hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مجتمع مدني وثقافة مجتمع مدني وثقافة

موسى رعى افتتاح مركزا تأهيليا للاطفال ذوي الاحتياجات والصعوبات التعلمية

الأحد ١٢ أيار ٢٠٢٤ - 14:24

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رعى رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية النائب ميشال موسى احتفال افتتاح مركز Kayan Skillful Center التأهيلي للاطفال ذوي الاحتياجات والصعوبات التعلمية، في سنتر نادر عزام القناية بمدينة صيدا، في حضور النائب عبد الرحمن البزري وشخصيات طبية واجتماعية وتربوية وثقافية. ويهدف المركز إلى تأمين حاجات ذوي الهمم في صيدا والجوار للاماكن العلاجية على الصعد الانشغالية ، الحسية والحركية ، والنطقية والتعلمية عبر وضع برنامج يربط المنهج التعليمي بالمدارس لتعزيز القدرات الجسدية والذهنية لديهم.

وعلى هامش المناسبة أعرب موسى عن "سروره وافتخاره بإنشاء هكذا مراكز اجتماعية في صيدا تعنى بتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، لا سيما أولئك الذين يعانون من الصعوبات والاعاقات التعلمية المدرسية لمواكبة الركب العالمي، وبخاصة للذين قست عليهم الدنيا، حقهم علينا مساندتهم والوقوف إلى جانبهم". وقال: "اليوم مركز "كيان "للعيادات الخاصة هو جزء من هذا التأهيل الذي يتيح للاولاد فرص تطوير قدراتهم لتمكينهم من تلبية احتياجاتهم"، منوهاً "بأهمية الدور الأساسي الذي تقوم به المؤسسات الأهلية والخاصة على هذا الصعيد في ظل إمكانات الدولة المحدودة وعجزها عن تطبيق القوانين لاسيما أبرزها القانون 220/2000 الذي أقرته عام ألفين وكان لي شرف متابعة صياغته آنذاك كوزير للشؤون الاجتماعية ، بهدف دمج المعوقين في المجتمع ولم يتم تنفيذ سوى القليل من بنوده، فكانت المؤسسات الخاصة والأهلية هي الداعم الأكبر من خلال أداء مهمات كبيرة جداً تجاه هذه الشريحة من المجتمع التي لها حق علينا ، كدولة ومجتمع مدني". وتمنى أن "تستعيد الدولة زمام قدرتها لإنجاز القانون ذات الصلة عبر اصدار المراسيم التنظيمية المتعلقة بتنفيذ كافة مندرجاته، لتصبح اللاعب والمساهم الأكبر بإعطائهم فرص الحياة وحقوقهم الطبيعية".

وعن أهمية الخطوة قال: "كلنا نعلم قلة اعداد المدارس والمؤسسات التي تعنى بهذا الجانب من التاهيلات للاحتياجات التعلمية لأنه قطاع مكلف جداً يتجاوز استطاعة ذوي الاطفال المادية، لما قد يحتاجه من اختصاصيين وفريق عمل ومتابعة دائمة، استطاعت هذه العيادات الخاصة تلبية حاجاتهم آخذة بعين الاعتبار مراعاة أوضاعهم، مما يسمح بتحويل صعوبات واعاقات الأولاد التعلمية إلى مساحة تحقق لهم العيش بطمأنينة وصولاً لمستقبل أفضل".

وعن السعي لخلق شراكة بين الدولة والقطاع الخاص بإنشاء مراكز مماثلة أوضح أن "الحكومات المتعاقبة كانت مقصرة في تطبيق القوانين التي أقرت بهذا الشأن، لذلك المجتمع الاهلي والقطاع الخاص يعمل جاهدا لسد هذه الثغرة، على أمل أن تضع الدولة هذا الموضوع الذي يشكل حقاً من حقوق الإنسان الأساسية في سلم أولوياتها ."

من جهته، شدد البزري على أن "أهمية هذا المركز تكمن بأنه نتاج تجربة سابقة شكلها مؤسسوه تبعاً لخبرتهم الطويلة في قطاع التربية والتعليم ، ويلبي الحاجة خصوصاً لاطفالنا وللأجيال الصاعدة". وقال: "اليوم التحدي الكبير في العصر الحديث هو في كيفية الاستفادة من كل الطاقات الموجودة في المجتمع خصوصاً اولئك الذين صنفوا سابقاً بذوي الصعوبات التعلمية وحالات خاصة، والذين من المفترض اليوم أن يتم تطويرهم بشكل يسمح لهم ان يكونوا جيلاً قادراً على الإنتاج والتطور والمشاركة في بناء المستقبل الحديث. خطوة انشائه تقوم على تلبية حاجة ضرورية في منطقة صيدا والمناطق المحيطة فيها من خلال الفريق الذي يضمه من اخصائيين يشهد لهم بالتزامهم في هذا العمل وبخبرتهم وكفاءتهم".

وختم مباركاً "هذه الخطوة التي تشكل مؤشراً لحيوية مجتمع صيدا ومنطقتها رغم الظروف الصعبة التي نعاني منها ونعيشها إضافة إلى اعتداءات العدو الإسرائيلي المتكررة ، فإن عملية التطور والتمايز والتنوع مستمرة في الجنوب وفي صيدا تحديداً ."

واعتبر نقيب الأطباء في صيدا نزيه نورالدين البزري أن "هذا المشروع مهم جداً لمدينة صيدا ومنطقتها بما يحتويه من جميع العيادات التي تختص بمعالجة الاطفال ذوات المشاكل الذهنية والجسدية"، املا "التعاون المتبادل بين جميع الأطباء والمركز لما فيه مصلحة الأطفال لا سيما منهم الفئة التي لا يكتشف اهلهم مشكلتهم في بعض الأحيان بسن مبكرة الا من خلال مدارسهم".

ولفت مدير المركز الدكتور اسد الله همدر إلى "الهدف من هذا المشروع هو تأمين حاجات ذوي الهمم في صيدا والجوار للاماكن العلاجية على الصعد الانشغالية ، الحسية والحركية ، والنطقية و التعلمية ، والتي تتم عبر وضع برنامج يربط المنهج التعليمي بالمدارس بالقدرات الجسدية والذهنية ما يساعد الأطفال في بلورة أمورهم حياتياً واجتماعيا"، متمنياً من الجميع "عدم إنكار وجود هكذا حالات بين صفوف أولادهم لأهمية العلاج المبكر لها، كي لا نصل لوقت تصبح مساعدتنا لهم مستحيلة بسبب تجاوزهم مرحلة العلاج". وشكر "كل الداعمين والمساندين لخطوتهم للعمل نحو اعداد اطفال يبشرون بمستقبل مجتمع واعد."

ثم كان قص شريط الافتتاح وجولة لموسى والبزري والحضور تخللها شرح من همدر والاختصاصيتين من فريق المركز الاء صعب كنيعو ويسر همدر عن آلية العمل وما تتضمنه من خطوات: التقييم وتحديد خطط علاجية بمراحل قريبة متوسطة وبعيدة، إضافة إلى الإرشادات وعملية المتابعة مع الاهل والمعلمين وفريق العمل وخلاصة تقييم كل 6 اشهر.

 

  • شارك الخبر