hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1242

9

5

27

719

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1242

9

5

27

719

مجتمع مدني وثقافة

بالفيديو: مؤسسة مخزومي اطلقت مبادرة "كلنا لبعض" لمواجهة وباء كورونا

الأربعاء ١ نيسان ٢٠٢٠ - 18:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

صدر عن مؤسسة "مخزومي" البيان التالي:

"كلنا لبعض": مبادرة إجتماعية لمؤسسة مخزومي في مواجهة وباء كورونا المستجد
تضم مؤسسة مخزومي جهودها مع متطوعيها وشركائها لمكافحة الوباء الذي تسبب بحجر أكثر من ملياري شخص في العالم. ويتم العمل من خلال إطلاق وتنفيذ حملات المساعدة والتوعية التي يقودها فريق الإستجابة في المؤسسة. وإذ أصبح لبنان مثقلاً بحمل هذه الأزمة الوبائية، تتابع مؤسسة مخزومي مسيرة عمل 23 عام، عبر برامجها الشاملة، من برنامج الرعاية الصحيّة، إلى برنامج التدريب المهني، وبرنامج القروض الصغيرة الذي يساعد في تطوير الأعمال، وبرنامج البيئة والتنمية الناشط في تنظيم برامج وحملات دعم بيئية وتوعوية، وصولًا إلى وحدة الإغاثة المتخصصة في دعم المجتمعات الأمسّ حاجة، ومكتب الخدمات الذي يقدم مساعدات غذائية، تعليمية، استشفائية ودعم نفسي.
لم يتوقف عمل المؤسسة في الأزمات، إذ أنه وتحت إشراف لجنة السلامة العامة والطوارئ، تتابع فِرق مؤسسة مخزومي المدربة منذ أول أيام الوباء الانتشار في بيروت ومحيطها والمناطق لتنفيذ عدّة مبادرات. حيث تقوم فرق متخصصة منذ أكثر من خمسة عشر يوماً بنشر التوعية الصحيّة عبر توزيع المنشورات والملصقات، والكشف على من تظهر عليهم عوارض الإصابة بالفيروس. هذا ويعقّم المتطوعون المتخصصون يوماً بعد يوم المحال ومداخل المباني السكنية بالمعقمات الخاصة، ويتم تعليق معقّمات يدوية كحولية على مداخل المباني السكنيّة لتكون في متناول السكان، لتذكيرهم بضرورة تعقيم اليدين بشكل مستمر.
كذلك تقوم مؤسسة مخزومي بنشر فيديو الحملة الجوالة على صفحاتها على الإنترنت للمزيد من التوعية خاصة داخل المنازل حيث الحجر المنزلي متواصل. بالإضافة إلى نشرها صور ومشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال رسالة "كلنا لبعض" على أوسع نطاق ممكن.
ولطالما كثفت المؤسسة جهودها في مجال مكافحة العدوى منذ سنوات وحاز مركز الرعاية الصحية في بيروت على درجة امتياز بعد تقييم متواصل من وزارة الصحة العامة واعتماد كندا. كما حصل المركز على لقب أفضل مركز رعاية صحية أولية في بيروت بعد تقييم شامل تم نشره على الصفحات الإلكترونية لوزارة الصحة العامة. وقد اتخذت مؤسسة مخزومي كل مواردها الصحية والاجتماعية والتعليمية والبيئية أساساً لعملها في إطار أزمة الكورونا.
وبالتزامن مع الإطلاق الرسمي لخطة "التعليم عن بُعد" وبعد تعليق الدراسة والتدريب في جميع أنحاء لبنان، تابع برنامج التدريب المهني منذ اليوم الأول للأزمة جميع الصفوف من خلال المنصات الإلكترونية المتعددة، بالإضافة إلى تخصيص تدريب للأساتذة حول وسائل التعليم عن بُعد. ويتم تسيير الحلقات الدراسية من قبل الأساتذة على الإنترنت والمنصات الإلكترونية عبر ميكروسوفت Teams. كما يتابع متدربو الجامعات المتعاقدة مع مؤسسة مخزومي كالجامعة اللبنانية الأميركية والجامعة الأميركية في بيروت مهامهم من منازلهم بالتنسيق مع المسؤولين عن تدريبهم. هذه التجربة البديلة عن التدريب والتعليم النظامي في ظل هذا الظرف الاستثنائي الراهن، ليست جديدة على مؤسسة مخزومي التي لطالما استخدمت التواصل الإلكتروني والإنترنت كوسيلة أساسية لتسهيل المهام لطلابها ومستفيديها.
وتواصل المؤسسة في هذه الظروف الصعبة تأمين الدعم والخدمات من خلال مراكزها الصحية. ففي وقت أغلقت فيه معظم عيادات الأطباء الخاصة خوفاً من انتشار العدوى، وفي حين انحسرت الخدمات الصحية في البلد بسبب نفاذ المواد الطبية وانحسار القوى العاملة، لم تغلق مؤسسة مخزومي أبوابها أبداً، بل تابعت أعمالها وكثفت جهودها ومواردها. وهي تعمل لمساعدة أبناء المجتمع المحلي وتسهل لهم حصولهم على المعاينات الطبية وأدويتهم المعتادة ولقاحات أطفالهم، وتسرّع في فحوصاتهم المخبرية والصور الطبية الطارئة التي يحتاجون لها.
كما تقدم المؤسسة توعية متواصلة حول فيروس كورونا المستجد من الناحية الطبية والغذائية، وذلك عبر البث المباشر على صفحات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى جلسات الدعم النفسي والاجتماعي عن بعد عبر المكالمات الهاتفية وتطبيق الواتساب التي يقوم بها فريق الصحة النفسية الذي تدرب سابقاُ على إدارة الصحة النفسية والعقلية خلال الأزمات.
وطورت مؤسسة مخزومي إجراءاتها الداخلية وبروتوكولاتها لإدارة الأزمات. فتم تعديل دوام العمل في جميع فروع المؤسسة واستكمال العمل بطريقة المناوبة مع متابعة جميع الأعمال عبر منصات التواصل الرقمية.
ولأن سلامة المستفيدين وكل من يطأ مراكز المؤسسة لأي خدمة من سلامة الموظفين والمتطوعين، يتم تنظيف وتعقيم المسطحات والأرضيات في الطوابق والغرف والمراحيض بكاملها بشكل يومي. وجهزت المؤسسة جميع مرافق الاستقبال بعوازل خاصة ووضعت حواجز وقائية لإبقاء المسافات بين الأشخاص وحمايتهم. ويقوم العاملون الصحيون والمتطوعون بفحص درجة الحرارة لكل المستفيدين عند الدخول إلى مباني المؤسسة. كما يقوم الفريق الطبي بملء "استمارة تقصي عن حالات فيروس كورونا المستجد"، المطلوبة كآلية تقصي للحالات المشتبه بعوارضها، والإحالة إلى المستشفى على أساسها.
والجدير ذكره أن فريق مؤسسة مخزومي المتخصص يبقى على مدار الساعة عبر الخط الساخن طوال أيام الأسبوع لتلقي الاتصالات وتقديم التفسيرات. كما تقوم المؤسسة بتقديم الإرشاد الهاتفي عن بعد في أوضاع الأزمات، وخدمات الدعم عبر الهاتف، بالإضافة إلى الاستشارات للحالات الخطرة وإحالتها للأخصائيين. كما أن مؤسسة مخزومي وجميع برامجها تعمل بشكل وثيق مع شركائها المحليين والدوليين، والمرجعيات الحكومية وغير الحكومية لدعم ما تقوم به، متمنيين السلامة للجميع والشفاء السريع للمصابين بهذا الوباء، والعافية لجميع العاملين في مجال الحماية والرعاية الصحية ويعرضون حياتهم وحياة عائلاتهم للخطر بهدف مساعدة الآخرين.

  • شارك الخبر