hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

127903

1000

354

1018

80210

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

127903

1000

354

1018

80210

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مقالات مختارة مقالات مختارة - ابتسام شديد - الديار

"اللاءات" فرملت انطلاقة الحكومة… التأجيل صار حتمياً!

الإثنين ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 06:52

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

صحّت التوقعات القائلة ان مسار التأليف لن يكون مطابقاً لمسار التكليف، وقبل ان تنتهي مهلة الأربع وعشرين ساعة عادت الأمور الى المسار الذي سبق تكليف الرئيس سعد الحريري بعد ان ظهرت مؤشرات تدل على ان أمور التأليف لا تسير على ما يرام، فالقوى السياسية عادت لفرض شروطها وكأن شيئاً لم يكن قبل «ثورة 17 تشرين» في منطق من المحاصصة بعد استعادة أنفاسها، فيما تدور معركة صامتة خلف الكواليس حول الأعداد والأحجام بين من يريد 18 ومن يطالب بـ20 وزيراً، اضافة الى ما سمي عقدة درزية وعقد مسيحية أخرى فرضتها عودة كباش باسيل والحريري الى سابق عهده، على الرغم من ان الرئيس المكلف والنائب جبران باسيل لا يخوضان المفاوضات حول الحقائب بطريقة مباشرة، وان التواصل يحصل بين بعبدا وبيت الوسط فقط بعد قرار الرئيس الحريري عدم اجراء اتصالات وجهاً لوجه مع رؤساء الكتل النيابية.

اهتزاز الأجواء الايجابية مرده الى عدة عوامل داخلية وترتبط ايضاً بالاوضاع الاقليمية حيث ترجح مصادر سياسية ارجاء التأليف الى ما بعد الانتخابات الأميركية سواء كان التأجيل لمدة أيام او ربما اسابيع، ربطاً ايضاً بما يحصل من أجواء متشنجة وتأثر مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالحوادث الخطيرة التي تحصل في ليون ونيس مع ضغوط الساحة السنية على الرئيس المكلف لعدم اهداء الرئيس الفرنسي انتصاراً للمبادرة على خلفية الإساءة للنبي محمد والإسلام، اضافة الى مجموعة لاءات رفعتها القوى السياسية تتعلق بالمداورة والمعايير والأعداد إضافة الى «الفيتوات» التي وضعت على حصول حزب الله على حقيبتي «الأشغال» و«الصحة» لارتباطهما بالتمويل والمساعدات التي ستأتي من الخارج.

وإذا كان الثنائي الشيعي او حزب الله لا يشكل العقدة الوحيدة، فإن ما يدور بين فريق الرئيس ميشال عون والرئيس المكلف يمثل العقدة الأبرز، إذ تؤكد المعطيات ان الفريق الرئاسي يتمسك بتوزير كاثوليكي وحليفه النائب طلال ارسلان من ضمن الحصة الدرزية بعد الدخول الواضح لباسيل على خط التأليف بشروط تتعلق بوزراة الطاقة والحصة المسيحية إذ ظهرت تجاذبات حول الأسماء التي ستتولى «الطاقة» و«الاتصالات» بحيث تحاول كل جهة تسمية وزرائها من دون التشاور مع الحريري.

التأزم الحكومي يدفع الى تأجيل التأليف مما يشكل كما تقول مصادر سياسية انتكاسة لكل الأطراف وتنعكس سلباً على الوضع الاقتصادي والاجتماعي المهترىء، فالحريري كان يعول على تشكيل سريع بعد ان استطاع ان يذلل عدداً من العقد الأساسية المتعلقة بما يريده الثنائي الشيعي في وزارة المالية، وبعد ان جمع حول اسمه التوافقات الخارجية لضمان وصوله الى السراي الكبير، كما ان التأجيل يدخل البلاد في فوضى سياسية واقتصادية تضاف الى الأزمات الصحية وما تعانيه القطاعات الانتاجية والصحية والمصرفية ويجعل الموضوع مبهماً مع احتمال ان يتأثر الوضع اللبناني بعودة الاشتباك والنزاعات في المنطقة إذا حصل التأجيل الى ما بعد الانتخابات الأميركية.

الانعاكاسات على العهد والتيار الوطني الحر لا تقل خطورة خصوصاً ان بعبدا تعوّل على انطلاقة جديدة تعيد تعويم العهد الرئاسي الذي يدخل ولايته الخامسة بعد ان ارتبط اسم العهد بالانتكاسات الخطيرة من انفجار المرفأ والأزمات الخطيرة والانهيار المالي حيث يمكن لحكومة سعد الحريري ان تشكل بوابة لعبور المساعدات الدولية ووقف النزف والانهيار.

  • شارك الخبر