hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

38363

1105

170

361

17110

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

38363

1105

170

361

17110

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مقالات مختارة - نبيه البرجي - الديار

أجل ... انقلاب عسكري

الخميس ٢٧ آب ٢٠٢٠ - 06:59

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أن يستغرب سفير أوروبي كيف أن التسونامي الذي ضرب بيروت في 4 آب لم يقترب من أي من السياسيين الذين فعلوا كل شيء من أجل خراب لبنان. وها هم يفعلون كل شيء من أجل تفجير لبنان !

سعد الحريري لا يتجرأ أن يتلقف كرة النار. قيل له اذا شكلتَ حكومة على غرار حكومتكَ السابقة، لا بدّ أن يرث شقيقكَ بهاء تيار المستقبل بقضه وقضيضه. واذا ما قبل الآخرون أن تشكل حكومة اختصاصيين فسينتظرون جثتكَ على ضفة النهر، تبعاً لاحدى المأثورات الصينية ...

الاحتراق في الظل أقل وطأة، بل وأقل هولاً، من الاحتراق في الضوء. في كل الأحوال، الضوء الأخضر السعودي لم يصل الى بيت الوسط. موقف «القوات اللبنانية» جعل الشيخ سعد يُدرك أين هو في حسابات أهل البلاط. القاعدة الشعبية التي تتآكل يوماً بعد يوم لا تكفي. لا بد من التغطية الخارجية. «الاليزيه» يرى فيه جزءاً من تلك الطبقة السياسية الرثة.

في تقرير ديبلوماسي فرنسي يجري تداوله حالياً حول المشكلات الكبرى التي تحول دون تشكيل حكومة تكنوقراط أن الأحزاب، بغالبيتها الطائفية، لا ترى في الأشخاص الذين لا ينتمون اليها، أو الذين لا يُعلنون الولاء لها، كائنات بشرية. أقل من الكائنات البشرية. في النظرة، أو في النظرية، الداروينية، كل من ليس حزبياً في لبنان، ينتمي، تلقائياً، الى احدى فصائل القردة. اذاً، لا حكومة من ... القردة !

تقريباً كل أهل السياسة وصلت اليهم معلومات تؤكد أن الاستخبارات «الاسرائيلية» تعدّ لشيء ما يُمكن أن يفضي الى تفجير الوضع الداخلي بعدما حالت معادلة توازن الرعب حتى دون اللجوء التكتيكي الى الخيار العسكري.

حديث الاغتيالات عاد مجدداً. هذا، قطعاً، ليس بالأمر المستبعد. في بعض الأوساط الحزبية كلام من قبيل «انتظروا في الأيام المقبلة، أو في الأسابيع المقبلة، حدثاً دراماتيكياً يكون له وقع الزلزال». رأس من من أركان الطبقة السياسية على طاولة رئيس الموساد يوسي كوهين ؟

الثابت أن هناك، فعلاً، من يُراهن على أن يحدث «شيء ما»، في القريب. هكذا، والدولة في حالة من الفراغ السياسي والفراغ الدستوري، يغدو التفجير أكثر تأثيراً، ويساعد على تنفيذ السيناريوات الخاصة باحداث تعديلات مثيرة في البنية الدستورية للبنان.

تجربة الانقلابات العسكرية في البلدان العربية غالباً ما أدت الى تناسل الانقلابات بعدما كان الانكليز يرون فيها مرحلة انتقالية تمهد للانتقال من الوضع التوتاليتاري الى الديمقراطية وفقاً للمعايير الغربية.

بالرغم من ذلك، ترى بعض المرجعيات الدولية أن بقاء لبنان يدور في الحلقة المقفلة يعني، عاجلاً أم آجلاً، الاندثار الدموي للدولة.

الانقلاب العسكري قد يكون الحل الجراحي الوحيد. البعض يرى ذلك في حكومة عسكرية. لا بأس أن تضم اختصاصيين بارزين في المسائل المالية والاقتصادية، وخارج التعليب السياسي، أوالتعليب الطائفي، الذي ترك الأدمغة اما أن تقبع في المستودعات، أو أن تلجأ الى الهجرة باتجاه بلدان أخرى لا تتعامل مع الأدمغة غير المعلبة على أنها أدمغة ... القردة.

في ظل الاشتباك الدولي، والاشتباك الاقليمي، والاشتباك الداخلي (ونحن الظلال لكل عابر سبيل)، وعشية انتخابات رئاسية أميركية قد تكون الأكثر دوياً على مستوى العلاقات، والمعادلات، الدولية، كيف يمكن تشكيل حكومة قابلة للحياة في لبنان ؟

أجل ... انقلاب عسكري. في هذه الحال، يُمكن الاتيان بحكومة مختلطة من العسكريين والمدنيين، وبصلاحيات استثنائية تمكنها من اجراء الاصلاحات التي لا يمكن للطبقة السياسية أن تقرها لأنها تعجل في سقوطها، أو تساقطها، في صناديق الاقتراع، بعدما أخفق الجنرال زمن في زحزحتها، ودون أن يتمكن الشارع، وقد تحول الى برج بابل، من أن يصل الى أبواب القصور.

ألا يكفي أن يقول الآخرون انها الاوليغارشيا الأكثر بشاعة في العالم ؟ ربما الأكثر بشاعة في التاريخ !!

  • شارك الخبر