hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

508503

1695

774

32

423848

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

508503

1695

774

32

423848

ليبانون فايلز - مجتمع مدني وثقافة مجتمع مدني وثقافة

روبوت كارنا هبة لمستشفى أوتيل ديو

السبت ٢٧ آذار ٢٠٢١ - 17:34

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قدمت جمعية الارز الطبية "CMA" ومركز التنمية والديموقراطية والحوكمة "CDDG" وشركة "Helen Pharma" روبوت كارنا 3.0 (Karna 3.0) لمستشفى اوتيل ديو في الاشرفية، في حضور عضوي تكتل "الجمهورية القوية" النائب عماد واكيم والنائب فادي سعد، رئيس الجامعة اليسوعية ومستشفى اوتيل ديو الاب سليم دكاش، المدير الطبي للمستشفى الدكتور جورج ضبر، الأمين العام لحزب "القوات اللبنانية" غسان يارد، معاون الأمين العام الدكتور وسام راجي، رئيس مصلحة الأطباء في "القوات" الدكتور أنطوان شليطا، رئيسة مصلحة الصيادلة الدكتورة هيلين شماس، منسق بيروت في "القوات"، المهندس دانيال سبيرو، رئيس جمعية الأرز الطبية الدكتور سعيد حديفة، المديرة المالية لمستشفى "اوتيل ديو" ريما بجك.

سعد
وتحدث سعد عن "التاريخ القديم الذي يجمع القوات ومستشفى اوتيل ديو، فقد وفقا جنبا الى جنب في المراحل الصعبة"، مشيرا الى أن "هذا الصرح خرج أجيالا كثيرة وكان مقاوما في كل الازمات، اذ كان شاهدا على كل الحروب وتضرر منها كلها، كما نال حصته في انفجار 4 آب واليوم يعاني من هذه الازمة الاقتصادية".

وشدد على أن "هذه المبادرة القواتية تجسيد صغير للمقاومة التي لم ولن تتوقف ولوقوف القوات الى جانب المجتمع وجرعة أمل بهذا البلد، فهي تؤكد أن هناك من يهتم بالمجتمع ويقف الى جانبه ويسعى لمساعدته ومساندته والتخفيف عن كاهله الازمات، لا سيما الاقتصادية والصحية، في وقت تتلهى الطبقة السياسية بالكراسي والمصالح والثلث المعطل".

ولفت الى أن "هذا الروبوت، الذي اتخذ العمل به وقتا طويلا، يهدف الى تخفيف الضغط والعبء عن المستشفى والطاقم الطبي والتمريضي". مضيفا: "هذا العبء لا يعرفه سوى من يعيشه في المستشفيات، لأن كورونا صعبت مهنة الطواقم الطبية خمسة أضعاف، اذ تتطلب انتباها أكبر وتكاليف أكثر ووقاية أصعب مع الإجراءات المخصصة لها، والواجب اتخاذها عند الدخول لدى المريض والتي تحتاج الى كلفة كبيرة".

وتمنى أن "يكون هذا الروبوت لفحة أمل بأن الطاقات الشبابية ما زالت في لبنان، وأن الدني بتهز بس ما بتوقع"، مشددا على "ضرورة الصمود في هذه المرحلة الصعبة لنجتازها سويا بالتكاتف على كل المستويات"، ومؤكدا أن "القوات على استعداد للوقوف دائما الى جانب هذا الصرح وكل المستشفيات التي تمر في أصعب المراحل في تاريخها". وشكر "ادارة اوتيل ديو وكل المصالح الطبية والمهندسين وكل من ساهم في انجاز هذا العمل".

واكيم
وأكد واكيم أن "مفهوم العمل السياسي لدى القوات مفهوم كلاسيكي بمعنى الراديكالي، فالسياسة بنظرها ليست كما ينظر اليها العالم للحصول الى المكاسب والمناصب وتأمين المصالح، بل هي عمل شريف مقدس تسعى فيه لخدمة كل المجتمع، لذا تحاول في نشاطاتها كافة أن تظهر ذلك لأنها مقتنعة بها وتعمل بهذا الاتجاه".

وتابع: "لا نعمل في السياسة لمصالح شخصية، فنحن عابرون، وعبارة أجيال تسلم أجيالا، التي نكررها خير دليل على ذلك، نحن نعمل لخدمة المجتمع بكل قوتنا، وهذا الروبوت مثال صغير ويدل على فلسفة العمل السياسي القواتي التي تنتهجها وستبقى".

واعتبر أن "الأهم في العمل السياسي هو الفعالية وتطبيق الشعارات المرفوعة، في وقت اعتاد البعض على الغوغائية، ورمي شعارات شعبوية غير منطقية ولا يمكن تطبيقها".

ولفت واكيم الى أن "بيروت تضم المستشفيات الجامعية الأكبر في لبنان"، متطرقا أيضا الى "علاقة القوات الوثيقة والقديمة بمستشفى أوتيل ديو".

دكاش
وحيا الاب سليم دكاش الحضور، ووجه "تحية وشكرا لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع"، معتبرا أن "هذه المبادرة فرحة بهذا الجو القاتم، وهدية بمكانها، يستفيد منها الطاقم الطبي والتمريضي وحتى المرضى، لأن مريض كورونا بحاجة الى مساعدة واهتمام وعناية خاصة. من هنا أوجه تحية الى الطواقم الطبية التي تعمل منذ أكثر من سنة في مواجهة هذا الوباء، وهي دائما على أهبة الاستعداد والحضور والاهتمام بالمرضى"، مشددا على أن "المستشفيات الجامعية اللبنانية لا تزال مستشفيات الشرق الأوسط على عكس ما يشاع، فهي تعمل بمهارات وكفاءات كبيرة".

وأردف: "هذا المستشفى ابن محيطه، وهذا لن ننساه، فهو رسالة وطنية أبعد من حدود المنطقة ويبقى جاهزا لمساعدة المريض وكل من هو حاجة اليه ويسهر لمساعدة لبنان، فهو أمانة بين أيدينا لإنقاذه وشفائه من خلال صمودنا كي يبقى. لبنان بحاجة الى صمودنا على المستويات كافة، لا سيما المستوى الروحي، الأخلاقي، والثقافي لمتابعة رسالتنا التربوية والتعليمية".

وأكد "بقائهم وصمودهم لتامين رسالة لبنان، ولن ينكسروا ولن ينهزموا"، معتبرا أن "هدية القوات علامة للاستمرار بخدمة الشعب والمؤسسات وهي أمانة بين أيدينا فهي الماضي والحاضر والمستقبل". وشدد على "أننا هنا لاعطاء علامات رجاء لكل انسان في لبنان".

ولفت الى أن "الجامعة تساهم في التغلب على الأزمة بطريقتها، فطلاب الهندسة يعملون على روبوت أيضا، كما انهم استطاعوا العمل على ثياب مضادة للفيروس تحتوي على بلاستيك خاص".

يارد
وأكد يارد "أهمية هذا المستشفى ودوره الوطني في مواجهة الازمات أن في الحروب أو الجائحات الكبيرة كجائحة كورونا، وكان من الاوائل في الانخراط بالدفاع عن المجتمع اللبناني في مواجهة الجائحة".

ولفت الى "أننا نمر بصعوبات كبيرة في ظل تخبط وزارة الصحة بأدائها بدءا بالقرارات المتعلقة بفتح البلد واقفاله وتأمين المستلزمات الطبية وصولا الى موضوع اللقاحات".

وأضاف: "القوات اللبنانية عندما رأت الخطر على المجتمع قررت مواجهة هذه المشكلة مع شعبنا، فقامت بإنشاء خلية أزمة ومركز اتصال لإعطاء الاستشارات بالتعاون مع المصالح الطبية، كما عملت على تأمين بعض الادوية والنواقص الموجودة، ولمست الحاجة الى ادخال التكنولوكيا في مواجهة الجائحة، من هنا انطلقت فكرة الروبوت الذي يساعد الطاقم الطبي لتوفير التعرض للمرضى في خلال المعالجة".

وأوضح أن "هذه المبادرة هي الثالثة من نوعها، فقد تم تسليم روبوت الى مستشفى ماريتيم وآخر الى اللبناني الجعيتاوي، وهو يساعد الجهاز الطبي على ادخال الادوية للمريض وفحص الاوكسجين ويسمح لتواصل المريض والطبيب عن بعد"، معتبرا أنها "محاولة بسيطة لمساعدة الطاقم الطبي".

راجي
وأوضح راجي أن "هذا الروبوت نتيجة عمل سنة وتراكم خبرة لمجموعة من المهندسين"، مشيرا الى أنه "نتيجة تعاون بين 3 جهات اساسية وهي: حزب القوات اللبنانية، جمعيات المجتمع المدني المتمثلة بجمعية الارز الطبية ومركز التنمية والديموقراطية والحوكمة والقطاع الخاص".

واعتبر أن هذا "التعاون مثال يحتذى به، لان وضع الأحزاب في مكان والمجتمع المدني في مكان آخر معادلة ليست جيدة"، مضيفا: "التعاون بين الجهات الثلاثة يدل على أن الأحزاب لديها القدرة على الوصول والجمعيات تتمتع بالخبرة والطاقة التي تستخدمها لتنفيذ المشاريع، أما القطاع الخاص فأهميته توصيل المشروع للأبعد".

وأشار راجي الى أنه "نتيجة العمل في الجيلين الأول والثاني، استفاد المهندسون من نقاط الضعف ومن الملاحظات المعطاة لتطويره وتعديله حتى توصلوا الى هذا الجيل"، مؤكدا "متابعة العمل لتطوير هذا الجيل للخروج بالجيل الرابع". وختم بتوجيه شكر للمهندسين وكل المعنيين وفريق العمل.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة تقديم الجيل الثالث من الربوتات من قبل ممثلي هذه الجمعيات والمؤسسات المشاركة، التي قامت بتصنيعه وتمويله، وهو روبوت قادر على نقل المأكولات إلى المرضى الذين هم بحاجة إلى حجر داخل غرفهم، منعا من نقل العدوى إلى غيرهم.
ويحرك من قبل الممرض عبر جهاز التحكم عن بعد ويستطيع أخذ حرارة جسم المريض ويحمل ماكينة لقياس الضغط وأخرى لقياس الأوكسجين ودقات القلب، كما يمكن تنظيم مقابلة افتراضية بين المريض والدكتور من خلال لوحة ذكية، وهو مجهز بعلبة لنقل الأدوية والفحوص المخبرية. ويعمل كارنا 3.0 على بطاريات 12 فولت ويدوم لنحو ست ساعات قبل أن يتم تشريجه.

  • شارك الخبر