hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

252812

3654

744

40

153038

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

252812

3654

744

40

153038

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - متل ما هي متل ما هي - ليبانون فايلز

الإنتحار يأساً أم هَرَباً؟

الخميس ١٤ كانون الثاني ٢٠٢١ - 00:01

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مع تفاقم الأزمات المالية والاقتصادية وإنعكاسها بشكل غير مسبوق على الاوضاع المعيشية للمواطنين، تكاثرت ظاهرة الانتحار او محاولة الانتحار لدى المتضررين من الوضع، بحيث باتت وسيلة للتعبير عن اليأس من إصلاح الاوضاع والعجز عن مواجهتها.

أصبح الإنتحار ظاهرة إجتماعية خطيرة ومُعبّرة، خاصة إنّه يطال شريحة الشباب لا الكبار فقط. وإذا كان مفهوماً ان اليأس والإحباط قد يدفعان رب العائلة الى الإنتحار لعجزه عن تأمين قوتِ عيالهِ، فهو ايضاً بات تعبيراً عن الهرب من واقع مأزوم وصعب ومعقّد لا أفق ولا مخرج له، ونوعاً من تكفير رب الأسرة عن عجزهِ وحيرته وفشله في حماية عائلته، وتأمين الحد الادنى من مقوّمات العيش الكريم لها.

في كل الاحوال الإنتحار خطأ قاتل ليس للضحية فقط بل لعائلته ايضأً، التي برغم مآسيها وظروفها الصعبة، تبقى محتاجة إلى وجود رب الأُسرة بجانبها ساعياً وحامياً ومصدر إطمئنان عاطفي، وهو اكثر من يحتاجه افراد العائلة في غياب الإطمئنان الاجتماعي والمعيشي.

ومن لديه اطفال صغار او والدين عاجزين، من الخطأ ان يتركهم وحيدين بلا سقف وبلا توجيه او مُعين، وإلّا سارع الاولاد إلى الإنحراف وإرتكاب الجريمة، فيكون قد أضرَّ بعائلته مرتين.

  • شارك الخبر