hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1119

5

3

26

688

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1119

5

3

26

688

مقالات مختارة - هيام عيد - الديار

ارباك لبنان نفطي... وأشهر صعبة تنتظر المنطقة

الأحد ٢٢ أيلول ٢٠١٩ - 06:46

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

يأتي التصعيد الإقليمي المتنامي منذ يوم السبت الماضي عندما تعرّضت منشآت «آرامكو» في السعودية لغارات غير مسبوقة، في لحظة لبنانية، كما دولية، بالغة الدقة والحرج والحساسية، ذلك أن تردّدات ما حصل والتي سُجّلت على مدى الأسبوع الماضي، ترسم ملامح سيناريو إقليمي مثير للقلق، وقد تصل تردّداته إلى أكثر من ساحة في المنطقة وأبرزها الساحة اللبنانية.

وفي هذا السياق، تقول مصادر ديبلوماسية مطلعة، أن انعكاسات هذا التطور الخطير قد بدأت منذ اللحظة الأولى لاندلاع الحريق في منشآت «آرامكو»، إذ أنه وبعد المفاجأة المدوّية، انطلقت المقاربات الدولية والإقليمية وصولاً إلى تكوين معادلة جديدة مفادها أن ما قبل فجر يوم السبت الماضي لن يكون كما بعده. ومن هنا، فإن المشهد السياسي الداخلي، وكما تعتبر هذه المصادر، لن يكون في منأى عن هذه التطورات، كما عن الخطوات التالية التصعيدية، وذلك انطلاقاً من قرار الإدارة الأميركية بتشديد العقوبات على إيران، والذي يبدو جلياً أنه يشكل سقف السيناريو الأميركي المرسوم لمواجهة الفصل الجديد من الإشتباك الأميركي ـ الإيراني، وفق المصادر الديبلوماسية التي كشفت عن حراك ديبلوماسي أميركي يهدف إلى حشد رأي عام إقليمي ودولي مؤيّد لمسار العقوبات ضد طهران، وبالتالي، الإنتقال من مرحلة العقوبات الأميركية إلى العقوبات الدولية، لذا تقول هذه المصادر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي بادر إلى الخروج من الإتفاق النووي الإيراني، يركّز حالياً على الدول الخمس التي ما زالت متمسّكة بالإتفاق، إلى أن تحذو حذو الولايات المتحدة الأميركية، وذلك انطلاقاً من توظيف هجوم «آرامكو» من أجل تكوين موقف دولي من الأمم المتحدة يصبّ في الإتجاهات الأميركية في هذا المجال.

ومن الآن وصاعداً، تضيف المصادر الديبلوماسية نفسها، فإن الأنظار ستبقى مشدودة إلى المسرح الخليجي، لكن من دون أن تكون الخطوات الأميركية المرتقبة متماهية مع التصعيد في خطاب الرئيس ترامب، والذي، وعلى الرغم من أنه تحدّث عن العديد من الخيارات في التعامل مع الغارات على «آرامكو»، فهو ما زال يتريّث في التركيز على أي من هذه الخيارات، ويكتفي بالتركيز على خيار الإستمرار في سياسة العقوبات وتصعيدها، بصرف النظر عن مدى فاعليتها في تحقيق الأهداف الأميركية في الدرجة الأولى قبل أهداف أية دولة أخرى سواء كانت السعودية أو أي دولة أوروبية.

وإذا كانت الساحة اللبنانية ترصد حركة التطورات هذه بمزيد من القلق والخشية من التحديات المستقبلية، فإن المصادر الديبلوماسية ذاتها، تؤكد أن الإرباك قد يقتصر فقط على مجال النفط، وهو إرباك عالمي وليس فقط إقليمياً أو لبنانياً. ولذا، فإن أشهراً صعبة تنتظر المنطقة في ضوء تفاقم الأزمة الإقتصادية في أكثر من ساحة، بحسب المصادر عينها، والتي توقّعت مساراً طويلاً من الضغط الأميركي السياسي والمالي والإقتصادي، ولكن بالطبع ليس العسكري، لأن الرئيس ترامب، لم يعدّل موقفه السابق بعدم الدخول في أي صراع عسكري أو حرب مع أي دولة، وفي أي بقعة جغرافية.

  • شارك الخبر