وبالتالي، الحصول على تأييد واسع لمشروعه الإنقاذي، عبر تشكيل حكومة اختصاصيين بعيدة عن السياسيين والاحزاب، وللتوضيح بأنّ الاطراف الاخرى المعنية بالتشكيلة تعرقل بقوة منعاً لتأليف الحكومة، وبدورها هذه الاطراف تتهم الحريري بذلك ايضاً، فيما يدفع اللبنانيون وحدهم ثمن كل هذه التناحرات، وما يرافقها من توترات ومصير مخيف، ونهاية انهيار على كافة الاصعدة.

وفي هذا الاطار، تشير مصادر مقرّبة من بيت الوسط ل« الديار» الى انّ جولة الحريري ستطالب الدول العربية الشقيقة والصديقة بمساعدة لبنان، والوقوف الى جانبه والمساهمة بحل مشاكله وازماته، طارحاً الصوت والصرخة لفضح المعرقلين، لان الوضع لم يعد يحتمل، من دون ان تستبعد إمكانية زيارة الرئيس الحريري العاصمة الفرنسية باريس، للمطالبة بإعادة تفعيل مبادرتها، التي خف وهجها بسبب تعنت بعض الافرقاء المعروفين، الذين تسببوا بوضع هذه المبادرة في خانة التجميد، بعد ان تصدّر الملف اللبناني طليعة الاجندة الفرنسية ولمدة طويلة، بحيث كان حديث المسؤولين الفرنسيين، وضمن نطاق إنشغالاتهم السياسية، وتصريحات كبار المسؤولين لديهم، وفي طليعتهم الرئيس الفرنسي ووزير خارجيته، اللذين هدّدوا بضرورة تنفيذ الاصلاحات، للحصول على المساعدات وتحقيق بنود تلك المبادرة، وصولاً الى الوعود بالحصول على مساعدات مؤتمر «سيدر» وتوابعه، لكن وبعد كل مدة العرقلة اصبح اليأس مسيطراً في نفوس الفرنسيين، على أثر لا مبالاة المسؤولين اللبنانيين، وإعتمادهم نهج المحاصصة، الامر الذي ازعج الفرنسيين كثيراً، لانهم يعملون من اجل لبنان اكثر بكثير من بعض الافرقاء في الداخل.

ورأت هذه المصادر انّ الجولة ستنتج وضعاً ايجابياً، اقله تحريك الملف اللبناني الجامد لدى تلك الدول، لان هدف الرئيس المكلف إعادة لبنان الى الجناحين العربي والغربي، وإلا سيبقى البلد معزولاً عن العالم، وهذا يعني نهايته الوشيكة بسبب سياسة البعض، التي اوصلته الى هذا الدرك الخطير.

وعلى خط السياسة الاميركية الجديدة التي ستتبلور قريباً، مع إستلام الرئيس بايدن وفريقه مقاليد الحكم والسياسة الخارجية الاميركية ، لفتت المصادر الى وجود قراءة خاصة مرتقبة للوضع في لبنان، تنطلق من تشكيلة حكومية حيادية، مهمتها تنفيذ الاصلاحات والشروط التي وضعها المجتمع الدولي، لمساعدة البلد وإنتشاله من الغرق الاخير، وإعادة بناء علاقات لبنان بالخارج كما تهدف مصلحته، اي الحفاظ على كل الخطوط والعلاقات الثنائية، وتحييده عن الصراعات الاقليمية، إضافة الى إعادة علاقاته العربية وخصوصاً الخليجية كما كانت، ورسم صورة لبنان السابقة، الدولة الشقيقة والصديقة المنفتحة على المجتمعات الخارجية.

  • شارك الخبر