hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1907

22

7

36

1348

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1907

22

7

36

1348

مجتمع مدني وثقافة

"أطباء بلا حدود" ترحب بدعوة "الصحة العالمية"  ‎

الجمعة ٢٩ أيار ٢٠٢٠ - 19:48

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رحبت منظّمة أطباء بلا حدود بـ"الدعوة إلى العمل التضامني" التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية اليوم لإتاحة الوصول العالمي العادل إلى التكنولوجيا المطوّرة في خدمة القطاع الصحي لمجابهة مرض كوفيد-19، وذلك من خلال تبادل المعارف والملكية الفكرية والبيانات. بصفتها منظّمة دولية طبية إنسانية تستجيب لجائحة كوفيد-19 في أكثر من 70 بلداً حول العالم، دعت أطباء بلا حدود الحكومات إلى الوقوف مع المرضى والعاملين على الخطوط الأمامية عبر اعتماد تدابير واجبة النفاذ تُلزم الأطراف في أي اتفاقية على ضمان وصول الجميع إلى التكنولوجيا المطوّرة  لمجابهة مرض كوفيد-19. ففي الواقع، إن النقص العالمي في معدات الحماية الشخصية والافتقار إلى القدرة على إجراء الاختبارات وعدم وجود علاج فعال للاستجابة لمرض كوفيد-19 تعتبر جميعها عوامل فرضت ضغطاً هائلاً على البلدان ومقدمي خدمات العلاج في جميع أنحاء العالم.

 

في هذا السياق، يقول الرئيس الدولي لأطباء بلا حدود الدكتور كريستوس كريستو، "يجب تطوير لقاحات وعلاجات واختبارات آمنة وفعالة بعيداً عن مفهوم الحقوق الحصرية، ويجب إنتاجها بكميات كافية وتوزيعها بشكل عادل وإتاحتها لجميع الناس، ولا سيما للأكثر حاجة بينهم، في جميع البلدان وبشكل مجاني في كافة مرافق الرعاية". ويُردف قائلاً، "في حين تعتبر الدعوة إلى العمل التضامني من جانب منظمة الصحة العالمية خطوة مهمة، إلا أنها تستدعي وضع طرق تنفيذ فعالة واعتماد تدابير واجبة النفاذ لضمان وصول الجميع إلى كل من التكنولوجيا المطوّرة حاليًا ومستقبليًا لكوفيد-19. الوقت ليس ملائماً الآن للسماح لنُهُج العمل التي اعتادت شركات الأدوية اتباعها ولا للقومية قصيرة النظر التي تتبعها الحكومات باعتراض طريق التعاون العالمي القائم على توفير الأدوات الطبية للاستجابة لهذه الجائحة. إن مرض كوفيد-19 لن يزول حتى يتخلّص الجميع منه".

 

تعتمد الاستجابة العالمية الفعالة لمرض كوفيد-19 على عدم السماح بالاحتكار الخاص لأي علاج أو اختبار أو لقاح للمرض. تتحكم شركات الأدوية بالتكنولوجيا والبيانات والمعرفة من خلال الملكية الفكرية والاتفاقيات السرية، وغالباً ما تسمح فقط لعدد صغير من الشركات الأخرى بإنتاج وتوفير المنتجات التي تقوم بتسوقها، مع الاحتفاظ بالسيطرة على مكان بيع هذه المنتجات وثمنها. وشركة "جيلياد ساينسز" اتبعت لتوها هذا النهج، من خلال استبعاد نصف سكان العالم في صفقة ترخيص لدواء مرض كوفيد-19 المسمى "رمزيفير". هذا الأمر غير مقبول بتاتاً.

 

ويضيف كريستو، "كمنظّمة أطباء بلا حدود، نحن نكافح لعلاج المصابين بمرض كوفيد-19 في البلدان حيث الأنظمة الصحية تعاني مسبقاً من الضعف الشديد وحيث نسبة إمدادات معدات الوقاية الشخصية والأكسجين منخفضة للغاية. على مر السنين، شهدنا الكثير من الأمثلة المؤلمة الناتجة عن عدم الإنصاف في الوصول إلى العلاج المُنقذ للحياة – بدءاً من فيروس نقص المناعة البشري والسل المقاوم للأدوية وصولاً إلى التهاب الكبد الوبائي C والإيبولا - حيث يحول نهج الأدوية المسجلة الملكية بين فرقنا الطبية والمرضى، مما يقيّد الرعاية التي نقدمها".

 

وكما يشير العديد من رؤساء الدول إلى الأدوات الطبية المُستخدمة لمرض كوفيد-19 باسم "المنافع العامة العالمية"، لا بدّ أن يكون هناك نهج لإدارة هذه الأدوات بحيث يشمل جميع الأطراف ذات الصلة في العملية، بما في ذلك المجتمع المدني والبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. لا بدّ أن يكون هناك أيضاً شفافية كاملة حول كل التمويل المُقدم لتطوير هذه الأدوات الطبية، ويجب على الحكومات الاستفادة من جميع التدابير القانونية الممكنة لإزالة الحواجز الناجمة عن الاحتكارات الخاصة لضمان وصول الجميع إلى التكنولوجيا المطوّرة لمجابهة كوفيد-19.

 

شدّدت كذلك أطباء بلا حدود على أهمية أن تأخذ أي آلية دولية لتوزيع الأدوات الطبية في الاعتبار حاجة المنظمات الإنسانية للعمل والاستمرار في تقديم المساعدة إلى الأشخاص الذين يواجهون الأزمات. في الوقت الذي تكافح فيه أطباء بلا حدود لضمان استمرارية الخدمات في المناطق التي تواجه مسبقاً احتياجات صحية ضخمة، من المهم وضع تدابير فعالة للتخفيف من أي تأثير سلبي لمرض كوفيد-19 على الحصول على الأدوات والخدمات الصحية الأساسية الأخرى.

 

  • شارك الخبر