hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

36240

1012

173

347

16089

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

36240

1012

173

347

16089

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مجتمع مدني وثقافة

مذكرتان لتحالف متحدون وشركائه تسلمان الأربعاء إلى القاضي غسان باسيل حول النفايات

الثلاثاء ١٥ أيلول ٢٠٢٠ - 18:49

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أعلن "تحالف متحدون" في بيان، أنه "في إطار متابعته لملف النفايات، وتحديدا في منطقة الشمال، أعد وشركاءه مذكرتين خطيتين تسلمان غدا الأربعاء 16 أيلول الجاري الى النائب العام البيئي في الشمال القاضي غسان باسيل، الأولى أتت على خلفية الشكوى القضائية المقدمة من قبل التحالف المتعلقة بمطمر النفايات في طرابلس، حيث تم تفصيل نتائج المعاينة التي قام بها متحدون وغرين غلو" وشركاؤهما للمطمر في 6 أيلول الجاري. كما تم التطرق إلى المشاكل والحلول الممكنة لتفادي المخاطر، أهمها، على المدى المنظور، معالجة أخطار الإنزلاق قبل الأمطار والغازات المضغوطة، وعلى المدى المتوسط والبعيد فإن الحلول المستدامة تبدأ بالفرز من المصدر تدرجا، على الأقل بدءا بفرز المواد العضوية، على أن يصار إلى تحويلها إلى مغذ للتربة، الأمر الذي يمكنه أن يعود بمدخول مالي إلى اتحاد البلديات بعد بيعه".

وأشار إلى أنه "تواصل مع الجهات المنفذة للمطمر للوقوف على مدى استعدادها للتعاون ضمن تسوية تسمح بالاستفادة من قسم من الأموال المصروفة المهدورة أو المختلسة في تبني حل يقلل الضرر والأخطار ويعود بالفائدة على المنطقة وبإشراف القضاء"، لافتا إلى أنه "لمس تجاوبا مبدئيا، حيث تم تحديد يوم غد موعدا للاجتماع في مكتب متحدون بييروت للتباحث الجدي والعملي في أفضل الحلول الممكنة للخروج سريعا من الأزمة"، وقال: "أما المذكرة الثانية فأتت على خلفية شكوى أخرى مقدمة من قبل التحالف تتعلق بمعمل الفرز في المنية المتوقف عن العمل، والذي تحول داخله إلى مكب للنفايات لوقت طويل.، وبعد المناشدات العديدة التي يتلقاها التحالف من أهالي قرى قضاء المنية بسبب رائحة النفايات القاتلة، علما أن التمويل الأوروبي والدولي ساهم في تجهيز المعمل لفرز ومعالجة 150 طنا يوميا، إلا أنه لم تتم الاستفادة منه ولم تجر فعليا على مدى سنوات أي عملية تسميد كومبوستينغ فيه، وتم طرح الحلول أيضا بعد المعاينة الأخيرة التي تمت منذ بضعة أشهر، أهمها ضرورة تأهيل معمل الفرز فورا ووقف أي محاولة للطمر في مكب عدوة - الطمر فيه متوقف حاليا وفق آخر معاينة- لمنع تلوث النهر والبحر معا، فإن الفرز الصحيح بالحد الأدنى منه يقلل حجم النفايات بما لا يقل عن 60 في المئة وقد يصل الى 90 في المئة ويجنب البيئة أهم ملوثين: العصارة السامة التي تلوث المياه الجوفية والبحر، والغازات السامة والقابلة للاشتعال".

وطالب التحالف "من خلال هاتين المذكرتين بإلزام المدعى عليهم تطبيق المبادئ العامة لإدارة النفايات كما يجب، على أن يقوم وشركاؤه، لا سيما جمعية غرين غلوب، بالإشراف على هذه الإدارة لما يمتلكون من خبرة بهدف توجيه الخيارات البيئية إلى ما هو أفضل للمنطقة وليس الأكثر ربحا للشركات والجهات المختلفة، كما والترخيص للجهة المدعية الاستحصال على نسخ عن العقود ودفاتر الشروط والمستندات ذات الصلة والتابع لها من حسابات وفواتير وسواها من الجهات المدعى عليها وفي أسرع وقت ممكن، وذلك لمعرفة حقيقة ما جرى وما كان أو ما زال متوافرا من إمكانات وأموال مرصودة للأعمال".

وأعلن أنه "يتابع وشركاءه أيضا ملف النفايات على صعيد كل لبنان، خصوصا بعد بلوغ مطمر برج حمود ـ الجديدة قدرته الاستيعابية القصوى وتوقف مطمر الكوستابرافا عن استقبال نفايات بيروت والشوف وعاليه، وتدمير معامل الفرز والتخمير في الكورال والكرنتينا بسبب تفجير المرفأ، الأمر الذي ينذر بأزمة نفايات أكثر خطورة من كل سابقاتها، ويفرض على جميع أفراد وهيئات المجتمع المدني اتخاذ المبادرات لإيجاد الحلول بغياب الأجهزة الرسمية، وخصوصا وزارة البيئة".

  • شارك الخبر