hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1306

50

5

28

731

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1306

50

5

28

731

مجتمع مدني وثقافة

الإسكوا: 8.3 ملايين يقعون في شباك الفقر في المنطقة العربية بسبب كورونا

الأربعاء ١ نيسان ٢٠٢٠ - 16:03

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

سيرتفع عدد الفقراء في المنطقة العربية مع وقوع 8.3 مليون شخص إضافي في براثن الفقر، وذلك وفق دراسة جديدة (مرفقة طيّه) صدرت اليوم عن لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغربي آسيا (الإسكوا) حول آثارفيروس كورونا. ونتيجةً لذلك، من المتوقع أن يزداد أيضًا عدد الذين يعانون من نقص في التغذية بحواليمليوني شخص.

ومع تقديرات اليوم، سيُصنَّف ما مجموعه 101.4 مليون شخص في المنطقة في عداد الفقراء، وسيبلغ عدد الذين يعانون من نقص في التغذية حوالي 52 مليونًا.ث

أمام هذا الواقع، صرّحت الأمينة التنفيذية للإسكوا، الدكتورة رولا دشتي: "ستكون عواقب هذه الأزمةشديدة على الفئات المعرّضة للمخاطر، ولا سيما النساء والشباب والشابات،والعاملين في القطاع غير النظامي ممّن لا يستفيدون من خدمات الحمايةالاجتماعية ولا من التأمين ضد البطالة".

 

بالفعل، يُتوقع أن يطالغياب الحدالأدنى للحماية الاجتماعية في بعض البلدان العربية،والتغطية غير الشاملة لنُظُم الحماية،الفئات الأكثر عرضة للمخاطر،التي ستفتقر إلى أبسط مكونات الصمود خلال تفشّي الوباء.كما يمكن أن يعطّل هذا الأخير سلاسل الإمداد العالمية ويؤثر على الأمن الغذائي في العديدمنالبلدانالعربيةبسبباعتمادهاالكبيرعلىالوارداتالغذائية.

 

في الوقت نفسه، تخسر الدول العربية حوالي 60 مليار دولار سنويًا بسبب فقدان الأغذية وهدرها،فالحدّ من هاتين الظاهرتين بنسبة 50 في المئة قد يزيد دخل الأسر المعيشية بمالا يقلّ عن 20 مليار دولار، ويُمكّنالمنطقةمن تحسين مستوى توفر الأغذيةإلى حد كبير، وتخفيض الواردات من الأغذية، وتحسين الموازين التجارية.

 

وأضافت دشتي: "لا بد من أن تنفذ الحكومات العربية استجابةً طارئة وسريعة من أجلحماية شعوبها من الوقوع في براثن الفقر وانعدام الأمن الغذائي نتيجةلتداعيات وباء كورونا. ولا بد من أن تكون الاستجابة الإقليمية داعمةً للجهودالوطنية، وأن تعبّئ الموارد والخبرات لحماية الفقراء والأشخاص المعرّضينللمخاطر".

 

هذا وكانت الأمينة التنفيذية للإسكوا قد دعت في وقت سابق الحكومات العربية إلى إنشاء صندوق إقليمي للتضامنِ الاجتماعييدعم البلدان العربية المعرّضة للخطر. كما كان موجز سياساتي أوّل صادر عن الإسكوا قد سلّط الضوء على أبرز الخسائر الاقتصادية التي ستتكبدها المنطقة العربية من جرّاء فيروس كورونا.

  • شارك الخبر