hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

68479

1534

242

559

32412

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

68479

1534

242

559

32412

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مقالات مختارة - سابين الأشقر - الديار

امرأة من أصل ثماني معرّضة للإصابة بسرطان الثدي…

الإثنين ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 07:09

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

«اللّه يشفي الجميع»، هذا هو الدعاء التي شعرت نوال كرم بطعمه بعد أربعة أعوام على صراعها مع المرض. تدعو المناضلة اليوم للبطلات الأخريات بتذوقه. طعمُ الشفاء من مرضٍ خبيثٍ لا يعرف كبير ولا صغير. لا يُفرّق بين رجالٍ ونساء ولا يميّز بين دينٍ، طائفةٍ او مذهب. كلّ الذي يعرفه هو الفتك بالأرواح واستضعافها كي تستسلم. لكلّ محنةٍ خلاص، الايمان، القوّة عدم الرضوخ والاستسلام، هذا ما يتسلّح به كلّ من تغلغل بجسده المرض.

شهر تشرين الأوّل، شهرٌ خصّص للتوعية من سرطان الثدي. شهر اللّون الزهري الذي يزيّن مواقع التّواصل الإجتماعي.

ما اهميّة التشخيص والكشف المبكر؟ متى يستوجب استشارة الطبيب؟ وكيف تُساهم بذلك حملات التوعية في لبنان ؟

امرأة من أصل ثماني معرّضة للإصابة بسرطان الثدي في لبنان وفقاً لآخرالإحصاءات الوبائية. نوال سنة 2012 كانت واحدة من النساء التي تلقّت الخبر. «2012 كانت سنة قاسية عليي»، في ذلك العام اكتشفت اجساماً غريبة على صدرها ما دفعها فوراً لمراجعة طبيب أخصائي. لكنّ المرض الخبيث حتى الطب عجز عن اكتشافه في بداية الامر، ما دفع الطبيب المعالج للإصرار عليها بمراقبة هذه الاجسام الغريبة.

الكشف المبكر طريق الخلاص
«طمّنت بالي وكمّلت حياتي»، لم تلتزم نوال بارشادات الطبيب المعالج ولم تقم بالصورة الشعاعية فشاء القدر ان تتخرج ابنتها عام 2014 من كلّيّة التمريض فدفعتها عنوةً باجراء الفحص. فكانت النتيجة المؤلمة؛ المرض يتآكل في جسدها. خضعت نوال عام 2014 للعملية الجراحية لاستئصال ثديها كما وتابعت جلسات العلاج الكيميائي المرهقة.

رسالة نوال اليوم بعد تجربتها المرّة: «سرطان الثدي ليس بالمرض المستعصي، الكشف المبكر ضروري يجنبكن الكثير من المراحل المؤلمة». فماذا لو اكتشفت نوال باكراً مرّ هذا الخبر؟

مرضٌ غدّار لا تشعر به السيدات في بادئ الأمرهذا المتعارف عليه عن سرطان الثدي، إذ ان النساء لا يشعرن به ولا بأي الم ناتج عنه. لذلك يُنصح ابتداءً من عمر الأربعين الالتزام بإجراء الفحص الشعاعي سنويّاً ما يتيح الكشف المبكر للمرض ويبقي علاجه سهلاً. هنا تشير دراسات وتقارير منظمة الصحة العالمية انه كلّما تمّ اكتشاف سرطان الثدي باكراً كلما ازداد احتمال الشفاء التام منه.

فحصٌ شخصي او استشارة طبيب؟
ما يقارب 11 مليون حالة سرطان في السنة يأتي سرطان الثدي بالمرتبة الأولى لدى النساءبحسب ما تظهره الاحصاءات الوبائية العالمية. بحسب ارشادات الجمعيّة اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي: «عندما تشعر السيدةمن خلال الفحص الشخصي في المنزل ببعض التغيرات أو العوارض كظهورأي تورم في الثدي، ظهور أي تغييرات أو انكماش في جلد الثدي او ظهور أي إفرازات او تغيرات في شكل الثدي لا سيما في ثخانته ولونه أو ظهور أي تورّم في الإبط هنا تستدعي الحالة استشارة طبيب اخصائي لمتابعتها».

كسر العادات...«خَبزتي»؟
جسّد مقطع فيديو «لإمّ علي» وهي تخبز، فكرة حملة التوعية للجمعيّة اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. تعلّمت ام علي على يد أطبّاء كيفيّة الفحص الشخصي للثدي، ولقّنت السيدات في مقطع الفيديو طريقة الكشف بطريقةٍ غير مباشرة باستخدام العجين لكسرالخجل والخوف من العادات والتقاليد.

تقول ميرنا صبّاح حبالله، نائبة رئيس الجمعيّة «الهدف من هذه الحملة تجسيد طريقة الكشف الشخصية خاصّةً في زمن كورونا الذي دفع العديد من السيدات الى تفادي الخروج من المنزل لإجراء الفحص السنوي، كما وان وزارة الصحة لم تقدّم الفحص المجاني هذا العام. من هنا ولدت الحاجة لتلقين السيدات بطريقةٍ بسيطة. وتضيف حبالله»وجب علينا ايضاً ككل سنة تذكير السيدات بالكشف المبكر، اجراء الفحص الشخصي، والصورة الشعاعيّة مرّة كلّ سنة للسيّدات فوق سن الأربعين».

كل سنة يتم تشخيص سرطان الثدي لدى 1.2 مليون امرأة حول العالم، 700 ألف منهن يلقين حتفهن بسبب الكشف المتأخربحسب آخر احصاء لعام 2005، ونتيجة لتلك الارقام كان السعي لتقليص الوفيات هو الدافع الاوحد لدى جميع الدول والمجتمعات عبر تكثيف حملات التوعية. لبنان من تلك البلدان التي سعت جاهدةً قطع اوصال ذلك المرض والحدّ من انتشاره فكان للتوعية دور رائد وفعال، اذ تراجعت الحالات المتقدّمة بنسبة 20% مقارنةً بالخمسة عشر سنة الفائتة وباتت معظم الحالات تُكتشف في المراحل الأولى للمرض وبات الشفاء منه امراًطبيعياً. فلا تنسي ان تخبُزي ولو مرّة في السنة!.

  • شارك الخبر