hit counter script

ليبانون فايلز - مجتمع مدني وثقافة مجتمع مدني وثقافة

ريما فرنجية: متمسكون بمسؤوليتنا ومبادرة جديدة استكمالا للغرفة الحسية في المطار‎

الثلاثاء ٢ نيسان ٢٠٢٤ - 12:58

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

الجمعية الوطنية للتوحد تطلق حملتها السنوية...ريما فرنجيه: متمسكون بمسؤوليتنا ومبادرة جديدة استكمالاً للغرفة الحسية في المطار

لمناسبة "اليوم العالمي للتوحّد" وتزامناً مع بدء الشهر العالمي للتوعية على اضطراب طيف التوحّد، أطلقت السيدة ريما فرنجيه، مؤسِّسة الجمعية الوطنية للتوحد NAC، الحملة الوطنية السنوية ال ١٣ تحت عنوان " #لبنان_بيتوحد_حول_التوحد "

وقد اختارت "الجمعية الوطنية للتوحّد" هذا العام "بحر لبنان" ورسمت وجهاً ضاحكاّ، كدليل على خوض التحديّات والصعوبات بفرح وتقبّل وحبّ، على سطح المياه فالتوحّد كالبحر، لاكتشافه بكل تفاصيله علينا الغوض بأعماقه.

في هذا الإطار قالت السيدة ريما فرنجيه: "التحديات كبيرة وكثيرة ولكن إرادتنا أكبر ورغم كل الظروف "الجمعية الوطنية للتوحد" مستمرّة بتقديم الرعاية والدعم للأشخاص الذين لديهم اضطراب طيف التوحّد وعائلاتهم كما نشر الوعي في المجتمع وخلق بيئة دامجة للجميع "

وأشارت: "رحلتنا مع اضطراب التوحّد بدأت مع 10 أولاد واليوم وبعد ١٤ سنة، تحتضن الجمعية حوالي 400 شخص بين المركز المتخصّص وبرامج الدمج الأخرى ولكن للأسف هناك أكثر من 800 شخص على لائحة الانتظار نظراً لمحدودية القدرة الاستيعابية في المركز وصعوبة الأوضاع الاقتصادية ولكن "بقوة الله" وبفضل الأيادي البيضاء، أصبح المبنى الثاني شبه جاهز لأننا متمسّكون بمسؤوليتنا في تأمين حق التعلّم والرعاية للجميع من دون استثناء".

وأردفت: "هذا العام، نطلق مبادرة جديدة إستكمالاً للغرفة الحسية التي تمّ استحداثها في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت عام ٢٠١٨ وهي عبارة عن صندوق ألعاب حسية يُقدّم مجانا لكل طفل مسافر فور دخولهم إلى الغرفة الحسية في المطار وذلك لجعل رحلته أكثر راحة وهدوءاً.

كما قالت مديرة الجمعية الوطنية للتوحد سابين سعد: "تتضمن هذه الصناديق مجموعة من الألعاب الحسّية التي تساعد هؤلاء الأطفال ليبقوا هادئين خلال سفرهم وتوفّر لهم التجربة الحسية التي يحتاجون إليها من خلال مساعدتهم على التفاعل مع حواسهم وتنظيم احتياجاتهم الحسية."

وبللمناسبة، أكّدت سعد: "نحن نطمح في المستقبل لتوفير هذه التكييفات في مختلف الأماكن العامة، فكل شخص لديه إحتياجات مختلفة عن الآخر، وإنشاء بيئة خالية من العوائق هو واجبنا جميعاً".

  • شارك الخبر