hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1202481

1162

64

3

10577

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1202481

1162

64

3

10577

ليبانون فايلز - مجتمع مدني وثقافة مجتمع مدني وثقافة

حبيب افرام : لن نموت قبل ان يأتينا الموت

الجمعة ١ تموز ٢٠٢٢ - 16:12

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شارك رئيس الرابطة السريانية امين عام اللقاء المشرقي حبيب افرام في مؤتمر الحريات الدينية في فندق "رينيسانس"في واشنطن ، مع نخبة من السياسيين والمفكرين والناشطين من اغلب دول العالم ، وكان له لقاءات وندوات واجتماعات مع عدد من المعنيين ، وتابع حلقات حول قضايا متنوعة في حقوق الانسان ، وحول الجماعات المضطهدة من كل الفئات والشعوب والطوائف .
وكانت له مداخلات اكدت على وحدة المعايير ، وان حقوق كل انسان وكل جماعة مقدسة ، وليست عرضة للابتزاز السياسي ، او للسكوت عنها اذا كان هناك رضى عن نظام او جماعة ، وان شبكة عالمية يجب ان تنشأ ليس فقط لتبادل المعلومات والمواقف بل للضغط اكثر لتكون حقوق الانسان في صميم السياسات الخارجية للدول ، ولمعاقبة كل نظام او جماعة لا تلتزم بمتطلباتها .
واكد افرام في ندوة حول مصير شعوب الشرق دعت اليها منظمة "الحراك الان " ، تكلم فيها مؤسسها الاعلامي نوري كينو ، ومدير مكتبها في واشنطن ستيف اوشانا ، والناشطة من اوتاوا سوزان قرح ، والسيدة نادين ماينزا الرئيسة الجديدة لمؤسسة الحريات العالمية ، والسيد نوكس ثايمس المسؤول السابق في الخارجية الاميركية عن الملف .
واكد افرام ان هناك صراعا قويا بين فكرين الاول لا يريد ان يبقى مسيحيو في هذا الشرق ، كأنهم حمولة زائدة ، ويسعى الى نقل شعبنا بكل الطرق ، وبسبب الاحوال المستحيلة الان ، الى اي وطن في الغرب مدعيا ان هذه ارادة الناس ، والثاني الذي نمثله نحن ، الذي يعرف بئس الاحوال ويعيشها ويساعد على تخفيف المصائب ، لكنه مصر على الصمود ، ولو ان هذه الكلمة صارت ترفا ، وعلى البقاء ، مهما تراجعت الاعداد ، مهما تصاعد الارهاب ، مهما تخاذلت الانظمة ، مهما صمت الغرب ، وعلى النضال لشرق مختلف متنوع متعدد فيه كرامة وحرية لكل انسان .
واضاف افرام ، نرفض الموت قبل ان يأتينا الموت ، او ان ندفن ونحن احياء ، او ان نباع ونشترى على طاولة الشرق دون ان يكون لنا رأي وموقف .
واعترف افرام ان فكرة لبنان الرسالة والدور والحضور والتمايز والحرية خبت وربما انطفأت ، لكن الرهان هو على تغيير في طريقة تفكيرنا وادائنا ووعينا ، لا يمكن ان نستمر هكذا ، انهيار تام فكري سياسي اجتماعي اخلاقي ، لا ينفع الترقيع . انه نظام سقط وانتهى ولا اتفاق على بديل . الشرق امام تطورات خطيرة علينا ان نكون حاضرين كوطن وكجماعة .
وختم علينا ان نخرج من زواريبنا وصراع الكراسي والسلطة فقط الى رؤية جديدة ، وادعو الى نهضة في عقولنا والى ثورة في توجهاتنا حتى نحاول ان نضمن من حلاوة الروح ان نبقى ونستمر بكرامة وحرية .

  • شارك الخبر