hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

543865

137

47

3

531156

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

543865

137

47

3

531156

ليبانون فايلز - مقالات مختارة مقالات مختارة - عيسى بو عيسى - الديار

تأجيل الانتخابات النيابية!؟

الأحد ١٦ أيار ٢٠٢١ - 07:37

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد نحو سنتين على الوضع المأساوي في البلد يطرح البعض اجراء انتخابات نيابية مبكرة، وهناك الكثير من المعطيات التي تجعل الانتخابات بمثابة كابوس للجميع من دون استثناء، بمن فيهم الشعب نفسه، ومع التسليم بمبدأ ان الانتخابات لن تفرز بأيّ حال من الاحوال تغييراً جذرياً للوضع السياسي والخيارات السياسية، بل قد تؤثر فقط في بعض المقاعد التي لن تؤثر في المسار السياسي العام وإنتاج سلطة تنفيذية جديدة تنقل البلد من ضفة الانهيار الى مرحلة الاستقرار.
وتشرح أوساط نيابية حالية هذا الطرح لتقول: أنه لا يبدو الحماس ظاهراً على اي طرف من اللبنانيين، صحيح ان هناك القليل من النواب قدموا استقالتهم، ولكنهم مستعدون لخوض الاستحقاق مجدداً وفي اقرب فرصة ممكنة، وهو ما ظهر جلياً في التحضيرات للانتخابات الفرعيّة التي لا يزال مصيرها مجهولاً، هذا اللاحماس للانتخابات يقابله حماس زائد في الاعلام ومطالبات يوميّة في العلن بوجوب اجرائها، فيما يتمّ العمل في السرّ على تقويض هذا الامر واحباط كل المحاولات الجدّية في هذا المجال.

وتضيف الاوساط أنه مع تكرار التأكيد على انّ الدفّة لن تتغير بشكل كبير لصالح خط سياسي على آخر، وسيبقى الستاتيكو على حاله تقريباً مع بعض التغييرات المحدودة، الا ان القلق على عدد المقاعد ونسبة النفوذ هي التي تطغى على الاحزاب والتيارات السياسية وتجعلها ترجئ البحث في اي مسعى من شأنه ان يضع العمل على تقريب موعد الانتخابات على السكة الصحيحة، فالخلاف سيستحكم اولاً على القانون الانتخابي​ ووجوب تغييره او تعديله بطريقة لن ترضي كل الاطراف حتماً وهو ما سيؤدي الى المماطلة في اقرار اي قانون جديد، ليعود العمل بالقانون الحالي وفق القاعدة التي جعلته يبصر النور سابقاً.

وتتخوف هذه الاوساط من محاولات التمديد للمجلس الحالي نظراً للاوضاع الراهنة والتحولات في المنطقة والتي تجعل من الصعب التحضير للانتخابات في ظل وباء صحي وإنهيار مالي ونفاد مال الخزينة، لكنه خيار يبدو انه يلاقي فيتو خارجي عليه بمعنى ان الدول الاخرى لن تقبل بالتمديد مهما كانت الذرائع، لا بل ترضى بالتعايش مع اعادة فرز السيناريو نفسه من حيث اعداد الاحزاب والتيارات السياسية في البرلمان، معتبرة اياه اقل وطأة من خيار التمديد.

وتشير الاوساط بالقول: فيما خصّ عملية إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، فهذه العملية لم تكن يوما من «صنع» مجلس النواب اللبناني بل وليدة إتفاق دولي وإقليمي لان الجميع يعلم ان انتخاب الرئيس في مجلس النواب هو اجراء شكلي فقط، بعد ان يكون قد تم الاتفاق على الاسم سلفاً وبرضى اقليمي ودولي، ولم يحدث في التاريخ اللبناني الحديث ايّ انتخاب فعلي لرئيس جمهورية من دون موافقة مسبقة عليه من الخارج.

على أن هذه الاوساط تعتبر أن المعركة الحقيقية هي داخل مجلس الوزراء وعملية تشكيل الحكومة حيث يكمن البعض من القرار اللبناني داخلها وحيث الصراع على الحصص الامنية والخدماتية هو الهدف الاساسي لهكذا تشكيلة مهما بلغت من عمر «الكمال» مطرحا!! خصوصا أن المجلس النيابي غائب عن ممارسة صلاحياته واهمها مراقبة الحكومة واعمالها، ولن يغيّر في المعادلات اذا تم تأجيل الانتخابات الرئاسية او حصول فراغ كما شهده لبنان سابقاً، لان السلطة ستكون في تلك الحالة بيد الحكومة مجتمعة وهنا تقع الواقعة الحقيقية لكل ما يحاك اليوم في خبايا تأليف الحكومة وعرقلتها لأشهر عدة على خلفية المنافع المتعددة منها، وستتمكن من تقرير ما تريد في ظل ظروف تعتبر استثنائية وضاغطة، ولا احد يعلم ما سيتخذ عندها من قرارات ومواقف ستعمد الى ترسيخ نفوذ الاحزاب والتيارات السياسية المشاركة فيها، وبالتالي تزيد من شعبيتها.

  • شارك الخبر