hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

35228

1280

152

340

15434

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

35228

1280

152

340

15434

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - مجتمع مدني وثقافة

شراكة بين مكتب الأمم المتحدة والفيفا لمكافحة الفساد من خلال كرة القدم

الأربعاء ١٦ أيلول ٢٠٢٠ - 20:11

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وقع اليوم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وهو الوكالة الرائدة لمكافحة الفساد في الأمم المتحدة، مع الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، وهو الهيئة الدولية المنظمة للعبة كرة القدم في العالم، مذكرة تفاهم من أجل تكثيف التعاون المشترك لمواجهة التهديدات التي تمثلها الجريمة في مجال الرياضة.

إن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في المقر الرئيسي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا من قبل المديرة التنفيذية السيدة غادة والي، ورئيس الفيفا السيد جياني إنفانتينو، خلال فعالية حول "التصدي للفساد والجريمة في الرياضة ومن خلالها"، تلتزم كذلك بالنظر في الطرق التي يمكن من خلالها استخدام كرة القدم كوسيلة لتعزيز قدرة الشباب على الصمود في مواجهة الجريمة وتعاطي المخدرات من خلال توفير التدريب على المهارات الحياتية.

ذكرت السيدة غادة والي، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن "الرياضة تدعم تنمية الأطفال والشباب، ونحن بحاجة إلى الرياضة أكثر من أي وقت مضى في فترة التعافي من جائحة كوفيد-19 لجعل الناس أكثر صحة وسعادة، ومن أجل المساعدة في إعادة جلب الوظائف. ولكن من أجل الاستفادة من قوة الرياضة، فإننا نحتاج إلى حماية النزاهة الرياضية".

وقال السيد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا "أعتقد أن الفيفا، الهيئة الدولية المنظمة للعبة كرة القدم في العالم - اللعبة العالمية، والأمم المتحدة، المنظمة العالمية، يشكلون حلفاء هائلين، ويسعدني جدًا أن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والفيفا قد وحدوا جهودهم من خلال التوقيع على مذكرة التفاهم هذه من أجل حماية كرة القدم والأحداث الرياضية من الفساد، وتعزيز منع الجريمة لدى الشباب، وحماية الأطفال والرياضيين الشباب من العنف والاستغلال ".

"منذ عام 2016، قامت الفيفا الجديدة باتخاذ خطوات كبيرة فيما يتعلق بالحوكمة وفي مجال نزاهة كرة القدم، بما في ذلك مكافحة التلاعب بالمباريات وحماية الأطفال في كرة القدم".

"إن التوقيع اليوم على مذكرة التفاهم مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يعد حدثاً هاماً بالنسبة للمنظمة ويؤكد الالتزام المطلق من جانب الفيفا الجديدة ومن جانبي أنا بسياسة عدم التسامح مطلقًا مع الفساد في كرة القدم: ذلك لن يحدث مرة أخرى أبدًا! كما يظهر التزامنا بوضع كرة القدم في خدمة المجتمع واستخدامها كأداة لدعم تحقيق أهداف السياسة العامة وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة".

"نحن فخورون بأن يكون لدينا شريك مثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إذ نسعى جاهدين لزيادة تعزيز نزاهة كرة القدم واستخدام القوة الفريدة للعبة الجميلة للترويج للقيم والمهارات الحياتية من أجل دعم تنمية الشباب ومنع الجريمة."

ويأتي توقيع مذكرة التفاهم وسط جهود مكثفة للتخفيف من الأثر السلبي لـجائحة كوفيد-19 على الرياضة والالتزام بمساعدة كرة القدم على التعافي من الأزمة في المدى القصير وبينما يتكيف العالم مع "الوضع الطبيعي الجديد". وعلى هذه الخلفية، فقد ركزت المباحثات بين المنظمتين على العديد من مجالات التعاون الرئيسية، بما في ذلك حماية الأطفال وحماية الشباب من الفئات الهشة من خلال كرة القدم، ومكافحة التلاعب بالمباريات ومكافحة الفساد، وإرث المسابقات الكبرى في كرة القدم، وتنمية المهارات الحياتية، ومكافحة التمييز، والاندماج الاجتماعي من خلال كرة القدم في سياق منع الجريمة لدى الشباب.

وتسعى الاتفاقية أيضًا إلى الاستفادة من نقاط القوة لدى المنظمتين من أجل ضمان الأثر الإيجابي على المكافحة العالمية للفساد والجريمة في الرياضة ومن خلالها، ولتعزيز التأثير الإيجابي لكرة القدم على شباب العالم، من خلال بناء قدرتهم على الصمود في وجه العنف والجريمة وتعزيز اللعب النظيف والعمل الجماعي وعدم التمييز والتسامح والاحترام.

كما وافق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على المشاركة في عملية تشاورية أطلقتها الفيفا وتشمل المنظمات الرياضية والسلطات الحكومية الدولية والحكومات والوكالات المتخصصة بهدف إنشاء كيان دولي مستقل متعدد الرياضات ومتعدد الوكالات للتحقيق في حالات الإساءة في مجال الرياضة. ويشمل اختصاص هذه المنظمة ما يلي:

• إنشاء خطوط موثوقة للإبلاغ؛

• تشكيل مجموعة عالمية من الخبراء، يمكن حشدها على بشكل فوري لتوفير إدارة متخصصة للحالات وتقديم الدعم لرعاية الضحايا والشهود والمبلغين محليًا؛

• توحيد العقوبات والإجراءات التأديبية؛

• إنشاء عمليات للفحص بغية التأكد من عدم إمكانية تنقل الجناة من منطقة إلى أخرى، أو بين الرياضات المختلفة، وعدم هروبهم من وجه العدالة.

  • شارك الخبر